"نريد حياة كريمة".. صرخة المعلمين في إدلب وحلب: إضراب مفتوح، والنقابة الرسمية تؤكد: "المطالب محقة والزيادة قريباً"
لم يكن صوت الطباشير هو الأعلى اليوم، بل كانت "صرخة الحق" التي وحدت المعلمين في إدلب وريف حلب. بدعوة من "نقابة المعلمين الأحرار"، دخل المربون في إضراب مفتوح، ليس ترفاً، بل للمطالبة بـ "حق مشروع" طال انتظاره:
"حياة كريمة". مطالبهم تلامس عمق الجراح؛ زيادة رواتب تنقذهم من العوز، تثبيت أوضاعهم الوظيفية، والأهم، إنصاف زملائهم المفصولين تعسفياً من "النظام البائد". هذا التحرك العاطفي قوبل بتفهم رسمي سريع. "نقابة معلمي سوريا" (الرسمية) اعترفت بأن هذه المطالب "محقة 100%" وتعكس واقع الجميع.
لكنها طمأنت المضربين بأن هذه الحقوق، التي رفعتها سابقاً، هي الآن في "مراحلها الأخيرة" ضمن برنامج الحكومة، مستشهدة بوعد وزير المالية القريب. ورغم تأييدها للحق، دعت النقابة لتوحيد الصوت عبر القنوات المؤسساتية، لحماية هذه المطالب من أي "استغلال" وضمان تحقيقها.
"موجة غضب" تجتاح اللاذقية: إضراب شامل للمطالبة بتحرير الطفل "محمد حيدر"
شهدت مدارس اللاذقية وريفها اليوم الأحد إضراباً شاملاً عن الدوام، شارك فيه المدرسون والطلاب، احتجاجاً على عملية الاختطاف "الصادمة" للطفل محمد حيدر قبل أيام أمام مدرسة جمال داوود.
هذه الخطوة تأتي استجابة لدعوات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي وتصاعداً لـ "موجة الغضب" التي اجتاحت المدينة، بدءاً من وقفة احتجاجية في حي المشروع العاشر.
وتؤكد مصادر محلية أن مدارس عدة في جبلة وسقوبين بدت خاوية، في رسالة ضغط قوية تطالب السلطات بالكشف الفوري عن مصير الطفل، الذي اختُطف في وضح النهار من أمام مدرسته.
الحادثة، التي نالت متابعة مباشرة من وزارة الداخلية، تضع قضية ضبط الأمن والفلتان الأمني مجدداً على طاولة المحافظة.

