طبول الزفاف تدوي في "عجيبة" جعيتا.. كيف تحول الكنز الوطني إلى صالة أفراح؟
في مشهد صادم حوّل واحداً من أنقى كنوز لبنان الطبيعية إلى صالة أفراح، دوت طبول الزفاف والآلات الموسيقية داخل مغارة جعيتا الهادئة.
لم تكن مجرد صور، بل كانت دليلاً على استهتار مروع؛ حشود ترقص في القوارب داخل "عجيبة الدنيا" السابقة، غير آبهين بتحذيرات الخبراء من أن الضجيج والازدحام يهددان هذا النظام البيئي الهش، الذي لا يُقدر بثمن.
وبينما يشتعل الغضب الشعبي، بدأت لعبة تقاذف المسؤوليات. وزارة السياحة سارعت لرمي الكرة في ملعب "بلدية جعيتا"، متهمة إياها بالموافقة على هذه "المهزلة" بناءً على "طرح شفهي" غامض من رئيسها، دون أي طلب رسمي يكشف طبيعة النشاط أو عائداته المالية.
وبينما تُعد الوزارة "كتاب إنذار"، يبقى السؤال الموجع: كيف يمكن لموقع بهذا الإرث الوطني أن يُنتهك بهذه السهولة، ومن سيحاسب حقاً على هذا الضرر؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات