"سوريا في قلوبنا": الرياض تجمع أساطير الفن السوري بعد غياب 15 عاماً وتَعِدُ بـ "مفاجآت" كبرى
لم يكن مجرد اجتماع عمل، بل كان لقاءً للتاريخ ولمّاً للشمل غلبت عليه المشاعر؛ هكذا بدا المشهد حين احتضنت الرياض "أساطير الفن السوري" في لقاء استمر ثلاث ساعات مع المستشار تركي آل الشيخ.
كانت اللحظة مؤثرة، فبعض هؤلاء العمالقة، من دريد لحام وياسر العظمة ومنى واصف إلى جمال سليمان وجيل النجوم كتيم حسن وباسل خياط، لم يجتمعوا معاً منذ 15 عاماً. هذا الجمع الاستثنائي، الذي وصفه آل الشيخ بأنه رسالة محبة "لسوريا الحبيبة"، تُوّج بهدية رمزية عميقة:
سيف دمشقي أصيل، كعربون تقدير لتاريخ فني عريق. وبينما تبقى "المفاجآت" المُنتظرة طي الكتمان، يشي هذا اللقاء التاريخي بمرحلة جديدة تنطلق من "موسم الرياض"، ليس فقط لعودة الفن السوري بقوة، بل لتكريس الرياض كقلب نابض للإبداع العربي وجسر حقيقي يجمع عمالقة الفن من كل الأجيال.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
.jpeg)