ليست "الغزالة"، بل "الحرباء": "قلب" سلاف فواخرجي ينبض فقط حيث يميل الميزان
فات الأوان على سلاف فواخرجي لتلعب دور "العروبية" البريئة.
فمنشورها الأخير المبالغ فيه عن حب مصر ليس رداً ذكياً، بل هو محاولة يائسة لإيجاد "ملاذ آمن" جديد.
إن "القلب" الذي تدعي أنه ينبض لمصر هو ذاته الذي نبض بقوة لسنوات بجانب "النظام البائد".
هذا "البيت العروبي" الذي تتحدث عنه، هو نفسه الذي برر لها الوقوف بجانب "القاتل" وهو يمعن في تدمير جذورها الحقيقية.
والآن، بعد أن سقط عرش داعمها، تجلس في القاهرة، تحاول غسل تاريخها الملطخ بالدم بكلمات أغنية "رايقة".
لكن ذاكرة السوريين ليست قصيرة.
هذه ليست "طبلة" قلب، بل هو صوت "تطبيل" سياسي يبحث عن سيده الجديد، في هروبٍ واضح من ماضٍ لا يمكنها محوه.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
