تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"قنبلة" نيويورك تايمز تهز واشنطن.. الرئاسة السورية تنفي "التاريخ السري": تعاون الشرع "قرار داخلي" وليس عمالة

"قنبلة" نيويورك تايمز تهز واشنطن.. الرئاسة السورية تنفي "التاريخ السري": تعاون الشرع "قرار داخلي" وليس عمالة

إنه "الماضي" الذي يرفض أن يموت، والذي عاد ليطارد "العهد الجديد". ففي اللحظة التي تحتفل فيها دمشق بشراكتها الرسمية مع واشنطن، ألقت "نيويورك تايمز" قنبلة مدوية. 


الصحيفة زعمت أن تعاون الرئيس الشرع مع التحالف الدولي لم يبدأ هذا الأسبوع، بل هو "تفاهم سري" يعود لعام 2016، وأنه كان يقدم "معلومات استخبارية حساسة" عن داعش والقاعدة، حتى عندما كان يقود هيئة تحرير الشام. 


هذا الادعاء يغير السردية بأكملها. لكن الرد الرئاسي جاء حاسماً وقاطعاً اليوم: "ادعاءات لا تمت إلى الحقيقة بصلة". مديرية الإعلام في الرئاسة نفت أي تنسيق مع جهة أجنبية، مؤكدة أن القرارات آنذاك كانت "داخلية ومستقلة" تماماً. 


هذه المعركة على "رواية الماضي" تأتي في توقيت هو الأكثر حساسية، بعد أيام فقط من توقيع الشرع رسمياً على التحالف في البيت الأبيض.

لقاء استخباري يرسخ التعاون الأمني بين دمشق وأنقرة

 


في خطوة دبلوماسية بالغة الأهمية، التقى الرئيس أحمد الشرع برئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالن في دمشق، مؤكداً عمق التنسيق الأمني بين البلدين. لم يكن هذا اللقاء مجرد زيارة روتينية، بل محطة مفصلية لمتابعة ملفات حاسمة، أبرزها اتفاق "قسد" وسبل ضمان وحدة الأراضي السورية.


تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في أعقاب لقاء وزير الخارجية التركي السابق، حيث تجسد رغبة متبادلة في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وقد تركزت المحادثات على مكافحة التنظيمات الإرهابية والتهديدات الأمنية، إضافة إلى بحث الأنشطة الإسرائيلية التي تستهدف استقرار المنطقة. هذه اللقاءات المتتالية تؤكد أن دمشق وأنقرة تدركان أن التنسيق الأمني هو حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وأن المصالح المشتركة تتجاوز الخلافات السابقة.

الرئيس أحمد الشرع يستقبل رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور لبحث الاستثمارات


 

في خطوة تؤكد الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين العرب بفرص ما بعد الأزمة في سوريا، استقبل الرئيس أحمد الشرع الأربعاء في دمشق رجل الأعمال الإماراتي البارز ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور العالمية، خلف الحبتور. بحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة والمضي قدمًا في مشاريع استثمارية جديدة.


وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، ناقش الجانبان عدة مقترحات تهدف إلى تحريك عجلة الاقتصاد السوري. وقد أعلن الحبتور عن استعداده للاستثمار في قطاع النقل، من خلال توفير مئات الحافلات للنقل العام بالتعاون مع الجهات الحكومية، بالإضافة إلى افتتاح معارض للسيارات، وهو ما من شأنه توفير آلاف فرص العمل للسوريين.




تُعد زيارة خلف الحبتور إلى دمشق ذات أهمية بالغة، فهي ليست مجرد زيارة رجل أعمال عادي، بل هي مؤشر على أن رؤوس الأموال الخليجية بدأت تنظر بجدية إلى سوريا كوجهة استثمارية محتملة في مرحلة إعادة الإعمار. إن تركيز الحبتور على قطاع النقل يُظهر وجود اهتمام بالاستثمار في البنية التحتية الأساسية التي تحتاجها البلاد بشدة.


كما أن زيارة الحبتور للجامع الأموي الكبير في دمشق، كما أفادت محافظة دمشق، لا تقتصر على الجانب السياحي، بل تحمل دلالات رمزية تؤكد على العمق التاريخي والثقافي للعلاقات العربية-السورية، وتُرسل رسالة إيجابية حول عودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة. هذه الزيارة تُشجع على تحفيز المستثمرين الآخرين وتُعزز الثقة في البيئة الاقتصادية السورية.




إن اللقاء مع رئيس الجمهورية يؤكد على أن الحكومة السورية الجديدة تُعطي أولوية قصوى لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية للمساهمة في عملية التعافي الاقتصادي. من المتوقع أن يلقى الخبر ترحيبًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والشعبية، التي تتطلع إلى تحسن الأوضاع المعيشية وتوفير فرص عمل جديدة.



أحمد الشرع في نيويورك: زيارة تاريخية ولقاء مرتقب مع ترامب


 

يستعد الرئيس السوري أحمد الشرع للمشاركة في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من ستة عقود. هذه المشاركة، التي تتم في الفترة ما بين 22 و30 أيلول الجاري، تُعد نقطة تحول كبرى في مسار الدبلوماسية السورية بعد الإطاحة بنظام الأسد.


يُرافق الشرع وفد دبلوماسي رفيع يضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، والمندوب السوري الجديد لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي. ووفقًا لوكالة "إندبندنت عربية"، فقد حصل الوفد على تأشيرة دخول أميركية لزيارة رسمية تستمر أربعة أيام.


أفادت مصادر دبلوماسية أن هناك تحضيرات جارية لعقد لقاء بين الرئيس الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش القمة، وهو ما يُعد خطوة دبلوماسية غير مسبوقة. كما يتضمن برنامج الزيارة لقاءً محتملًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما يعكس الدور المتزايد لسوريا في المحافل الدولية والإقليمية.




تُمنح هذه الزيارة أهمية رمزية وسياسية كبيرة. فبينما كانت سوريا مُقاطعة دبلوماسيًا على المستوى الرئاسي منذ عام 1967، تُشكل عودة رئيسها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة إشارة واضحة على انفتاح دولي جديد تجاه دمشق. هذا الانفتاح ليس مجرد مبادرة دبلوماسية، بل هو نتيجة جهود إقليمية مكثفة، سعودية وتركية تحديدًا، لدعم الحكومة السورية الجديدة في ملفها الدبلوماسي.


ما يُعزز أهمية الزيارة هو الإعلان عن حصول الوفد السوري على إعفاء من قيود السفر، في إطار مساعٍ أميركية لتعزيز العلاقات بعد التغيرات السياسية في سوريا. هذا التحول الأميركي يُشير إلى تغيير في الاستراتيجية، من العزلة إلى الانخراط، بهدف تحقيق الاستقرار في المنطقة. إن اللقاءات الثنائية المزمع عقدها على هامش الجمعية العامة، خاصة مع ترامب وأردوغان، ستكون محورية في رسم ملامح السياسة الخارجية السورية الجديدة وتحديد مسار علاقاتها المستقبلية مع القوى الإقليمية والدولية.




دمشق تفتح أبوابها للدبلوماسية: الرئيس الشرع يبحث مع سفراء دول شقيقة وصديقة سبل تعزيز الروابط الأخوية

 


في خطوة تؤكد على عمق الروابط الإقليمية، بحث الرئيس أحمد الشرع، يوم السبت 6 أيلول/سبتمبر، سبل تعزيز التعاون المشترك مع عدد من سفراء الدول العربية، في لقاء شهد حضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.


وجاء هذا اللقاء ليؤكد على الديناميكية الجديدة في العلاقات السورية-العربية بعد عودة معظم السفارات العربية إلى دمشق، واستئناف عملها الدبلوماسي. وشدد الرئيس الشرع خلال الاجتماع على أهمية توسيع مجالات التنسيق وتطوير قنوات التواصل، في إشارة واضحة إلى رغبة الحكومة السورية الجديدة في الانفتاح على محيطها العربي واستعادة مكانتها الفاعلة.


من جانبهم، أعرب السفراء عن حرص بلدانهم على مواصلة العمل المشترك، مؤكدين أن الهدف الأسمى هو خدمة المصالح المتبادلة وتعزيز الروابط الأخوية. ويُعَد هذا التفاهم المشترك مؤشرًا إيجابيًا على أن مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي قد بدأت، بعيدًا عن التوترات السابقة.


هذا اللقاء ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو تأكيد عملي على عودة سوريا إلى الحاضنة العربية بعد سنوات من القطيعة. عودة السفارات العربية إلى دمشق، بشكل تدريجي، هي حجر الزاوية في إعادة تفعيل العلاقات السياسية والاقتصادية.


تداعيات هذا اللقاء تتجاوز الإطار الدبلوماسي، فمن المتوقع أن يمهد الطريق لتدفق الاستثمارات العربية، وتسهيل التجارة البينية، وربما لعب دور محوري في دعم مشاريع إعادة الإعمار في سوريا. هذا التحرك الدبلوماسي يعكس ثقة الدول العربية بالمسار السياسي الجديد في سوريا، واستعدادها للتعامل مع واقع جديد يركز على الاستقرار والتنمية.

مرسوم رئاسي بتعيين ثلاثة معاونين لوزير الإعلام في سوريا


أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الجمعة، مراسيم رئاسية تقضي بتعيين ثلاثة معاونين جدد لوزير الإعلام حمزة المصطفى. هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة هيكلة الوزارة وتطويرها، بما يتناسب مع التحديات والاحتياجات الإعلامية الجديدة.

 

اختصاصات جديدة لدعم الإعلام الرقمي والمحتوى

نصّت المراسيم على توزيع المهام على المعاونين الثلاثة وفقاً لتخصصات دقيقة:

محمد أحمد طفران: معاوناً لـ شؤون الإعلام الرقمي والتطوير، وهي إضافة مهمة تعكس التوجه نحو مواكبة التحولات التكنولوجية في المشهد الإعلامي.

عبد الله موسى الموسى: معاوناً لـ شؤون المحتوى، وهي مهمة تُركز على جودة ومضمون المواد الإعلامية المنتجة.

عبادة أحمد طارق كوجان: معاوناً لـ الشؤون الصحفية والإعلام الحكومي، وهي وظيفة تُعنى بتنظيم العلاقة بين الإعلام والجهات الحكومية.


يُعد تعيين ثلاثة معاونين بمهام محددة خطوة باتجاه التخصصية في العمل الإعلامي الرسمي. فتعيين معاون للإعلام الرقمي على وجه الخصوص يُظهر إدراكاً لأهمية هذا القطاع في الوقت الحاضر، وربما يكون مؤشراً على سعي الوزارة لتطوير منصاتها الإلكترونية والتواصل مع الجمهور عبر الوسائل الحديثة. كما أن التركيز على المحتوى يعكس رغبة في تحسين جودة الرسالة الإعلامية التي تقدمها القنوات الرسمية.

بمبلغ 5000 دولار.. السيدة لطيفة الدروبي تتبرع لصندوق التنمية السوري وسط إقبال شعبي كبير


 في خطوة رمزية داعمة لمسيرة التنمية والإعمار في سوريا، تبرعت عقيلة السيد الرئيس أحمد الشرع، السيدة لطيفة الدروبي، بمبلغ 5000 دولار أمريكي لصالح صندوق التنمية السوري. يأتي هذا التبرع بعد يوم واحد فقط من إطلاق الصندوق رسمياً في حفل مهيب أُقيم في قلعة دمشق.


وتشير الأرقام الأولية إلى إقبال شعبي واسع على التبرع، حيث بلغت قيمة التبرعات الإجمالية حتى الآن نحو 60 مليون دولار، مما أدى إلى تعرض الموقع الإلكتروني الخاص بالصندوق لضغط كبير.


يعكس تبرع السيدة الأولى دعمًا معنويًا كبيرًا للمبادرة، ويُشجع المواطنين على المشاركة في هذا الجهد الوطني. إن الإقبال الواسع على التبرع، بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، يؤكد على الرغبة العارمة لدى السوريين في المساهمة في بناء مستقبل بلادهم. هذا الحماس يعزز رسالة الرئيس الشرع بأن الصندوق ليس مشروعًا لـ "استجداء الصدقة"، بل هو جهد وطني جماعي يعكس إيمان الشعب السوري بقدرته على النهوض من جديد.

الرئيس السوري أحمد الشرع يزور حمص وحماة وإدلب في جولة تفقدية



قام الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم بجولة تفقدية شملت ثلاث محافظات سورية، هي حمص، حماة، وإدلب. وتأتي هذه الجولة في إطار حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين والإشراف على مشاريع إعادة الإعمار.


زيارة حمص وحماة

حمص: كانت حمص أولى محطات الجولة، حيث وضع الرئيس الشرع حجر الأساس لمشاريع تنموية جديدة تحت اسم "دار السلام"، منها مشروعا "أفينو حمص" و"البوليفارد". كما التقى بوجهاء وأعيان المحافظة للاستماع إلى تطلعاتهم.
حماة: توجه الرئيس بعدها إلى حماة، حيث استقبله المئات من السكان في ساحة العاصي. والتقى بوجهاء وأعيان المحافظة، مؤكداً على دورهم في تعزيز الوحدة ودعم مسيرة التنمية والإعمار.


وصول الرئيس إلى إدلب

بعد زيارته لحماة، وصل الرئيس الشرع إلى محافظة إدلب، وهي ثالث المحافظات التي يزورها اليوم. وأجرى جولة على مناطق في ريف المحافظة، منها معرة النعمان وسراقب، قبل أن يتوجه إلى مركز المدينة.

يُذكر أن الرئيس الشرع كان قد أكد في وقت سابق من هذا الشهر أن إدلب كانت "ركيزة أساسية" في مشروع الدولة الوطنية الحديثة، وأعلن عن خطط لإطلاق صندوق تنمية وطني لتمويل مشاريع إعادة تأهيل المناطق المتضررة.

مرسوم رئاسي في سوريا لتوحيد السياسات التعليمية وتطوير المناهج.

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 148 لعام 2025، الذي ينص على تشكيل المجلس الأعلى للتربية والتعليم، بهدف توحيد المرجعيات التعليمية ووضع سياسات متكاملة لتطوير قطاعي التربية والتعليم في سوريا.


تشكيل المجلس وأهدافه

يتكون المجلس الأعلى للتربية والتعليم برئاسة رئيس الجمهورية أو من يفوضه، ويضم في عضويته وزراء التعليم العالي، والتربية، والأوقاف، والثقافة، بالإضافة إلى رئيس المكتب الاستشاري للشؤون الدينية، ورئيس هيئة التخطيط والإحصاء، وثلاثة خبراء في التربية، وخبير قانوني.

  • توحيد السياسات: يهدف المجلس إلى توحيد المرجعيات التعليمية والتنسيق بين الوزارات المعنية، ووضع سياسات تعليمية حديثة تواكب متطلبات التنمية وسوق العمل.

  • تطوير المناهج: يسعى المجلس إلى اعتماد مناهج تعليمية متطورة تتماشى مع التطورات العلمية والتكنولوجية، وتنسجم مع القيم الوطنية والهوية الثقافية.

  • دعم الكوادر: يهدف إلى دعم الكوادر التعليمية المؤهلة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار.

  • تحسين المخرجات: يركز على تحسين مخرجات التعليم، ورفع مستوى الخريجين، وتعزيز مكانة الشهادة السورية إقليمياً ودولياً.

مهام واختصاصات المجلس

  • رسم السياسات: يتولى المجلس مهمة رسم السياسات العامة والخطط الاستراتيجية لكافة مراحل التعليم.

  • مراجعة المناهج: يقوم بمراجعة وتطوير المناهج التربوية والتعليمية بشكل دوري.

  • التقييم والرقابة: يضع مؤشرات لمراقبة أداء الجامعات والمدارس، ويقوم بتقييم منظومة التعليم لتعزيز الشفافية والمحاسبة.

  • التشريع والتعاون: يختص باقتراح التشريعات الناظمة للعمل التعليمي، والتعاون مع الجهات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالتعليم.

يُعدّ المجلس الأعلى للتربية والتعليم هيئة استشارية عليا، وتلتزم الوزارات والمؤسسات التعليمية بقراراته وتوصياته ضمن سياساتها التنفيذية، مما يؤكد على دوره المحوري في قيادة عملية الإصلاح التعليمي في سوريا.


Syria11News

الرئيس السوري يستقبل وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى في دمشق

استقبل الرئيس السوري، أحمد الشرع، في العاصمة دمشق اليوم وفداً أمريكياً رفيع المستوى برئاسة المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا، توماس باراك. ضم الوفد كلاً من السيناتور جين شاهين وعضو مجلس النواب جو ويلسون.


محاور اللقاء

  • الأوضاع الإقليمية: تم خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة.

  • تعزيز الحوار: ناقش الجانبان سبل تعزيز الحوار والتعاون بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار.

تُعد هذه الزيارة هي الثانية لوفود أمريكية إلى دمشق في أقل من أسبوع، حيث استقبل الرئيس الشرع وفداً آخر من الكونغرس الأمريكي في 19 أغسطس. وتأتي هذه اللقاءات في سياق تحول في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، حيث أعلن مكتب الخارجية الأمريكية لشؤون المنظمات الدولية أن العلاقات بين البلدين تدخل "مرحلة جديدة" تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب.


Syria11News