الأطفال في الخطر.. "قسد" تحتجز 113 مدنياً للتجنيد القسري في الرقة ودير الزور
في فصول جديدة من الانتهاكات الصارخة، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن "قسد" نفذت حملة احتجاز تعسفي واسعة في الرقة ودير الزور، طالت 113 مدنياً، منهم 12 طفلاً وطلاب معاهد، بهدف سوقهم إلى التجنيد الإجباري.
هذه المداهمات، التي شابتها اعتداءات جسدية في بعض الأحياء، تمثل خرقاً مباشراً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل.
وتؤكد الشبكة أن تجنيد الأطفال يرقى إلى جريمة حرب، مطالبةً المجتمع الدولي والدول الداعمة لـ"قسد" بالضغط للإفراج الفوري عن المحتجزين ومحاسبة المسؤولين، لضمان الكرامة الإنسانية وحماية مستقبل الأجيال.
التاغات المستخل
غارات إسرائيلية جديدة تستهدف محيط حمص واللاذقية
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين 8 أيلول/سبتمبر، غارات جوية استهدفت محيط مدينتي حمص واللاذقية. وقد أعلن مراسل الإخبارية أن الضربات استهدفت منطقة مسكنة في أطراف حمص ومنطقة سقوبين على أطراف اللاذقية، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن، فيما توجهت سيارات الإطفاء إلى موقع القصف.
تأتي هذه الغارات في إطار سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تشنها إسرائيل على الأراضي السورية، والتي استهدفت قبل أيام قليلة منطقة الكسوة بريف دمشق. هذه الضربات تعكس استمرار حالة التوتر في المنطقة، وتُظهر أن إسرائيل ماضية في سياستها الهجومية دون اكتراث للتحولات السياسية في سوريا.
ومن جانبها، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً شديد اللهجة الثلاثاء 9 أيلول/سبتمبر، أدانت فيه الغارات واعتبرتها "انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي". وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً صارخاً لسيادة سوريا وتهديداً لأمنها، داعيةً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوضع حد لهذه الانتهاكات.
يُعتبر بيان وزارة الخارجية السورية رد الفعل الرسمي الوحيد الذي تم رصده حتى الآن، وهو يؤكد على موقف الحكومة الجديدة الرافض بشكل قاطع للعدوان الإسرائيلي. ورغم أن هذا الموقف ليس جديداً، فإن تكرار الغارات والدعوات الدولية يُظهر أن ملف الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية لا يزال يمثل تحدياً كبيراً أمام الاستقرار في البلاد.
