حرية ومسؤولية
أعلنت حكومة غيانا انتشال 27 جثة من عبارة "باريما" التي انقلبت مطلع الأسبوع قبالة الساحل، وعلى متنها 179 شخصاً، بينما تم إنقاذ 69 شخصاً، ولا يزال 83 آخرون في عداد المفقودين، في حادثة مأساوية تهز الدولة الواقعة على ساحل أميركا الجنوبية الشمالي.
العبارة كانت في طريقها من العاصمة جورج تاون إلى قرية بورت كايتوما بشمال غرب البلاد عندما انقلبت في وقت متأخر يوم السبت، وتم العثور عليها في قاع البحر بمساعدة شركات خاصة وشركة "إكسون موبيل" والصيادين المحليين، وفقاً لوزير المرافق العامة والطيران ديودات إندار. وقال مسؤولون إن الشرطة تحتجز ربان السفينة وأحد أفراد طاقمه على الأقل بعد أن أظهرت الفحوص تعاطيهما الماريجوانا، في حين فتح رئيس الوزراء مارك فيليبس تحقيقاً في أوجه القصور المؤسسية المحتملة، متعهداً بمحاسبة أي شخص يثبت تورطه بالإهمال أو سوء السلوك. وتوسعت فرق البحث إلى منطقة 1040 كيلومتراً مربعاً، وسط آمال ضئيلة بالعثور على ناجين جدد، في حادثة تضع سلامة النقل البحري في غيانا تحت المجهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات