تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"صديقي العزيز": من قلب بوسان.. ترامب وشي يوقفان نزيف الحرب التجارية بـ "توافق أساسي"

"صديقي العزيز": من قلب بوسان.. ترامب وشي يوقفان نزيف الحرب التجارية بـ "توافق أساسي"

أخيراً، بدأ العالم يتنفس الصعداء. في بوسان، لم يكن لقاء شي جين بينغ ودونالد ترامب مجرد قمة روتينية، بل كان "لحظة الحقيقة" التي يقرر فيها أكبر اقتصادين في العالم إيقاف نزيف الحرب التجارية. 


لم تكن الصدمة في "التوافق الأساسي" الذي تم التوصل إليه، بل في "دفء" اللغة المستخدم. فترامب، الذي بنى رئاسته على مهاجمة الصين، وصف شي فجأة بـ "صديقي العزيز" و"القائد العظيم"، مؤكداً أن العلاقات ستكون "رائعة". 


هذا التحول الدراماتيكي قابله شي بفلسفة عميقة: "يجب أن نكون شركاء وأصدقاء". 


والأهم، رسالته المباشرة لترامب بأن نهضة الصين لا تتعارض مع شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً". 


بعد سنوات من الرسوم الجمركية والتهديدات التي خنقت الاقتصاد العالمي، يبدو هذا "التوافق" أقل كـ "اتفاق تجاري" وأكثر كـ "هدنة ضرورية" لإنقاة العالم من حافة الهاوية.

رسالة أمريكية صريحة من الشمال الشرقي: واشنطن تدعم السلام والازدهار المشترك بعد تصعيد الاشتباكات

رسالة أمريكية صريحة من الشمال الشرقي: واشنطن تدعم السلام والازدهار المشترك بعد تصعيد الاشتباكات

 أجرى المبعوث الأمريكي توم باراك وقائد القيادة المركزية براد كوبر زيارة "جوهرية" لشمال شرق سوريا، عقب موجة من الاشتباكات بين "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)" والقوات الحكومية. 


وأكد باراك، بعد لقائه قائد "قسد" مظلوم عبدي، أن المحادثات تمثل "تقدماً ملموساً" لدعم رؤية الرئيس الأمريكي لتمكين السوريين من الاتحاد نحو السلام والازدهار المشترك. 


تأتي هذه الزيارة في سياق حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة واشتباكات، وتزامناً مع الحديث عن اتفاق مبدئي لدمج قوات "قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مما يرسخ التدخل الدبلوماسي الأمريكي كعامل ضغط لاستدامة الاستقرار الهش.

سوريا تعزي قطر بوفاة الدبلوماسيين: حادث شرم الشيخ يُلقي بظلاله على "قمة السلام"

سوريا تعزي قطر بوفاة الدبلوماسيين: حادث شرم الشيخ يُلقي بظلاله على "قمة السلام"

قدّم بلال تركية، القائم بأعمال السفارة السورية في قطر، اليوم الأحد، خالص التعازي للقيادة والشعب القطري في وفاة ثلاثة من منتسبي الديوان الأميري بحادث سير "مفجع" قرب شرم الشيخ بمصر. 


الضحايا، وهم أعضاء بارزون في الوفد الدبلوماسي القطري، كانوا يرافقون رئيس الوزراء في مهمة عاجلة توقعت توقيع "اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع في غزة". 


هذا الحادث المؤلم، الذي كشفت صوره عن حجم الدمار في المركبة الرسمية، ألقى بظلاله على الأجواء قبيل انطلاق "قمة شرم الشيخ للسلام" يوم الإثنين المقبل، التي ستعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي والرئيس ترامب وبمشاركة أكثر من عشرين قائداً، ما يُبرز التحديات والتضحيات في مسار تحقيق السلام الإقليمي.

ترامب يُطلق "المفاجآت" ضد "أنتيفا": معركة تجفيف التمويل تصل إلى البيت الأبيض

ترامب يُطلق "المفاجآت" ضد "أنتيفا": معركة تجفيف التمويل تصل إلى البيت الأبيض
 

أعلن الرئيس دونالد ترامب عن تصعيد غير مسبوق ضد حركة "أنتيفا" المصنفة كـ "تنظيم إرهابي"، متوعداً بـ"مفاجآت كثيرة" واستهداف مموليها وداعميها. 


هذا الإعلان، الذي جاء بعد اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك، يهدف إلى "تدمير المنظمة بالكامل" عبر معاملتها كـ"عصابات المخدرات"، وفقاً للمدعية العامة بام بوندي. 


التحليل يشير إلى أن التركيز على تجفيف التمويل يمثل استراتيجية جديدة لتفكيك الحركة اليسارية المعادية للفاشية من جذورها، مما يفتح الباب أمام إجراءات قانونية واسعة قد تطال شخصيات ومؤسسات تدعم أجنداتها، في حرب داخلية تزيد من حدة الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة.

بعد إعلان وقف النار.. نتنياهو يدعو ترامب لإلقاء خطاب تاريخي في الكنيست


في أعقاب التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالاً "مؤثراً" بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 


وهنأ كل منهما الآخر على "الإنجاز التاريخي"


ووجه نتنياهو دعوة خاصة لترامب لإلقاء كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، في خطوة لم تحدث سوى مرة واحدة منذ عام 1979، مع تأكيد الصحافة العبرية على زيارة ترامب المرتقبة يوم الأحد. 


يأتي ذلك بينما أعلن نتنياهو عن عقد اجتماع حكومي اليوم للمصادقة على الاتفاق. 


في المقابل، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة المدنيين من التحرك حتى صدور إعلان رسمي يضمن سلامتهم، وسط ترقب لوقف دائم لإطلاق النار.

ترامب يُفجّر المفاجأة.. "حماس" وإسرائيل توقعان المرحلة الأولى من خطة سلام غزة

ترامب يُفجّر المفاجأة.. "حماس" وإسرائيل توقعان المرحلة الأولى من خطة سلام غزة


في خبر زلزل المنطقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم توقيع إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من "خطة السلام الأمريكية"


هذا الاتفاق، الذي يأتي بعد مفاوضات مكثفة في شرم الشيخ، يهدف إلى وقف الحرب نهائياً وتبادل الأسرى وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط متفق عليه. 


وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الاتفاق على جميع البنود والآليات. 


وأشادت حماس بجهود الوسطاء وترامب، الذي وصف الاتفاق بـ "يوم عظيم" للعالم كله، ليُسطّر فصلاً جديداً من الأمل في تاريخ الصراع.

سباق نوبل للسلام: طموحات ترمب الكبيرة تصطدم بتوقعات المحللين المتشائمة


تترقب الأوساط الدولية إعلان "جائزة نوبل للسلام" يوم الجمعة المقبل، وسط تزايد طموحات الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الذي يروّج لجهوده في تحقيق السلام بالشرق الأوسط، خاصة بعد دفعه لـ إسرائيل و"حماس" نحو اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. 


ويدعي ترمب أن تدخّلاته أسهمت في إنهاء "ما بين 6 و8 حروب"، مستشهداً بـ "اتفاقات إبراهيم" وسعيه الأخير لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


غير أن تفاؤل ترمب، الذي سبق ووصف الجائزة بأنها "خدعة"، يواجه تشاؤماً واسعاً في الأوساط التحليلية. ففيما تتداول "لجنة أوسلو السرية" بين 338 مرشحاً، يرى خبراء أميركيون ومؤرخو نوبل أن فرص فوز ترمب "شبه معدومة"، حيث تتعارض أخلاقياته "الانعزالية" (أميركا أولاً) مع مبدأ الجائزة الداعم للتعاون متعدد الأطراف


وحذر المحللون من أن الفشل في الفوز قد يُشعل فتيل انهيار في البيت الأبيض ويعزز مظالم ترمب ضد "الدولة العميقة". في المقابل، تشتعل بورصة التكهنات لمرشحين آخرين، أبرزهم المنظمات غير الحكومية المعنية بحماية الصحافيين (مثل "مراسلون بلا حدود") ويوليا نافالنايا، أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني، كأوفر حظاً لنيل الجائزة لعام 2025.

"مجلس السلام" وخطة الـ 72 ساعة: ترامب يُطلق مبادرة عاجلة لإنهاء حرب غزة

 

في خطوة جريئة تهدف إلى إطفاء نار الصراع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من واشنطن، عقب لقائه مع بنيامين نتنياهو، عن إنجاز خطة طموحة لـإنهاء الحرب في غزة بسرعة فائقة. 


أكد ترامب تفاؤله بأن "الرصاص يجب أن يصمت في غزة" خلال بضعة أيام فقط، مشدداً على أن المبادرة تتجاوز وقف إطلاق النار لتمتد نحو إرساء السلام في الشرق الأوسط بأكمله


وتضمنت الخطة، التي حظيت بتجاوب من قادة عرب ومسلمين وأوروبيين، ثلاثة مطالب محورية: الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن خلال 72 ساعة، والعمل على نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل مع إسناد مسؤولية التعامل مع الحركة إلى الدول العربية والإسلامية.

 

ولضمان استدامة السلام، دعا ترامب إلى تأسيس هيئة إشرافية دولية جديدة باسم "مجلس السلام" سيتولى رئاستها شخصياً بمشاركة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير


وأشاد ترامب علناً بدور دولة قطر كـ"وسيط مذهل"، مؤكداً على أهمية التعاون الإقليمي والدولي للخروج من "عصر الأزمات" الذي يهدد السلام العالمي.

قرار مجلس الأمن 497 يردّ على اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان


في تصعيد دبلوماسي حاد، اختارت وزارة الخارجية السورية الرد على تجديد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الحديث عن اعترافه بـسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة، عبر إعادة نشر نص قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981


هذا التحرك السوري لم يكن عشوائياً، بل هو استناد قوي إلى القانون الدولي، حيث يؤكد القرار أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة "غير مقبول". ويُعلن القرار الأممي بشكل لا يقبل التأويل أن قرار إسرائيل بفرض قوانينها على الجولان هو "ملغٍ وباطل" وبلا "فعالية قانونية على الصعيد الدولي"


إن التلويح بهذا القرار القديم-المتجدد هو تذكير للمجتمع الدولي بأن اتفاقية جنيف ما زالت سارية على الأرض المحتلة منذ عام 1967، وأن أي اعتراف أحادي الجانب، مثل اعتراف ترامب السابق، يُعد انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية. هذا الرد السوري يهدف إلى حشد الدعم الدولي ضد أي محاولات لتغيير الوضع القانوني للجولان.

تركيا تحدد أولوياتها: وقف إطلاق النار في غزة ووحدة سوريا رغم تحديات إسرائيل


كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن تفاصيل المباحثات التي أجراها الرئيس أردوغان مع الرئيس ترامب، واضعاً الملف الفلسطيني في صدارة الاهتمام، حيث شدّد أردوغان على ضرورة التوصل إلى وقف عاجل لإطلاق النار في غزة محذراً من مخاطر السياسات التوسعية الإسرائيلية


وعلى الصعيد السوري، أكد فيدان أن أنقرة وواشنطن تتفقان على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، واصفاً القضية السورية بـ "مسألة وجودية" لأمن المنطقة وللسوريين أنفسهم، ومؤكداً على ضرورة تحقيق الاستقرار الداخلي وعودة اللاجئين.


وأشار فيدان إلى "نجاح دبلوماسي استثنائي" تمثل في توافق دولي واسع على دعم الإدارة الجديدة في دمشق والمساهمة في إعادة الإعمار، لكنه حذّر من أن "الهجمات الإسرائيلية" الأخيرة تهدد بتغيير المعادلة الإيجابية. كما أكد أن أنقرة تتابع التهديدات الناجمة عن "قسد"، وأن هدف تركيا هو ضمان بيئة آمنة وموحدة للسوريين جميعاً، مستعدة لاستخدام "الكلمة الطيبة" أو "وسائل أخرى" لضمان أمن المنطقة.

الشرع وترمب يكسران الجمود الدبلوماسي: لقاء تمهيدي لمرحلة جديدة


يأتي هذا اللقاء تتويجاً لسلسلة من اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي عقدها الشرع في نيويورك، شملت رؤساء فرنسا وتركيا، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد أنهم بحثوا تخفيف العقوبات وأهمية العلاقات بين سوريا وإسرائيل. كما التقى الشرع بقادة دول عربية وأوروبية، مما يشير إلى عودة سوريا القوية إلى الساحة الدولية.


هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة تؤكد أن زيارة الشرع لنيويورك ليست مجرد مشاركة في مؤتمر دولي، بل هي بداية حقيقية لبناء علاقات جديدة قائمة على المصالح المشتركة، وخطوة هامة نحو كسر العزلة الدولية التي عانت منها سوريا.

لقاء القمة التركي-الأمريكي: آمال وطموحات تتجاوز الحدود.


تستعد واشنطن لاستقبال قمة مهمة تجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في لقاء يتجاوز البروتوكولات الرسمية ليلامس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. هذا اللقاء، الذي وصفه أردوغان بـ "الصداقة"، يحمل في طياته آمالاً كبيرة تتخطى الملفات التقليدية، لتفتح آفاقًا جديدة من التعاون.


الاجتماع سيشمل مناقشات معمقة حول التجارة والاستثمار، في محاولة لتعزيز الروابط الاقتصادية، إضافة إلى بحث قضايا الصناعات الدفاعية الحيوية، ما يؤكد أهمية الشراكة الأمنية. على جانب آخر، يعقد أردوغان آمالًا على أن تكون هذه القمة نقطة تحول نحو حل الصراعات الإقليمية، انطلاقًا من رؤية مشتركة لتحقيق السلام العالمي.


هذا اللقاء ليس مجرد محادثات ثنائية، بل هو فرصة لإعادة تعريف وتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة، ما يجعل من نتائجه المحتملة ذات أهمية قصوى على الساحة الدولية.


الشرع: المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد تسفر عن نتائج قريباً


في تصريح غير مسبوق، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع لوكالة رويترز أن المحادثات الأمنية الجارية مع إسرائيل قد تحقق نتائج ملموسة "خلال الأيام القليلة المقبلة". وأكد الشرع أن الاتفاقية الأمنية مع إسرائيل تمثل ضرورة، مشدداً على أهمية أن تحترم إسرائيل المجال الجوي السوري ووحدة أراضيها.

وأوضح أن نجاح هذا الاتفاق قد يفتح الباب أمام اتفاقيات أخرى، لكنه استبعد بشكل قاطع أي حديث عن تطبيع كامل. وأشار الشرع إلى أن هذه المحادثات تتم دون أي ضغوط من واشنطن.

يُعدّ هذا التصريح مؤشراً واضحاً على وجود قناة اتصال مباشرة بين دمشق وتل أبيب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة هذه المفاوضات وأهدافها. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تهدف إلى تثبيت قواعد اشتباك جديدة في المنطقة، بعيداً عن أي أفق سياسي للتطبيع الكامل، وفي ظل انسحاب أمريكي محتمل من المنطقة.

مفاوضات متعثرة بين دمشق و"قسد" وسط تحولات في الموقف الأمريكي


 

كشفت صحيفة "ذا ناشيونال" أن مساعي الرئيس السوري أحمد الشرع لتعزيز سيطرة الحكومة المركزية تواجه تعثرًا، في وقت تُعزّز فيه "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مواقعها شرقي البلاد. يأتي هذا التطور بعد ستة أشهر من اتفاق بين الطرفين، وُصف بأنه تاريخي، لإنهاء الحكم الذاتي بحكم الأمر الواقع في المنطقة الغنية بالموارد.


وبحسب الصحيفة، فإن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بضغط أمريكي، جاء في ظل توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو التقارب مع تركيا. وقد رأى دبلوماسيون غربيون أن واشنطن لم تكن تريد "حكومة مركزية ضعيفة" في سوريا، خشية ألا تتمكن من مواجهة تنظيم "داعش".




تصلّب في المواقف وتبدل في الموازين

أوضحت الصحيفة أن التعثر في المفاوضات بدأ بعد تدخل قوات الأمن السورية في مواجهات دامية في السويداء، وهو ما "قلب الموازين نسبيًا لصالح الأكراد". ووفقًا لمصدر كردي، فإن لقاءات رتبها المبعوث الأمريكي الخاص توماس باراك الشهر الماضي في دمشق بين القيادية الكردية إلهام أحمد ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، كشفت عن "تصلّب" في موقف دمشق، التي رفضت مناقشة أي قضية باستثناء "حل قسد"، رغم أن الاتفاق تضمن بنودًا أخرى تتعلق بحقوق سكان المنطقة الشرقية.


كما أن هذا التعثر انعكس على علاقات سوريا الخارجية، حيث بدت الولايات المتحدة أقل تشددًا تجاه فكرة اللامركزية. هذا الموقف يعززه استمرار الوجود الأمريكي بنحو ألفي جندي في مناطق سيطرة "قسد"، بالإضافة إلى لقاء قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، مع قائد "قسد" مظلوم عبدي الأسبوع الماضي.




رؤى متضاربة ومصالح معقدة

التحولات في الموقف الأمريكي دفعت الإدارة الذاتية في الشرق إلى إلغاء اتفاقاتها مع دمشق حول إدخال المناهج الحكومية، في خطوة تعكس "ثقة متزايدة بالنفس". ويرى الكاتب الكردي هوشنك أوسي أن الرئيس الشرع يسعى إلى تعويض أي تراجع في الدعم الأمريكي ببناء علاقات أوثق مع الصين وروسيا.


ومن جانبه، قدم رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو رؤية مغايرة، معتبرًا أن الأكراد السوريين لا يُمثلون تهديدًا لتركيا، واقترح إمكانية دمج "قسد" في الجيش السوري. لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن بقاء سوريا ضعيفة أو مقسمة أو خاضعة لنظام لا مركزي قد يخدم مصالح إسرائيل، ما قد يُحدث "مشكلة محتملة" بين أنقرة وواشنطن.

اغتيال تشارلي كيرك يثير صدمة في المشهد السياسي الأمريكي


 

أُعلن، في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، عن اغتيال الناشط اليميني الأمريكي البارز تشارلي كيرك، بعدما تعرض لإطلاق نار أثناء مشاركته في حدث بجامعة "يوتا فالي" بولاية يوتا. تُوفي كيرك، الذي يُعد أحد أبرز الوجوه الشابة في الحركة المحافظة، في المستشفى متأثرًا بجراحه، في حادثة أثارت صدمة واسعة النطاق في الولايات المتحدة والعالم.


تلقى الخبر ردود أفعال دولية ومحلية واسعة، حيث نعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيرك في بيان رسمي، وصفه فيه بـ "بطل الشعب الأمريكي". وفي المقابل، أعرب الرئيس السابق باراك أوباما عن استنكاره للحادث ودعا إلى الوحدة الوطنية. وفي إسرائيل، بعث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعازيه، واصفًا كيرك بأنه "صديق عظيم لإسرائيل".




يُعدّ اغتيال تشارلي كيرك حدثًا فارقًا، ليس فقط لأنه أودى بحياة ناشط سياسي مؤثر، بل لأنه يُسلّط الضوء على حجم الاستقطاب السياسي والعداء الذي يتغلغل في المجتمع الأمريكي. كيرك، الذي أسس منظمة "نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية" (Turning Point USA) وعمره 18 عامًا فقط، كان رمزًا لجيل جديد من الشباب المحافظ الذي يُعارض بقوة الأفكار الليبرالية.


اغتياله في سن مبكرة يثير تساؤلات حول طبيعة خطاب الكراهية والعنف السياسي الذي بات يهدد الحياة العامة في الولايات المتحدة. فكيرك كان شخصية مثيرة للجدل، بمواقفه القوية ضد الإجهاض، والهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى دعمه المطلق لإسرائيل، وكلها قضايا تثير انقسامات عميقة.


مما يثير الانتباه أيضًا هو أن كيرك كان يعتنق نهجًا إنجيليًا-صهيونيًا في العديد من مواقفه السياسية، حيث كان يرى أن دعم إسرائيل هو واجب ديني. هذا الموقف جعل منه شخصية محورية بالنسبة للشباب الإنجيلي، وربما كان له تأثير كبير على توجهاتهم السياسية.

ألكاراز يهزم سينر ويتوج بلقب أمريكا المفتوحة للتنس


في مباراة حافلة بالإثارة والندية، توّج اللاعب الإسباني كارلوس ألكاراز بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بعد تغلبه على منافسه الإيطالي يانيك سينر بواقع (6-2، 3-6، 6-1، 6-4) في النهائي الذي أقيم مساء الأحد.


وبهذا الفوز، استعاد ألكاراز صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين، ليُنهي بذلك مسيرة سينر الذي كان يدافع عن لقبه. ويُعد هذا اللقب هو السادس في مسيرة اللاعب الإسباني البالغ من العمر 22 عامًا في البطولات الكبرى، والثاني له في فلاشينغ ميدوز.


يؤكد هذا الانتصار على الأداء الاستثنائي لكارلوس ألكاراز هذا الموسم، حيث يُعتبر هذا اللقب هو الثاني له في البطولات الكبرى بعد تتويجه بلقب بطولة فرنسا المفتوحة. هذا التتويج يُرسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم التنس الحاليين، ويُظهر قدرته على المنافسة بقوة على أعلى المستويات.



وعلى هامش المباراة، تأخر انطلاق النهائي بسبب الإجراءات الأمنية المشددة المتعلقة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد أطلقت الجماهير صفارات استهجان ضده، في مشهد عكس حالة الانقسام السياسي في الولايات المتحدة، وحتى تأثيره على الأحداث الرياضية الكبرى.


يُعتبر حضور الرئيس الأمريكي في حدث رياضي بارز أمراً طبيعياً، إلا أن ما لفت الانتباه هو رد فعل الجمهور الذي أطلق صفارات الاستهجان. هذا الموقف يُظهر أن الجماهير لم تفصل بين الحدث الرياضي والجدل السياسي الدائر في البلاد، مما يؤكد أن الرياضة لم تعد بمنأى عن تأثيرات السياسة.


قمة أوروبية في باريس: ماكرون يؤكد استعداد أوروبا لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا


 باريس - Syria11News

في خطوة أوروبية هامة قبيل قمة "تحالف الراغبين"، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قصر الإليزيه الأربعاء. وقد أكد ماكرون على استعداد الدول الأوروبية لتقديم ضمانات أمنية لكييف "في اليوم الذي يتم فيه توقيع اتفاق سلام".


وجاءت هذه التصريحات عشية قمة "تحالف الراغبين" التي ستُعقد الخميس، والتي ستليها مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


شكوك حول نوايا موسكو

شكك ماكرون في تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول رغبته في السلام، مشيرًا إلى أن "أوروبا حاضرة للمرة الأولى بهذا المستوى من الالتزام والجدية"، وأن السؤال الحقيقي يدور حول صدق روسيا.


من جانبه، أكد زيلينسكي أنه "لا يرى مؤشرات على رغبة روسيا بوقف الحرب"، معربًا عن ثقته في أن الولايات المتحدة وأوروبا ستواصلان دعم كييف لزيادة الضغط على موسكو.


تحليل الضمانات وتأثيراتها

رغم أن طبيعة الضمانات لم تُعلن بشكل رسمي، إلا أن مصادر تشير إلى أنها قد تشمل نشر قوات أوروبية وتدريب الجيش الأوكراني، فيما سيكون للولايات المتحدة دور داعم.


يأتي هذا التحرك الأوروبي ليعزز موقف أوكرانيا في أي مفاوضات سلام محتملة. فالضمانات الأمنية، التي يأمل زيلينسكي أن تكون على غرار "البند الخامس" لحلف الناتو، تهدف إلى ردع أي عدوان روسي مستقبلي.

 

ترامب يستضيف اجتماعاً حول أوكرانيا في البيت الأبيض بحضور زيلينسكي وقادة أوروبيين


 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عقد "يوم كبير" في البيت الأبيض لاستضافة اجتماع حول التسوية الأوكرانية، يجمع بين الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وقادة من الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

ووفقًا لما نشره ترامب على حسابه في Truth Social، سيستضيف عدداً كبيراً من القادة الأوروبيين، مؤكداً أن هذه الاستضافة تمثل "شرفاً عظيماً لأمريكا".


لقاءات منفصلة ومواقف متضاربة

ذكرت قناة "سي إن إن" أن ترامب سيلتقي بزيلينسكي في واشنطن اليوم، 18 أغسطس، بحضور نائبه جيه دي فانس. ونقلت صحيفة "بيلد" عن مصادر أن اللقاء مع زيلينسكي سيكون بشكل منفرد أولاً، يليه اجتماع مع القادة الأوروبيين.

ومن بين المشاركين في الاجتماع:

  • فريدريش ميرتس (المستشار الألماني)

  • كير ستارمر (رئيس الوزراء البريطاني)

  • إيمانويل ماكرون (الرئيس الفرنسي)

  • جورجيا ميلوني (رئيسة الوزراء الإيطالية)

  • ألكسندر ستاب (الرئيس الفنلندي)

  • أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية)

  • مارك روته (أمين عام الناتو)

تأتي هذه الاجتماعات بعد تصريح ترامب أمس الأحد بأن على أوكرانيا أن تكون مستعدة لتقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن استمرار النزاع سيؤدي إلى خسارة كييف للمزيد من الأراضي.


Syria11News