الجيش يقتحم الطبقة ويطوّق مطارها وسط نفي "قسد"
وسط "ضباب حرب" كثيف وتضارب حاد في الروايات الميدانية، تحولت مدينة الطبقة الاستراتيجية إلى مسرح لعمليات عسكرية مفصلية قد تعيد رسم خارطة النفوذ غرب الفرات بالكامل.
فبينما أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري بدء اقتحام المدينة من محاور عدة وإطباق الحصار الناري على مطارها العسكري لعزل من وصفتهم بـ"عناصر العمال الكردستاني"، وتأكيدها السيطرة على بلدة "المنصورة"، خرجت "قسد" بنفي قاطع، متمسكة بمواقعها ومتحدثة عن "تمشيط أمني" فقط، نافية دخول أي قوات لدمشق.
هذا التصعيد المتسارع، الذي يأتي متجاهلاً التحذيرات الأمريكية ورغم اتفاق الانسحاب الهش، يضع مصير المنطقة على المحك، ويحيل حياة المدنيين إلى كابوس من الترقب والخوف مع اقتراب القذائف من منازلهم.
إن المعركة اليوم في الطبقة ليست مجرد سباق عسكري للسيطرة على الجغرافيا أو المطار؛ بل هي اختبار دموي للإرادات، ينذر بانزلاق المنطقة نحو فوضى يدفع ثمنها الأبرياء العالقون بين تقدم الدبابات وبيانات النفي، بانتظار جلاء غبار المعركة لمعرفة "سيد الأرض" الجديد.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
