تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

من "إعادة الضبط" إلى "التنفيذ": دمشق ترسل "مهندس الاقتصاد" لترجمة قمة الكرملين في موسكو

من "إعادة الضبط" إلى "التنفيذ": دمشق ترسل "مهندس الاقتصاد" لترجمة قمة الكرملين في موسكو


إذا كانت زيارة الرئيس أحمد الشرع للكرملين هي "إعادة الضبط" السياسي للعلاقات، فإن وصول ماهر الشرع إلى موسكو هو "بدء التنفيذ" الفعلي. 


لم يكن الاجتماع مع سيرغي فيرشينين مجرد حوار دبلوماسي، بل كان لقاء "مهندس" بامتياز. 


فالشرع لم يأتِ بصفته أميناً عاماً للرئاسة فحسب، بل بصفته "الرئيس المشارك" للجنة الاقتصادية. 


هذه هي ترجمة "الرؤى" إلى "تفاصيل". 


النقاش حول "تسهيل إعادة الإعمار" والتنسيق في "الأمم المتحدة" هو التطبيق العملي للصفقة الجديدة التي وضعها بوتين والشرع: دمشق تسعى لـ "إطار قانوني ومالي" واضح ينظم وجود القواعد الروسية، وموسكو تريد ضمانات لنفوذها الاستراتيجي في حميميم وطرطوس. 


هذا الاجتماع هو النزول من سماء السياسة العليا إلى أرض الواقع التقني، وهو الاختبار الحقيقي الأول لجدية "العلاقة الجديدة".


"الفولاذ والدواء والقمح": موسكو ترسل "وفد أعمال" لدمشق وتفتح شرايين الإعمار

"الفولاذ والدواء والقمح": موسكو ترسل "وفد أعمال" لدمشق وتفتح شرايين الإعمار


لم يكن الاجتماع في موسكو مجرد لقاء بروتوكولي؛ بل كان إعلاناً بتحول استراتيجي في الدعم الروسي لسوريا. 


لقاء وزير البناء إيريك فايزوللين والأمين العام لرئاسة الجمهورية ماهر الشرع أسس لمرحلة "ما بعد السياسة" والانتقال إلى "الإعمار الفعلي". 


إن إعلان موسكو عن دراسة "توريد منتظم" لاحتياجات سوريا الأساسية هو الأهم: الفولاذ والمنتجات المعدنية (للبناء)، الأخشاب (لإعادة التأهيل)، الأسمدة (للأمن الغذائي)، والأدوية (للصحة العامة). 


هذه ليست مجرد بضائع، بل هي "شرايين" الحياة التي تحتاجها سوريا للوقوف مجدداً. 


الوزير الروسي لم يكتفِ بالكلام، بل وصف سوريا بـ "الشريك طويل الأمد"، وأتبع الوعد بفعلٍ فوري: إرسال "وفد أعمال" روسي إلى دمشق قريباً. 


إنها خطوة تنقل العلاقة من التفاهمات العسكرية إلى التنفيذ الاقتصادي العميق، عبر لجان فنية متخصصة لضمان التنفيذ الفوري.

تقييم الأداء الحكومي: حراكٌ جديد نحو الفعالية والتطوير


ترأس الأمين العام للأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، ماهر الشرع، اجتماعًا وزاريًا هامًا في دمشق لمراجعة وتقييم أداء الحكومة الجديدة، التي تشكلت في آذار الماضي كأول حكومة في العهد الجديد. يأتي هذا الاجتماع في إطار خطة شاملة لمتابعة سير العمل الحكومي وتعزيز فعاليته، ويسلط الضوء على تركيز القيادة الجديدة على مبدأ الشفافية والمساءلة.


تم خلال الاجتماع استعراض الإنجازات المحققة في مختلف القطاعات، مع مناقشة صريحة للتحديات التي تواجه العمل الحكومي. وأكد ماهر الشرع على ضرورة رفع كفاءة الأداء الوزاري وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية لضمان تحقيق مزيد من التقدم في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية. هذا الحراك يعكس التزامًا قويًا بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتسريع وتيرة التنمية في البلاد، بما يفتح آفاقًا جديدة للمستقبل.

بلاغ رئاسي يؤكد على أهمية سداد الاشتراكات التأمينية


أصدرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية البلاغ رقم 35، الذي يشدد على ضرورة الالتزام بسداد الاشتراكات التأمينية. هذا البلاغ يأتي لضمان حقوق العاملين المؤمن عليهم ويؤكد على الالتزام بالقوانين والأنظمة النافذة. يتطلب البلاغ من جميع المشتركين تسديد الاشتراكات المترتبة عليهم شهريًا في المهل القانونية، بالإضافة إلى تسوية الديون السابقة.


كما ينص البلاغ على تضمين بند في العقود الجديدة يلزم المتعهدين بالاشتراك في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن عمالهم، ويؤكد على أن تصفية الذمة المالية لأي متعهد لن تتم إلا بعد حصوله على براءة ذمة من المؤسسة. هذا الإجراء يأتي في إطار التزام وزارة المالية بعدم اعتماد الموازنة للمؤسسات والبلديات إلا بعد تقديم هذه البراءة. هذه الخطوة تعكس جدية الحكومة في حماية حقوق العمال وضمان استدامة نظام التأمينات الاجتماعية.