تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"نحن هنا لحماية أرضنا".. السويداء تستعرض "الحرس الوطني": رسالة بالذاتور والنار إلى دمشق في ظل توتر متصاعد


 لم يكن مجرد عرض عسكري. ما شهده "جبل العرب" يوم السبت كان رسالة سياسية مغلفة بالبارود. استعراض "اللواء 164" (الحرس الوطني) في السويداء هو إعلان صريح لإمكانية الحرب مع الجيش السوري في "العهد الجديد" حسب توجهاته. يأتي هذا الاستعراض وسط "توتر" حقيقي مع دمشق. 


هذا الحرس الوطني، الذي وُلد في آب الماضي من الفصائل الدرزية، جاء كرد فعل على أحداث أمنية ومخاوف عميقة. الأهم، أنه يجسد "المطالب الشعبية" على زعم هذه الفصائل التي لم تعد تكتفي بالإدارة الذاتية، بل تطالب بـ "الانفصال" عن الحكومة الانتقالية. 


وبينما تتجه أنظار دمشق نحو واشنطن وباقي العواصم، يرسل "الجبل" رسالته: أي ترتيب مستقبلي لسوريا يجب أن يأخذ بعين الاعتبار هذا "الجيش" المحلي، الذي وُلد لحماية أهله حسبما يقول، وبات اليوم يمثل إرادة سياسية مستقلة لا يمكن تجاهلها.

تفكك "الحرس الوطني" بالسويداء: خلافات القيادات وزيارة أميركية تفجر الصراع المسلح

توتّرات داخل "الحرس الوطني" في السويداء - Syria11News

 

يواجه "الحرس الوطني" في السويداء خطر الانهيار التام، بعد أن تحولت خلافات قياداته الهشّة إلى اشتباك مسلح داخل مقره. 


الأزمة انفجرت إثر عقد قياديين مقربين من الشيخ حكمت الهجري اجتماعًا غير منسق مع وفد أميركي زار المحافظة، الأمر الذي اعتبره القائد المعين، العميد جهاد الغوطاني، خرقًا للتراتبية. 


هذا التصدع، الذي أظهرته عبارة "مكان ما بيكون حذائي بتكون القيادة"، يكشف عن الصراع العميق الجذور بين مكونات التشكيل المتنافرة. 


ورغم محاولات الغوطاني حلّ المكتب الأمني وتحويل المتورطين للقضاء، إلا أن رفضهم الخروج يعكس صراع نفوذ قد يدفع الجنوب السوري نحو مزيد من التوتر والهشاشة الأمنية.