تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"الخبز خط أحمر".. دمشق تطلق خطة لإنقاذ "رغيف الكرامة": مولدات وأفران حديثة وشراكة مع الخاص

"الخبز خط أحمر".. دمشق تطلق خطة لإنقاذ "رغيف الكرامة": مولدات وأفران حديثة وشراكة مع الخاص - S11News

في خطوة تلامس "قدسية" لقمة العيش، أعلنت وزارة الاقتصاد أن "الخبز خط أحمر". هذا ليس مجرد شعار، بل هو إعلان عن خطة عمل مستدامة لإنقاذ "رغيف الكرامة" الذي أنهكته سنوات الحرب. 


ففي اجتماع ضم كبار مسؤولي التجارة والمخابز، تم وضع الحلول على الطاولة: "لا مزيد من الانقطاع". سيتم دعم الأفران فوراً بـ "مولدات كهربائية" لضمان استمرار العمل، واستبدال الأفران القديمة بأخرى حديثة. لكن التحول الأهم هو "فكري"؛ فدمشق لم تعد تعمل وحدها. 


الاجتماع ناقش بجدية "نظامي الاستثماري والتشاركي"، فاتحاً الباب للقطاع الخاص للمساهمة في رفع الجودة. إنه اعتراف بأن تحسين الأداء الإداري وتوسيع الخدمة لمناطق جديدة، يتطلب هيكلية جديدة وشراكة حقيقية، لضمان ألا ينتظر المواطن السوري حقه الأساسي.

"سوريا واحدة": دمشق تنهي فوضى "المساعدات الطارئة" وتطلق مسحاً وطنياً لإنقاذ جيل من سوء التغذية

"سوريا واحدة": دمشق تنهي فوضى "المساعدات الطارئة" وتطلق مسحاً وطنياً لإنقاذ جيل من سوء التغذية

في لحظة مفصلية لإعادة بناء الإنسان السوري، تضع وزارة الصحة حداً لسنوات من الجهود المبعثرة. 


لم يعد "العمل الطارئ" كافياً. استراتيجية "سوريا واحدة"، التي جُمع لها الشركاء الدوليون (كيونيسف) والجمعيات الأهلية في اجتماع تنسيقي موسع، هي إعلان صريح بالانتقال من "مرحلة البقاء" إلى "بناء الاستدامة". 


لم تعد المسألة مجرد توزيع مساعدات، بل هي "دمج" خدمات التغذية في قلب النظام الصحي الوطني عبر 929 مركز رعاية صحية. 


ولأول مرة، سيتم اتخاذ القرارات بناءً على "العلم" وليس "رد الفعل"؛ فالتحضير للمسح الوطني (سمارت بلس) الشهر القادم ليس إجراءً روتينياً، بل هو الأداة التي ستكشف الوجه الحقيقي للاحتياج. 


إنها خطة طموحة لضمان عدم هدر الموارد، والتركيز فقط على التدخلات "عالية الأثر" لإنقاذ الأمهات والأطفال من شبح سوء التغذية.

ميناء طرطوس يستقبل باخرتي قمح في خطوة لتعزيز الأمن الغذائي


استقبل ميناء طرطوس اليوم باخرتي قمح جديدتين لصالح المؤسسة السورية للحبوب، في خطوة تُعدّ جزءًا من الجهود المتواصلة لضمان الأمن الغذائي في البلاد. وقد تفقد مدير المرفأ، أحمد خليل، ومدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عبد الوهاب السفر، أعمال تفريغ حمولة الباخرتين.


يأتي وصول هذه الشحنة بعد أشهر من التوقف، حيث كانت أول باخرة محمّلة بالقمح قد وصلت إلى ميناء اللاذقية في 20 نيسان الماضي بعد سقوط النظام المخلوع. وفي خطوة إيجابية أخرى، انطلق من مرفأ طرطوس أول قطار محمّل بنحو 4 آلاف طن من القمح متوجهًا إلى صوامع الحبوب في منطقة الناصرية بريف دمشق، ما يؤكد على تفعيل خطوط النقل الداخلية لنقل الإمدادات الأساسية.




تُعدّ هذه الشحنات مؤشرًا إيجابيًا على تعافي القطاع الاقتصادي في سوريا، وتحديدًا في مجال الاستيراد والتوزيع. إن وصول القمح عبر الموانئ وتوزيعه بالقطارات إلى مختلف المحافظات يُظهر أن الحكومة السورية الجديدة تعمل على تفعيل البنية التحتية، وتوفير المواد الغذائية الأساسية للمواطنين.


هذه الخطوات لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل لها تداعيات إنسانية هامة، حيث تُساهم في تخفيف معاناة المواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء. كما أنها تُعزّز الثقة في قدرة الدولة على إدارة شؤونها الاقتصادية وتلبية احتياجات شعبها بعد سنوات من الحرب والاضطراب.

مرفأ اللاذقية يستقبل باخرة قمح جديدة.. جهود لتسريع عمليات التفريغ وتعزيز الأمن الغذائي


 شهد مرفأ اللاذقية اليوم، الأحد، عملية تفريغ الباخرة الخامسة المحملة بـ 15 ألف طن من القمح، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي في البلاد. وقد تابع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية وطرطوس، عبد الوهاب سفر، عن كثب آلية التفريغ، للتأكد من سلاسة سير العمل.


وأكد سفر لوكالة سانا أن عمليات تفريغ القمح تخضع لإجراءات دقيقة وتنسيق مستمر بين جميع الجهات المعنية، بما يضمن سرعة النقل إلى المحافظات، وجدولة الطحن، وإيصال الدقيق إلى المخابز. وأوضح أن لجانًا فنية متخصصة تتولى فحص عينات من القمح فور وصول الباخرة للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية، قبل البدء بعملية التوزيع.


يُظهر هذا الحدث أن الحكومة السورية الجديدة تولي أهمية كبيرة لملف الأمن الغذائي، من خلال استيراد كميات كبيرة من القمح لتلبية احتياجات المواطنين. واللافت أن هذه الباخرة تأتي ضمن سلسلة من الشحنات، حيث سبق وصول أربع بواخر أخرى تحمل نحو 100 ألف طن من القمح، مما يدل على وجود خطة وطنية استراتيجية لضمان توفير المادة الأساسية.


من جانبه، أشار مدير مرفأ اللاذقية، عبد الحميد الوهب، إلى تحسينات ملموسة في أداء أعمال التفريغ، وهو ما يعكس جدية الجهود في التغلب على التحديات اللوجستية والفنية. ورفع الطاقة الاستيعابية للتفريغ إلى 7000 طن يومياً، هو مؤشر إيجابي على أن الحكومة تعمل على تسريع عمليات الاستيراد والتوزيع.

وزيرا الزراعة السوري والسعودي يبحثان التعاون لتعزيز الأمن الغذائي


 في خطوة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التقى وزير الزراعة السوري، أمجد بدر، مع نظيره السعودي، عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، في العاصمة الرياض. بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات الزراعة، الأمن الغذائي، وإدارة المياه، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التكامل العربي.

وشهد اللقاء مناقشات حول نقل الخبرات السعودية الناجحة إلى سوريا، بهدف تطوير القطاع الزراعي، خاصة في ظل التحديات التي خلفتها سنوات الصراع. أكد الوزير بدر على أهمية الدعم السعودي، مشيراً إلى الحاجة لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، وتحديث أنظمة الري، وتجهيز المداجن، وتطوير قطاع الإنتاج الحيواني.


يُعتبر هذا اللقاء نقطة تحول في طبيعة العلاقات بين البلدين، حيث تنتقل من الإطار السياسي العام إلى التعاون في قطاعات حيوية وملموسة. فالتنسيق في قطاع الزراعة والأمن الغذائي يعكس وعيًا مشتركًا بأهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي والتنمية المستدامة.


كما أن الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك يُعدّ خطوة عملية وجادة، تهدف إلى ترجمة التفاهمات إلى إنجازات ملموسة. هذا الفريق سيعمل على وضع خطة عمل واضحة لدعم الاستثمارات السعودية في القطاع الزراعي السوري، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الاستراتيجية.


يُظهر اللقاء وجود إرادة سياسية قوية من كلا الجانبين لتعزيز العلاقات على مختلف المستويات. ففي الوقت الذي أكد فيه الوزير السوري أهمية الدعم السعودي، شدد نظيره السعودي على ضرورة دعم القطاع الخاص في سوريا ومنحه فرصًا ملائمة، مما يعكس نهجًا مشتركًا في الاعتماد على القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية.