أردوغان يصرخ في وجه التاريخ: "وقفنا في الجانب الصحيح" تجاه سوريا
بقلب مفتوح، احتضنت تركيا اللاجئين بـ "سياسة عدم الإعادة"، مُنتقداً بشدة الغرب الذي توارى خلف الأسلاك الشائكة. اليوم، حيث تتعزز العلاقات مع الحكومة السورية عبر اتصالات منتظمة على مختلف المستويات، يتضح أن الهدف الأسمى هو "ترسيخ الاستقرار".
هذا الموقف، الذي أشار أردوغان إلى أن الزمن أثبت صوابه، هو رسالة أخوّة وجيرة تتجاوز التكاليف السياسية، مؤكداً أن الشعب التركي اجتاز بنجاح اختبار الإنسانية.
تركيا تحدد أولوياتها: وقف إطلاق النار في غزة ووحدة سوريا رغم تحديات إسرائيل
كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن تفاصيل المباحثات التي أجراها الرئيس أردوغان مع الرئيس ترامب، واضعاً الملف الفلسطيني في صدارة الاهتمام، حيث شدّد أردوغان على ضرورة التوصل إلى وقف عاجل لإطلاق النار في غزة محذراً من مخاطر السياسات التوسعية الإسرائيلية.
وعلى الصعيد السوري، أكد فيدان أن أنقرة وواشنطن تتفقان على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، واصفاً القضية السورية بـ "مسألة وجودية" لأمن المنطقة وللسوريين أنفسهم، ومؤكداً على ضرورة تحقيق الاستقرار الداخلي وعودة اللاجئين.
وأشار فيدان إلى "نجاح دبلوماسي استثنائي" تمثل في توافق دولي واسع على دعم الإدارة الجديدة في دمشق والمساهمة في إعادة الإعمار، لكنه حذّر من أن "الهجمات الإسرائيلية" الأخيرة تهدد بتغيير المعادلة الإيجابية. كما أكد أن أنقرة تتابع التهديدات الناجمة عن "قسد"، وأن هدف تركيا هو ضمان بيئة آمنة وموحدة للسوريين جميعاً، مستعدة لاستخدام "الكلمة الطيبة" أو "وسائل أخرى" لضمان أمن المنطقة.
لقاء القمة التركي-الأمريكي: آمال وطموحات تتجاوز الحدود.
تستعد واشنطن لاستقبال قمة مهمة تجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في لقاء يتجاوز البروتوكولات الرسمية ليلامس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. هذا اللقاء، الذي وصفه أردوغان بـ "الصداقة"، يحمل في طياته آمالاً كبيرة تتخطى الملفات التقليدية، لتفتح آفاقًا جديدة من التعاون.
الاجتماع سيشمل مناقشات معمقة حول التجارة والاستثمار، في محاولة لتعزيز الروابط الاقتصادية، إضافة إلى بحث قضايا الصناعات الدفاعية الحيوية، ما يؤكد أهمية الشراكة الأمنية. على جانب آخر، يعقد أردوغان آمالًا على أن تكون هذه القمة نقطة تحول نحو حل الصراعات الإقليمية، انطلاقًا من رؤية مشتركة لتحقيق السلام العالمي.
هذا اللقاء ليس مجرد محادثات ثنائية، بل هو فرصة لإعادة تعريف وتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة، ما يجعل من نتائجه المحتملة ذات أهمية قصوى على الساحة الدولية.
Değerli mevkidaşım ve dostum ABD Başkanı Sayın Donald Trump ile Beyaz Saray’da yapacağımız görüşmede, kapsamlı stratejik ilişkilere sahip olduğumuz müttefikimiz ABD ile başta ticaret, yatırım ve savunma sanayisi olmak üzere birçok konuyu ele alacağız.
— Recep Tayyip Erdoğan (@RTErdogan) September 19, 2025
Başkan Trump ile…


