من واشنطن إلى بكين.. الشيباني يطرق "سور الصين العظيم": "عهد الفيتو" انتهى وبدأ "عصر الإعمار"
بعد أن أمّن "الغطاء الغربي" في واشنطن ولندن، يقوم أسعد الشيباني اليوم بالالتفاتة "الأهم" نحو الشرق. لقاؤه مع وانغ يي في بكين ليس مجرد زيارة، بل هو "تصحيح مسار" استراتيجي.
لقد طارت الدبلوماسية السورية إلى الصين لتقول إن "عهد الفيتو" (الذي حمى النظام المخلوع) قد انتهى، وأن "عصر الإعمار" قد بدأ.
هذه هي الزيارة الرسمية الأولى لـ "سوريا الجديدة" إلى العملاق الآسيوي، وهي تأتي بعد "تحفظ" بكين الأولي في مجلس الأمن.
الشيباني لا يحمل "شكراً" سياسياً، بل يحمل "فرصاً" اقتصادية. إنه يطرق "سور الصين العظيم" ليؤكد أن سوريا منفتحة على الجميع، وأن ميزان علاقاتها لن يميل لجهة واحدة، وأن إعادة البناء تحتاج إلى القوة الاقتصادية الهائلة التي لا يمتلكها أحد سوى بكين.
"تصحيح المسار" مع بكين.. "سفينة الحديد" سبقت الوزير: سوريا الجديدة تطرق باب الصين
إنها ليست مجرد زيارة، بل "تصحيح مسار" لعلاقة طالما كانت شائكة. توجه أسعد الشيباني غداً إلى الصين هو الأول من نوعه لـ "سوريا الجديدة"، وهو يطوي رسمياً صفحة "الفيتو" الذي دعم "النظام المخلوع".
الدبلوماسية السورية، كما وصفها الشيباني، "هادئة ومخطط لها"، وهي لا تأتي لتقدم "تنازلات"، بل لتسخر "مكانة سوريا" لمصلحة شعبها. لكن هذه الزيارة السياسية لم تأتِ من فراغ؛ لقد سبقتها "رسالة" اقتصادية مدوية.
فوصول الباخرة "Queen Vivian" مؤخراً إلى طرطوس، وهي أول شحنة استيراد مباشر من الصين (16 ألف طن من الحديد)، كان هو "حجر الأساس" الحقيقي. سوريا تقول لبكين: لقد انتهى عهد الدعم السياسي لنظام، وبدأ عهد المصالح الاقتصادية الواضحة بين دولتين.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

