تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

الرئيس الشرع في البرازيل لرسم مستقبل المناخ وإنهاء 30 عاماً من الغياب

الرئيس الشرع في البرازيل لرسم مستقبل المناخ وإنهاء 30 عاماً من الغياب

إنها لحظة لا تشبه ما قبلها. وصول الرئيس أحمد الشرع إلى البرازيل ليس مجرد مشاركة في قمة المناخ COP30، بل هو إعلان صريح بانتهاء حقبة وبدء أخرى. 


للمرة الأولى منذ عام 1995، يعود رئيس سوري ليجلس إلى طاولة العالم، ليس للحديث عن الحرب، بل للمساهمة في إنقاذ مستقبلنا المناخي. هذه الخطوة، التي وُصفت بـ"المنعطف التاريخي"، هي قلب الاستراتيجية الدبلوماسية الجديدة لدمشق. إنها رسالة قوية بأن سوريا تنتقل من "مرحلة الصمود" الأليمة في وجه الحرب والإرهاب، إلى "مرحلة البناء والتعاون الدولي الفاعل". 


وبينما يجتمع القادة في بيليم لمناقشة مصير الكوكب وحصر الاحترار، سيعقد الشرع لقاءات ثنائية، حاملاً معه رؤية سوريا الجديدة، ومؤكداً أن دمشق عادت إلى الساحة الدولية من بوابة المناخ.

إيلون ماسك في دور "السيد بيرنز": هل يُطفئ "مهندس المناخ" الشمس لإنقاذنا؟

إيلون ماسك في دور "السيد بيرنز": هل يُطفئ "مهندس المناخ" الشمس لإنقاذنا؟

في خطوة تجمع بين العبقرية والجنون المُطلق، كشف إيلون ماسك عن خطته "لتعديل" مناخ الأرض. 

المشروع، المعتمد على "الهندسة الجيولوجية الشمسية"، يقترح إطلاق أسطول أقمار صناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لحجب أشعة الشمس. ماسك، بثروته البالغة 469 مليار دولار ونجاح "ستارلينك"، يرى الأمر مجرد "تعديلات طفيفة". 


لكن المجتمع العلمي أصيب بالرعب. الخبراء لا يرون حلاً، بل يرون تهديداً "لحياة المليارات". الانتقادات اللاذعة شبهت الفكرة فوراً بحلقة من "ذا سيمبسونز" (حين حجب السيد بيرنز الشمس)، متسائلين عن حق فرد واحد بالتلاعب بمصير الكوكب. 


وحذر العلماء من أن التلاعب بـ 1-2% فقط من ضوء الشمس قد يدمر عملية التمثيل الضوئي، أساس الحياة بأكملها. وبينما يصر ماسك على المضي قدماً، يتساءل العالم بقلق: هل يحق لأي شخص أن يُجري تجارب كارثية غير مؤكدة على غلافنا الجوي، متجاهلاً الحل الحقيقي المتمثل في خفض الانبعاثات؟

حصاد مرير: كيف خنقت التغيرات المناخية والإهمال "الذهب الأخضر" في سوريا؟

حصاد مرير: كيف خنقت التغيرات المناخية والإهمال "الذهب الأخضر" في سوريا؟

في موسمٍ هو الأقسى منذ سنوات، تبكي أشجار الزيتون السورية. 


الأرقام الصادرة عن وزارة الزراعة ليست مجرد إحصائيات، بل هي صرخة ألم: انخفاض كارثي يتجاوز 45% في الإنتاج، ليقف عند 412 ألف طن فقط. 


هذا الانهيار يعني أن "الذهب الأخضر"، الذي يُنتظر منه 66 ألف طن فقط هذا العام، بات شحيحاً. 


السبب ليس مجرد "معاومة" طبيعية (غلة منخفضة)، بل هو تحالف قاتل بين سماءٍ شحيحة وأرضٍ مُهملة. 


التغيرات المناخية ضربت بقسوة، فـ 85% من هذه الزراعة العريقة تعتمد على أمطار لم تهطل، وموجات الحر أحرقت الأزهار قبل أن تُعقد. 


وما أكمل الكارثة هو ضعف الخدمات الزراعية نتيجة الظروف الاقتصادية، وجراح الحرائق التي لم تندمل في بساتين الساحل وحمص. وبينما تحاول الوزارة الحديث عن "تحسين الجودة"، يواجه الفلاح السوري موسماً من الخسارة الفادحة، مهدداً أمنه الغذائي ومصدر رزقه التاريخي.