حرية ومسؤولية
حذّرت المحللة في شركة "ألفا كابيتال" ألينا بوبتسوفا من أن استمرار التوتر الإقليمي وارتفاع النفط قد يدفع الذهب للهبوط إلى 3900 دولار للأونصة، في ظل مخاوف التضخم التي تدفع البنوك المركزية لرفع الفوائد، مما يعزز الدولار ويضغط على المعدن الأصفر .
غير أنها أشارت إلى أن استمرار ارتفاع الطاقة وتزايد التضخم قد يؤدي في الأمدين المتوسط والبعيد إلى تباطؤ النمو وزيادة مخاطر الركود، مما قد يعزز الإقبال على الذهب كملاذ آمن، خاصة مع احتمالية تخفيض البنوك المركزية للفائدة لاحقاً لدعم الاقتصادات . وأكدت أن تحركات الذهب حالياً تخضع لتأثير المعطيات الاقتصادية الكلية أكثر من المخاطر الجيوسياسية، مع تراجع حساسية السوق تجاهها . وأضافت أن تولي كيفن وارش رئاسة الفيدرالي وتسارع التضخم الناتج عن صدمة النفط، بدأ يدفع الأسواق لتسعير مخاطر استمرار السياسة النقدية المتشددة، مما يضغط على الذهب . واختتمت بأن المؤشرات الرئيسية تشمل مسار النفط، وتطورات الصراع، وبيانات التضخم وقرارات البنوك المركزية، في وقت سجل فيه الذهب الخميس الماضي 4136 دولاراً، متراجعاً 5.2% منذ بداية العام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات