تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
ففي محاولة لامتصاص الغضب، زعم القضاء العراقي أن حكم الإعدام لم يكن بسبب فيديو للرئيس الشرع، بل لـ "اعترافه" بتمجيد "أبو بكر البغدادي" والدعوة لقتل الجيش العراقي.
والأخطر، اتهامه بحرق صورة الإمام علي لإثارة فتنة طائفية.
لكن هذه الرواية الرسمية تصطدم بصرخة عائلته التي تصفها بـ "الادعاءات الباطلة".
إنها قصة كابوسية: شاب تعرض لصعق بالكهرباء وأُجبر على توقيع أوراق لم يقرأها.
تصر العائلة أن هاتفه لم يحوِ أي شيء لداعش، بل فقط مقاطع للشرع والجيش الحر، وأن هذه التهم المرعبة فُبركت لتبرير الحكم القاسي.
وبينما تتابع دمشق القضية دبلوماسياً، يبقى مصير محمد معلقاً بالتمييز، رهينة "اعتراف" انتُزع بالتعذيب.