تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

تحقيق صادم: شبكة فساد منظمة تنهب مساعدات السويداء... و160 مليون دولار تتبخر!


كشف تقرير إعلامي عن شبكة فساد واسعة ومنظمة تحيط بالقيادي حكمت الهجري والميليشيات التابعة له في محافظة السويداء، متهمةً إياهم بالاستيلاء على مبالغ هائلة من المساعدات التي كان من المفترض أن تصل إلى أهالي المحافظة المنكوبين.


وبحسب ما نشرته "الإخبارية السورية" في تقريرها، فقد تم نهب أكثر من 160 مليون دولار من التبرعات التي أرسلها المغتربون السوريون لدعم ذويهم، في حين لم يصل إلى المحتاجين سوى جزء ضئيل جداً منها. ويزعم التقرير أن معظم هذه الأموال تبددت في صفقات وهمية وثراء شخصي لقيادات الشبكة، بدلاً من استخدامها في مشاريع خدمية حيوية.


ويوضح التقرير أن المساعدات التي وصلت كانت مخصصة لمشاريع إنسانية، إلا أن جزءًا صغيراً منها فقط تم توزيعه على بعض القرى بهدف شراء الأسلحة، مما يثير تساؤلات جدية حول أولويات هذه الميليشيات. وتتفاقم الأزمة مع الكشف عن أن مساعدات الهلال الأحمر العربي السوري نفسها لم تسلم من السرقة، حيث تُباع السلال الغذائية منقوصة في الأسواق المحلية بدلاً من أن تصل إلى الأسر الفقيرة.


تعتبر هذه المعلومات، إذا ما تم تأكيدها، بمثابة ضربة قاصمة لجهود الإغاثة الإنسانية في السويداء، وتكشف عن تحول المساعدات المجانية إلى سلعة تجارية مربحة في أيدي شبكات الفساد. هذه الممارسات لا تقوض الثقة بين المتبرعين والمحتاجين فحسب، بل تزيد من معاناة الأهالي وتفاقم الأزمة الإنسانية، خاصةً مع استمرار قوافل المساعدات الجديدة في الدخول إلى المحافظة، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن مصيرها.

طائرة قطرية تهبط في دمشق محملة بـ 12 طناً من المعدات الطبية لدعم القطاع الصحي


 وصلت إلى مطار دمشق الدولي اليوم الأحد، طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، محملة بـ 12 طناً من المعدات الطبية الدقيقة. هذه المساعدات، المقدمة من مؤسسة "سدرة للطب" وجهات قطرية أخرى، تأتي ضمن مبادرة "سوريا أبشري" لتعزيز القطاع الصحي السوري.


وتضمنت الشحنة أجهزة حيوية لعدد من المشافي السورية، من بينها أجهزة تنفس صناعي، وحاضنات متنقلة لحديثي الولادة، وأجهزة غسيل كلى، إضافة إلى معدات تخدير وتصوير طبي متطورة. وقد استقبل الشحنة في المطار وفد رسمي ضم وزير الصحة السوري، مصعب العلي.


هذه المساعدات ليست مجرد شحنة إغاثية عابرة، بل هي جزء من اتفاق صحي قطري-سوري، يهدف إلى توفير الدعم الطبي اللازم عبر جسرين جوي وبري. تصريحات وزير الصحة السوري عن وصول 90 طناً من المساعدات حتى الآن، وتوزيعها على نحو 50 مستشفى، تُظهر أن هناك خطة عمل ممنهجة لتلبية الاحتياجات في جميع أنحاء البلاد.


كما أن هذا الحدث يعكس عمق الروابط بين الشعبين، وفقًا لرئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري يوسف بن علي الخاطر، الذي أكد أن المبادرة تندرج ضمن حملة متكاملة لإعادة تأهيل القطاع الصحي. ويُعطي الخبر إشارة إلى وجود تنسيق مستمر مع دول أخرى مثل السعودية وتركيا لتوقيع اتفاقيات مماثلة، مما يؤكد أن التعاون الإقليمي في المجال الإنساني أصبح أولوية.


تُظهر تصريحات المسؤولين في كل من الهلال الأحمر القطري والسوري، بالإضافة إلى وزير الصحة السوري ومدير صحة دمشق، أن هناك ترحيباً كبيراً بهذا الدعم. ووصْف المساعدات بأنها "أمل جديد" للمرضى والكوادر الطبية يعكس الحاجة الماسة لهذه المعدات. ويُعتبر هذا التعاون مؤشراً إيجابياً على أن العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ودول المنطقة تتجه نحو التعافي.

شريان السويداء معلق بين التوتر والأمل: طريق دمشق-السويداء يعود للحياة جزئياً وسط تحذيرات أمنية


 دمشق، سوريا - بعد أيام من إعلان وزارة الداخلية السورية عن إعادة فتح وتأمين طريق دمشق-السويداء الحيوي، يواجه هذا الشريان الرئيسي حركة شبه معدومة للمسافرين المدنيين، رغم الانتشار الأمني المكثف ونشر الحواجز على طول الطريق. وفي حين أعلنت الوزارة يوم الأربعاء الماضي عن استكمال الإجراءات لتأمينه، ما يزال الطريق مفتوحًا فقط للحالات الإنسانية والتجارية، بينما تغيب حركة النقل الطبيعية في ظل مخاوف أمنية متجددة.

 

طريق التجارة والإغاثة بلا مسافرين مدنيين

كشفت مصادر متقاطعة من محافظة السويداء وشركات النقل لموقع "تلفزيون سوريا" أن فصائل مسلحة في السويداء أصدرت تحذيرات لشركات النقل بعدم نقل المسافرين من وإلى دمشق، وذلك لتجنب تكرار حوادث الخطف وتجدد التوترات الأمنية، خصوصًا في منطقة المطلة. هذا التحذير أدى إلى توقف شبه كامل لحركة المسافرين المدنيين، في حين أبدت شركات النقل استعدادها للعمل، لكنها تخشى من تحمل المسؤولية في حال وقوع أي مكروه.

في المقابل، شهد الطريق حركة إنسانية وتجارية محدودة ولكنها هامة. فقد أكد عمر المالكي، المسؤول الإعلامي في الهلال الأحمر السوري، أن الطريق سهّل نقل أكثر من 50 مريضًا من حالات حرجة (سرطان وكلى) إلى مستشفيات دمشق، إضافة إلى إدخال قوافل إنسانية وتجارية محملة بالمواد الغذائية والإغاثية، مثل القافلة التي دخلت يوم الأحد الماضي بإشراف الهلال الأحمر السوري. كما نفى تجار في سوق الهال بدمشق الشائعات حول مقاطعة تجار السويداء، مؤكدين أن التوقف عن التعامل كان بسبب المخاطر الأمنية.

 

تُسلّط هذه الحالة الضوء على تعقيد المشهد الأمني في الجنوب السوري، حيث لا يكفي الإعلان الحكومي عن تأمين الطريق لإعادة الحياة إليه بشكل طبيعي. إن وجود تحذيرات من قبل الفصائل المحلية يشير إلى أن السلطة الأمنية الرسمية لا تزال محدودة، وأن هناك قوى أخرى تفرض نفوذها على الأرض.

يُمكن اعتبار هذا الموقف محاولة من الفصائل المحلية لإرسال رسالة مفادها أن حل الأزمة الأمنية لا يقتصر على الوجود العسكري، بل يتطلب معالجة ملفات معلقة، أبرزها ملف المحتجزين والمخطوفين. إن تركيز الحركة على الجانبين الإنساني والتجاري، واستبعاد المسافرين المدنيين، يعكس حالة من "الترقب الأمني" والتوتر المستمر، مما يُبقي الأمل في عودة الحياة الطبيعية معلقًا. كما تُشير مصادر "تلفزيون سوريا" إلى وجود عقبات جدية تواجه مساعي الوساطة الأمريكية لفتح الطريق، بسبب رفض بعض القيادات المحلية للتعاون، وهو ما يعكس التحديات السياسية الموازية للتحديات الأمنية.

وصول قافلة مساعدات جديدة إلى محافظة السويداء

وصلت قافلة مساعدات جديدة، تحمل مواد غذائية وطبية، إلى محافظة السويداء اليوم، وذلك بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري، وفي إطار خطة الاستجابة الحكومية للمساعدات.


تفاصيل القافلة

  • المحتوى والعدد: تضمنت القافلة 18 شاحنة محملة بمواد غذائية ودقيق القمح، مقدمة من منظمات دولية وجهات رسمية وأهلية.

  • الممر الإنساني: عبرت القافلة من خلال ممر بصر الحرير الإنساني، وهو نفس الممر الذي استخدمته القوافل السابقة.

  • القافلة رقم 15: تعتبر هذه القافلة هي الخامسة عشر ضمن سلسلة القوافل التي يتم إرسالها إلى المحافظة بالتنسيق مع المنظمات الدولية والمجتمع المحلي.

أكد محافظ السويداء، مصطفى البكور، في تصريحات سابقة أن الحكومة تبذل جهودًا كبيرة لإيصال المساعدات إلى الأهالي رغم التحديات الراهنة. وشدد على أن جميع الوفود والمنظمات تنسق مسبقًا مع وزارة الخارجية السورية.

تأتي هذه المساعدات في ظل جهود مستمرة لدعم المتضررين في المحافظة، التي شهدت هجمات واعتداءات من قبل "المجموعات الخارجة عن القانون" خلال الفترة الماضية.


Syria11News