تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صدمة كريستيانو: تعادل قاتل يحرم البرتغال من بطاقة المونديال ويؤجل الفرحة!

صدمة كريستيانو: تعادل قاتل يحرم البرتغال من بطاقة المونديال ويؤجل الفرحة! - S11N

 في ليلة كان يُفترض أن تكون احتفالية، فشلت البرتغال في حسم تأهلها المباشر لمونديال 2026 بعد تعادل مُحبط بنتيجة 2-2 على أرضها مع المجر في تصفيات أوروبا. 


رغم تألق كريستيانو رونالدو وتسجيله هدفين قَلَبا النتيجة لصالح أصحاب الأرض بعد هدف مبكر للمجر، إلا أن هدف التعادل القاتل الذي سجله دومينيك سوبوسلاي في الوقت بدل الضائع حَرَم الجماهير من الاحتفال. 


كان الفوز يضمن صدارة المجموعة السادسة والعبور للنهائيات مباشرة، لكن البرتغال (10 نقاط) ستضطر الآن لانتظار شهر نوفمبر/تشرين الثاني لحسم مصيرها، بعد أن تبخرت الفرحة بهدف عابر من أمام الدفاعات المُتراجعة.

البرتغال تعترف بدولة فلسطين: "خطوة أساسية وجوهرية"


انضمت البرتغال رسمياً إلى قائمة الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، في خطوة وصفتها بـ "الأساسية والجوهرية" في سياستها الخارجية. جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، الذي أكد في تصريحات من نيويورك أن بلاده تؤيد حل الدولتين كسبيل للوصول إلى سلام عادل ودائم في المنطقة.


تأتي هذه الخطوة بعد قرارات مماثلة اتخذتها كل من بريطانيا، كندا، وأستراليا، مما يعكس تحولاً دولياً متزايداً في الاعتراف بالحقوق الفلسطينية. وشدد رانجيل على أن الاعتراف لا يقلل من خطورة الكارثة الإنسانية في غزة، بل يهدف إلى التنبيه لضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإدانة المجاعة والدمار، بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية.


وأكدت وزارة الخارجية الأردنية ترحيبها بالقرار البرتغالي، معتبرة إياه خطوة هامة نحو تحقيق حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ومع التوقعات بأن تعلن فرنسا عن اعترافها قريباً، يبدو أن الزخم الدبلوماسي العالمي يتزايد لدعم القضية الفلسطينية، وتكثيف الضغط لإنهاء الصراع.

مبابي يحطم رقماً قياسياً تاريخياً ويقود فرنسا للفوز على آيسلندا


 

في مباراة مثيرة ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، حقق المنتخب الفرنسي فوزاً صعباً على ضيفه منتخب آيسلندا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت إنجازاً شخصياً جديداً لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي.


تفاصيل المباراة وإنجاز مبابي الجديد

تقدم منتخب آيسلندا بهدف مبكر سجله أندري غويجونسين في الدقيقة 21، لكن المنتخب الفرنسي تمكن من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول عبر ركلة جزاء نفذها مبابي في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، أضاف برادلي باركولا هدف التقدم لفرنسا في الدقيقة 62.


بهذا الهدف، وصل رصيد مبابي إلى 52 هدفاً مع منتخب بلاده، ليتجاوز بذلك رقم الأسطورة الفرنسية تيري هنري (51 هدفاً)، ويحتل المركز الثاني على قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب، خلف المتصدر أوليفييه جيرو (57 هدفاً).


بهذا الفوز، تصدرت فرنسا المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، فيما احتلت آيسلندا المركز الثاني برصيد 3 نقاط.


البرتغال تحسم قمة المجموعة السادسة

وفي مباراة أخرى ضمن التصفيات، تمكن منتخب البرتغال من تحقيق فوز صعب على مضيفه المنتخب المجري بنتيجة 3-2. شهدت المباراة تقلبات مثيرة في النتيجة، حيث تقدمت المجر أولاً، قبل أن يدرك البرتغال التعادل بهدف برناردو سيلفا. وفي الشوط الثاني، سجل كريستيانو رونالدو هدف التقدم من ركلة جزاء، لكن المجر عادت وعدلت النتيجة. وفي لحظة حاسمة، سجل كانسيلو هدف الفوز للبرتغال قبل نهاية المباراة.


وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة، ليقترب من التأهل لنهائيات كأس العالم.

برتغال تكتسح أرمينيا بخماسية نظيفة وتواصل تألقها في تصفيات كأس العالم


 في عرض كروي مبهر، حقق المنتخب البرتغالي فوزاً ساحقاً على نظيره الأرمني بنتيجة 5-0، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لكأس العالم عن قارة أوروبا. هذا الانتصار الكبير يؤكد على قوة المنتخب البرتغالي وتصميمه على حجز مقعده في المحفل الكروي الأكبر.


هيمن المنتخب البرتغالي على مجريات اللعب منذ البداية، ولم يترك أي فرصة للمنتخب الأرمني. جاءت الأهداف في توقيت مبكر لتعكس السيطرة الكاملة للاعبي البرتغال. افتتح النجم الشاب جواو فيليكس التسجيل في الدقيقة 10، ليتبعه الأسطورة كريستيانو رونالدو بالهدف الثاني في الدقيقة 21، قبل أن يختتم جواو كانسيلو أهداف الشوط الأول بهدف ثالث في الدقيقة 33.


ومع بداية الشوط الثاني، لم يتوقف المد الهجومي البرتغالي، حيث عاد كريستيانو رونالدو ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 46، ليُثبت مجدداً أنه ما زال يمتلك الكثير ليقدمه. وبعد ذلك، أكمل جواو فيليكس الخماسية بهدفه الثاني والخامس للمنتخب في الدقيقة 62، ليؤكد على دوره المحوري في تشكيلة الفريق.


هذا الفوز الساحق لا يقتصر على كونه مجرد ثلاث نقاط، بل هو رسالة واضحة من البرتغال إلى منافسيها في المجموعة. يعكس الأداء الجماعي المميز والفعالية الهجومية العالية قدرة الفريق على تحقيق نتائج كبيرة حتى في غياب بعض النجوم. كما يسلط الضوء على التكامل بين خبرة المخضرمين (رونالدو) وحيوية الشباب (فيليكس)، مما يمنح الفريق عمقاً استثنائياً.


يُعدّ هذا الانتصار خطوة هامة في مسيرة المنتخب البرتغالي ضمن المجموعة السادسة التي تضم إلى جانب أرمينيا، كلاً من المجر وآيرلندا. من المتوقع أن يزيد هذا الفوز من ثقة اللاعبين قبل المباريات القادمة ويقوي موقفهم في صدارة المجموعة.