"بوابة الإعمار" تفتح.. الشرع يطرق باب صندوق النقد الدولي قبل لقاء ترامب: "رسالة اقتصادية" من واشنطن
هذا اللقاء، الذي حضره الوزير الشيباني، لم يكن مجرد بروتوكول، بل هو الإعلان الفعلي عن "خريطة طريق" سوريا الاقتصادية. فبينما كان ترامب يثني على "الرجل القوي" الذي "ينسجم معه جيداً"، كان الشرع يترجم هذا الغزل السياسي إلى "تعاون محتمل" لـ "تعزيز عجلة التنمية".
إنه تحول تاريخي؛ فبعد رفع العقوبات السياسية (الأممية والأمريكية والبريطانية)، جاء هذا الاجتماع لينهي عقوداً من العزلة المالية، ويرسل رسالة واضحة بأن الهدف الأول لدمج دمشق دولياً هو إعادة البناء، وأنها جاهزة للعمل مع المؤسسات الدولية الكبرى لضمان مستقبل مستدام.
من الركام إلى الأمل: "إعمار 2025" يختتم بـ 260 شركة عالمية تراهن على عودة سوريا
على مدار أربعة أيام، تحولت مدينة المعارض بدمشق إلى منصة استراتيجية حقيقية، حيث اجتمعت 260 شركة من 23 دولة.
اللافت كان الحضور الخليجي الوازن، خاصة من السعودية والإمارات، إلى جانب مصر والعراق وعُمان، مما يبعث برسالة واضحة عن "عودة الثقة" بسوق واعدة.
لم يكن الأمر مجرد استعراض؛ فمن "كابلات الرياض" التي أعلنت جاهزيتها للاستثمار الفوري في شبكات الطاقة المدمرة، إلى "المركز الوطني العماني" الباحث عن اتفاقات، ورغبة المصدرين الأتراك في شراكات بناء، كان المعرض "مثمراً" بتفاهمات ومشاريع جديدة. "إعمار 2025" لم يعرض معدات البناء فحسب، بل عرض بداية فصل اقتصادي جديد.


.jpg)