في تطور خطير يسلط الضوء على هشاشة المرحلة الانتقالية في كولومبيا، كشف فريق الرئيس المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييّا عن معلومات استخباراتية تفيد بوجود مخطط إجرامي لاغتياله قبل تسلمه مهامه رسمياً في السابع من أغسطس المقبل، مقابل عرض مالي يصل إلى مليون دولار، وفقاً لفريقه الأمني الذي اتهم عناصر من "جيش التحرير الوطني" ومنشقين عن "فارك" بالوقوف وراءه.
وأوضح الفريق الأمني، في بيان، أن المخطط يشمل استهداف لقاءات تسليم السلطة والجولات الإقليمية، مع تحذيرات من محاولات تسلل إلى المؤتمرات الصحفية والفعاليات العامة، خاصة تلك التي تشهد حضور أطفال وكبار سن، لاستغلالها في تنفيذ الهجوم. ورغم التهديدات، أكد الرئيس المنتخب أنه لن يعلق برنامجه، مشدداً على أن "كولومبيا لا يمكن أن تستسلم للتهديدات"، مع تشديد الإجراءات الأمنية لحماية المشاركين في فعالياته. وتأتي هذه التطورات في مرحلة حساسة، خاصة أن دي لا إسبرييّا، المدعوم من واشنطن، تبنى مواقف متشددة تجاه الجماعات المسلحة، وأعلن عزمه إنهاء مسارات الحوار معها، مما يضع الملف الأمني في صدارة التحديات التي ستواجه إدارته، في بلد شهد اغتيال المرشح الرئاسي ميغيل أوريبي تورباي العام الماضي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات