تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
لم تكن مجرد صور، بل كانت دليلاً على استهتار مروع؛ حشود ترقص في القوارب داخل "عجيبة الدنيا" السابقة، غير آبهين بتحذيرات الخبراء من أن الضجيج والازدحام يهددان هذا النظام البيئي الهش، الذي لا يُقدر بثمن.
وبينما يشتعل الغضب الشعبي، بدأت لعبة تقاذف المسؤوليات. وزارة السياحة سارعت لرمي الكرة في ملعب "بلدية جعيتا"، متهمة إياها بالموافقة على هذه "المهزلة" بناءً على "طرح شفهي" غامض من رئيسها، دون أي طلب رسمي يكشف طبيعة النشاط أو عائداته المالية.
وبينما تُعد الوزارة "كتاب إنذار"، يبقى السؤال الموجع: كيف يمكن لموقع بهذا الإرث الوطني أن يُنتهك بهذه السهولة، ومن سيحاسب حقاً على هذا الضرر؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات