تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

من الأنفاق السرية إلى الجامع الأموي.. خبايا عملية "ردع العدوان" وسقوط النظام السوري

من الأنفاق السرية إلى الجامع الأموي.. خبايا عملية "ردع العدوان" وسقوط النظام السوري

يكشف الوثائقي عن الكواليس العسكرية والسياسية لعملية "ردع العدوان"، التي تحولت من ضربة استباقية لحماية إدلب إلى معركة تحرير شاملة أسقطت النظام السوري في دمشق، مستعرضاً تكتيكات الخداع الاستراتيجي والتحولات الميدانية الحاسمة.


الإعداد الصامت والخداع الاستراتيجي 

بدأت المعركة قبل انطلاق الرصاصة الأولى بسنوات من الإعداد، حيث تم إعادة هيكلة الفصائل العسكرية لتتحول من مجموعات متفرقة إلى "ألوية وفرق عسكرية" منظمة. 

اعتمدت القيادة على التصنيع المحلي للذخائر والأسلحة الثقيلة لتعويض النقص. 

لعبت الحرب النفسية والاستخباراتية دوراً حاسماً؛ حيث أوهمت القيادة النظام بأن الهجوم سيبدأ في تواريخ وهمية متعددة لإرهاق قواته، بينما تم نقل الدبابات والمدرعات سراً داخل "شاحنات تبريد" مغلقة ومموهة، وتخزينها في أنفاق تحت الأرض تم حفرها بمدد زمنية طويلة دون علم أحد سوى المنفذين.


معركة حلب: مفتاح دمشق وتكتيك "الصدمة" 

حددت ساعة الصفر فجر يوم المعركة، مستغلين الضباب الكثيف الذي اعتبرته القيادة توفيقاً إلهياً مكن فرق الهندسة من تفكيك حقول الألغام المعقدة دون أن يرصدهم العدو. 

اعتمدت الخطة على تشتيت النظام عبر فتح 6 محاور هجومية متزامنة، مع التركيز السري والمفاجئ على محور "الشيخ عقيل - قبطان الجبل" الذي لم يتوقعه النظام، حيث تم نقل القوات إليه ليلاً عبر الأنفاق. 

استخدمت القوات تكتيكات "القوات الهجينة" بدمج الطائرات المسيرة (شاهين) مع القوات البرية واختراق خطوط العدو عبر قوات النخبة (العصائب الحمراء) التي ضربت غرف العمليات وشلت منظومة الاتصالات لدى النظام. 

أدى هذا الانهيار السريع إلى دخول حلب، والسيطرة على البحوث العلمية والأكاديمية العسكرية، مع إصدار أوامر صارمة بحماية المؤسسات وتأمين الأفران والمخابز فور الدخول.


الاندفاع نحو الجنوب: تحرير الأسرى وسقوط الخطوط الدفاعية 

بعد انهيار حلب، تحركت القوات بسرعة نحو مطار النيرب ثم حماة. 

واجهت القوات استعصاءً في "مدرسة المجنزرات" وجبل زين العابدين، لكنها حسمت المعركة بعد قتال ليلي عنيف. 

شكل تحرير سجن حماة المركزي لحظة فارقة، حيث تم فك أسر أكثر من 3000 معتقل، مما أعطى دافعاً معنوياً هائلاً. 

في حمص، سقط حاجز "ملوك" الاستراتيجي (بوابة حمص) بخطأ تكتيكي تحول لنصر، حيث اقتحمت مجموعة مبنى بالخطأ تبين أنه مقر قيادة الميليشيات. 

ورغم محاولة الطيران الروسي قطع طريق الإمداد بقصف جسر الرستن، استمر الزحف الشعبي والعسكري.


النهاية في دمشق: التفاوض والانهيار الأخير 

مع وصول القوات إلى مشارف حمص، جرى لقاء بوسطة دولية مع الروس، حيث أبلغت قيادة العملية الجانب الروسي بأن النظام سيسقط خلال 48 ساعة (وهو ما تم فعلياً قبل انقضاء المهلة). 

بالتزامن، تحركت الجبهات في درعا والسويداء لقطع طرق الإمداد من الجنوب. 

دخلت القوات دمشق يوم 8 ديسمبر وسط انهيار تام لجيش النظام وهروب جنوده، بينما دخلت "قوات المنتصرين" بشكل منظم يهدف للحفاظ على بنية الدولة. 

تواصلت القيادة مع رئيس الوزراء لتأمين عملية تسليم وتسلم للمؤسسات دون تخريب.


الخلاصة: انتهت العملية بدخول القائد العام "أحمد الشرع" إلى الجامع الأموي بدمشق، معلناً طي صفحة النظام وبدء مرحلة جديدة، مؤكداً على العفو العام (لمن لم تتلطخ يده بالدماء) والحفاظ على مؤسسات الدولة كأولوية قصوى.