سيبان حمو يقود وفد "قسد" إلى دمشق لِطَيّ صفحة الانقسام!
في خطوة مصيرية تعكس تحولات المشهد السوري، وصل وفد عسكري وأمني رفيع المستوى من "قسد" إلى العاصمة دمشق، بقيادة القائد الغائب عن الواجهة سيبان حمو، لبحث ملف التعاون والاندماج المحتمل مع الجيش السوري.
هذه الزيارة، التي تُعد امتداداً لـ"اتفاق 10 آذار"، تأتي بعد غياب حمو الطويل منذ 2018، لتؤكد عودته كصانع قرار محوري.
ورغم موقفه السابق الرافض للانضمام "بعقلية التسلط"، يمثل حضور حمو (القيادي المؤسس لـ"YPG") رسالة ثقل دبلوماسي-ميداني.
إن مهمته اليوم ليست مجرد تفاوض، بل هي إدارة توازن حساس بين تطلعات "قسد" في نظام لا مركزي ومحاولات دمشق لفرض سيطرتها الكاملة، في لحظة تترقب فيها الأعين مصير شمال شرقي سوريا.
قائد "قسد" يؤكد تقارباً مع دمشق حول اللامركزية: "قسد" و"الأمن الداخلي" ستنضمان لوزارة الدفاع!
أعلن القائد العام لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مظلوم عبدي، عن تطورات لافتة في العلاقة مع دمشق، مؤكداً وجود "تقارب مشترك" بشأن مسألة اللا مركزية وإجراء نقاشات حول تعديل الدستور.
عبدي كشف عن قرار مبدئي بانضمام "قسد" وقوى الأمن الداخلي التابعة لها إلى وزارة الدفاع السورية، مشيراً إلى أن وفداً من الأمن الداخلي سيتوجه لدمشق لمناقشة التفاصيل.
جاء هذا عقب اجتماعات "مثمرة" مع الحكومة الانتقالية ووفد أمريكي رفيع المستوى، حيث نوقش تطبيق وقف إطلاق نار شامل وفق "اتفاق 10 آذار" ورفع عقوبات قيصر.
ورغم الإقرار بوجود "ركود" وتجاوزات في الهدنة، أكد عبدي على ضرورة استمرار الحوارات رفيعة المستوى، مشيراً إلى توافق مبدئي حول قضايا الدستور والجيش، ودعا أهالي عفرين إلى الاستعداد لعودة "منظمة".

