تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

جوناثان أديري

يوسف قبلاوي

مضر العكلة

أحمد الشرع

أوستن تايس

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

تحذير حكومي عاجل لسكان ضفاف الفرات من ارتفاع المنسوب

تحذير حكومي عاجل لسكان ضفاف الفرات من ارتفاع المنسوب

أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث نداءً عاجلاً لسكان محافظتي الرقة ودير الزور، دعتهم فيه إلى أقصى درجات الحيطة والحذر إثر قرار رسمي بزيادة كميات المياه الممررة من سد كديران. هذا التحرك الميداني يبدأ اعتباراً من يوم غدٍ السبت، حيث سترتفع التدفقات تدريجياً لتصل إلى 800 متر مكعب في الثانية، وهو ما يفرض واقعاً مائياً جديداً يستوجب استنفاراً مجتمعياً لتجنب أي مخاطر قد تترتب على سرعة الجريان أو تمدد مساحات الغمر المباشر في المناطق المنخفضة.

تأتي هذه الخطوة نتيجة مباشرة لارتفاع تدفقات المياه الواردة عبر الحدود من الجانب التركي، والتي استقرت عند معدلات تتجاوز 1200 متر مكعب في الثانية منذ عشرة أيام. وتشكل هذه التدفقات ضغطاً تشغيلياً على البنية التحتية المائية، مما يلزم إدارة السدود بزيادة كميات التمرير للحفاظ على سلامة جسم السد من الضغوط الجانبية. وتواجه المناطق الواقعة على ضفاف النهر تاريخياً مخاطر التعرية والجرف، وهو ما يفسر التشدد في إرشادات السلامة التي شملت إخلاء المواقع الزراعية الملاصقة للمجرى ونقل الآليات الثابتة إلى نقاط مرتفعة. هذا التنسيق بين وزارتي الطوارئ والطاقة يهدف إلى تحويل هذه الزيادة من تهديد محتمل إلى إدارة فنية مدروسة للموارد المائية، خاصة في ظل الموسم الزراعي الصيفي الذي يعتمد بشكل كلي على استقرار مياه النهر.

فاجعة في ريف دمشق: حريق "مدفأة" يلتهم خيمتين ويودي بحياة 5 أطفال

فاجعة في ريف دمشق: حريق "مدفأة" يلتهم خيمتين ويودي بحياة 5 أطفال

شهدت بلدة دير الحجر (قرب الغزلانية) في ريف دمشق الجنوبي الشرقي مأساة إنسانية مروعة منتصف ليل الثلاثاء 14 نيسان 2026، حيث لقي 5 أطفال مصرعهم وأصيبت سيدتان ورجل من عائلة واحدة بحروق متفاوتة، إثر اندلاع حريق ضخم في خيمتين كانوا يقطنون فيهما. 

وأفاد الدفاع المدني السوري (مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث) بأن فرقه استجابت فوراً لإخماد النيران، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تؤكد أن مدفأة مشتعلة داخل إحدى الخيم كانت السبب المباشر لاندلاع الحريق وسرعة انتشاره.

وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر المحدقة بآلاف العائلات التي لا تزال تعيش في مراكز إيواء مؤقتة أو خيام بسبب دمار منازلهم الأصلية خلال السنوات الماضية. 

وبحسب بيانات الدفاع المدني، فإن هذا الحريق هو واحد من عشرات الحرائق المنزلية التي يتم تسجيلها يومياً، حيث استجابت الفرق لـ 26 حريقاً في عموم سوريا خلال الـ 48 ساعة الماضية فقط، مما يعكس غياب أدنى مقومات السلامة في هذه التجمعات السكانية الهشة، بانتظار حلول جذرية لمسألة السكن وإعادة الإعمار في سوريا الجديدة.

من السيول إلى الغبار: تحذير حكومي من أجواء سديمية تضرب سوريا حتى الجمعة

من السيول إلى الغبار: تحذير حكومي من أجواء سديمية تضرب سوريا حتى الجمعة

أصدرت دائرة الإنذار المبكر في وزارة الطوارئ السورية، اليوم الأربعاء، تحذيراً عاجلاً للمواطنين من تأثر البلاد بأجواء سديمية مغبرة تبدأ من مساء اليوم وتستمر حتى الجمعة 17 نيسان 2026. 

وأوضحت الدائرة أن الغبار سيتراوح بين الخفيف والمتوسط، مع تركز التأثير الأكبر في المناطق الجنوبية والشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى، مما سيؤدي إلى تدني ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية وزيادة المخاطر الصحية على الفئات الحساسة.

يأتي هذا التغير الجوي المفاجئ بعد سلسلة من المنخفضات المطرية التي تسببت في تشكل سيول وانهيارات جزئية في عدة محافظات. ودعت الوزارة الأهالي، وخاصة قاطني المخيمات ومرضى الربو وكبار السن، إلى الالتزام الصارم بارتداء الكمامات وإغلاق النوافذ وتجنب الأماكن المفتوحة. 

كما شددت على السائقين بضرورة تخفيف السرعة وتوخي الحذر من حوادث الانزلاق أو انعدام الرؤية، مؤكدة جاهزية المراكز الطبية لاستقبال الحالات التنفسية الحادة الناتجة عن تلوث الهواء بالغبار العالق.

البئر الصامتة.. الحسكة تفقد طفلها وتُطلق نداءً لتأمين فرق الإنقاذ

 

بقلب مثقل، ودّعت الحسكة الطفل أحمد المصلوخ (14 عاماً)، الذي ابتلعته بئر بعمق 70 متراً في أبو فاس، لتنتهي جهود الإنقاذ المحلية المخلصة بفشل مأساوي. 


وأكد وزير الطوارئ، رائد الصالح، بأسف عميق، أن هذه الفاجعة تكشف عن حاجة ماسة لفرق إنقاذ متخصصة ومُجهزة. 


وأوضح الصالح أن التأخير في تأمين الوصول الآمن لفريق الدفاع المدني إلى منطقة سيطرة "قسد" هو ما كلف حياة الطفل، معرباً عن أمله بأن تكون سلامة الأرواح فوق أي اعتبار سياسي أو إجرائي. 


هذه الحادثة تضع تحدياً إنسانياً أمام الجميع لتأمين الآبار المهملة وإعداد فرق قادرة على إنقاذ الأبرياء قبل فوات الأوان.

نحو التعافي المستدام: سوريا والاتحاد الأوروبي يركزان على إزالة الألغام ودعم اللاجئين


في خطوة لترسيخ الاستقرار، بحث وزير الطوارئ رائد الصالح مع المدير العام للمساعدات الإنسانية بالاتحاد الأوروبي سبل تعزيز التعاون بنزع الألغام، ودعم عودة اللاجئين، والتحول لمشاريع تنموية مستدامة.


لقاء اليوم (1 تشرين الأول) أكد أهمية استمرار الدعم الأوروبي السخي، الذي تجاوز 35 مليار يورو للمنطقة منذ 2011، ليؤسس لتعافي المجتمعات المحلية بعد سنوات من الأزمة، ويدعم الاستقرار المنشود.

سوريا تبحث مع منظمة "HALO Trust" الدولية سبل إزالة الألغام



 استقبل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم السبت في دمشق، وفدًا من منظمة "The HALO Trust" الدولية، بقيادة المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط جيمس كوان. وناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال إزالة الألغام من الأراضي السورية، في خطوة تهدف إلى حماية المدنيين وفتح الطرق أمام عودة النازحين.

وخلال اللقاء، استعرض الوزير الصالح الخطوات التي تقوم بها وزارته لتأسيس المركز الوطني لمكافحة الألغام. ويأتي هذا في أعقاب ورشة عمل نظمتها الوزارة في آب الماضي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار التحضيرات لإطلاق هذا المركز الحيوي.




يُسلط هذا الاجتماع الضوء على أن الحكومة السورية الجديدة تعطي أولوية قصوى لملف الألغام ومخلفات الحرب، الذي يُعدّ "موتًا مؤجلًا" يهدد حياة المدنيين. إن التعاون مع منظمة دولية متخصصة مثل "HALO Trust"، التي تُعرف بخبرتها في إزالة الألغام من مناطق النزاع، يُشير إلى أن دمشق تسعى إلى الاستفادة من الخبرات الدولية لتسريع عملية التطهير.


كما أن إنشاء المركز الوطني لمكافحة الألغام يبعث برسالة واضحة بأن الحكومة السورية عازمة على معالجة هذه القضية بشكل مؤسسي وممنهج، وليس فقط عبر مبادرات مؤقتة. هذا الجهد يُعدّ عنصرًا أساسيًا في عملية التعافي، حيث تُعيق الألغام ومخلفات الحرب سبل العيش وتمنع المهجرين من العودة إلى منازلهم.

مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشاريع جديدة في سوريا بتكلفة 5 مليارات ريال


 في إطار تعزيز جهود الإغاثة والتعاون المشترك، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم الأحد 7 أيلول/سبتمبر، مشاريع جديدة في قطاعي الصحة والأمن الغذائي في سوريا. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لدور المملكة العربية السعودية الرائد في خدمة الإنسان حول العالم.


وأعلن المركز، عبر حساباته الرسمية، عن تقديم أكثر من 450 مشروعاً إغاثياً وتنموياً في سوريا، بتكلفة تجاوزت 5 مليارات ريال سعودي.


وفي كلمة له خلال حفل التدشين، نقل المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على المركز، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتمنياتهما بأن تكون سوريا "في عملية البناء آمنة ومنفتحة".


تُشكل هذه المشاريع الجديدة نقطة تحول في طبيعة الدعم السعودي لسوريا، حيث تنتقل من المساعدات العاجلة إلى المشاريع التنموية طويلة الأمد. هذا التركيز على قطاعي الصحة والأمن الغذائي يعكس وعياً بأهمية الاستجابة للحاجات الأساسية للمجتمع، مما يمهد الطريق لتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.


ويأتي هذا الإعلان بعد وصول الوفد السعودي إلى دمشق في وقت سابق من اليوم، مما يؤكد على جدية المساعي المبذولة لتعميق العلاقات بين البلدين. كما أن تصريح الدكتور الربيعة عن تمنيات القيادة السعودية بـ"سوريا آمنة ومنفتحة" يشير إلى رؤية استراتيجية سعودية تدعم الاستقرار في المنطقة.


يُعدّ هذا الإعلان إيجابياً من الناحية السياسية، حيث يعكس رغبة متبادلة في إعادة بناء الثقة والتعاون. وقد أعرب وزير الطوارئ والكوارث السوري، رائد الصالح، عن سعادته بقدوم الوفد، مشيراً إلى أن هذه المشاريع ستعزز جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. وهذا يؤكد على أن هناك توافقاً رسمياً بين دمشق والرياض على المضي قدماً في تعزيز العلاقات الثنائية.

وصول وفد سعودي رفيع المستوى إلى دمشق لبحث مشاريع إغاثية وتنموية كبرى


 في تطور دبلوماسي جديد يعزز مسار التقارب بين البلدين، وصل وفد سعودي رفيع المستوى إلى دمشق اليوم الأحد 7 أيلول/سبتمبر، بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. ويترأس الوفد الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.


كان في استقبال الوفد في مطار دمشق الدولي كل من وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح، والسفير السعودي في دمشق فيصل المجفل. وفي تصريحات لوكالة "سانا"، أكد الصالح أن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات بين البلدين، وتهدف إلى توقيع اتفاقيات ومشاريع إغاثية وتنموية كبرى تساهم في جهود الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار في سوريا.


هذه الزيارة ليست منعزلة، بل هي حلقة جديدة في سلسلة من اللقاءات والزيارات المتبادلة بين الجانبين في الآونة الأخيرة، مما يشير إلى وجود مسار جاد وفعال لاستعادة العلاقات بين الرياض ودمشق. فبعد عودة السفير السعودي إلى دمشق، وحضوره فعاليات مهمة مثل معرض دمشق الدولي، تأتي هذه الزيارة الإنسانية لتدعم بشكل مباشر جهود إعادة الإعمار والتنمية.


وتُشير تصريحات الوزير السوري إلى أن الزيارة تتجاوز البعد الإنساني لتشمل مشاريع تنموية، مما يؤكد أن التعاون السعودي-السوري يتسع ليشمل جوانب اقتصادية حيوية. ويُعد هذا تطوراً مهماً، خاصة في ظل الزيارات الاقتصادية السابقة التي شهدت توقيع مذكرات تفاهم ضخمة بقيمة 24 مليار ريال سعودي، ما يبرهن على اهتمام الرياض بإعادة بناء العلاقات على أسس اقتصادية واستثمارية متينة.


تُظهر تصريحات الوزير رائد الصالح عبر منصة "إكس" ووكالة "سانا" ترحيباً رسمياً كبيراً بالوفد السعودي، وتأكيداً على أهمية التعاون المشترك.

"الطفل المعجزة" يُلهب حفل إطلاق صندوق التنمية السوري.. قصة محمود الباشا تلامس قلوب السوريين مجدداً


 في لحظة مؤثرة لا تُنسى، ألهب الطفل محمود الباشا، المعروف بـ"الطفل المعجزة"، حفل إطلاق صندوق التنمية السوري في قلعة دمشق، بكلمات بسيطة لكنها عميقة. قال محمود: "أتمنى أرجع وأعيش في سوريا، بعد ما يتعمر بيتنا ومدرستنا من جديد"، وأردف: "لذلك حابب أتبرع بمصروفي، وبتمنى منكم تشاركونا هذا العمل الخيري".


تفاعلاً مع هذه الكلمات، تقدم السيد الرئيس أحمد الشرع لمصافحته، وبدت عليه علامات التأثر الواضح، وهو ما وثقته عدسات الكاميرات ولقي تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وقد أعادت هذه اللحظة إلى الأذهان قصة الطفل السوري الذي نجا رضيعاً من قصف البراميل المتفجرة على مدينته حلب عام 2014، ليصبح حديث السوريين مجدداً.


يُعد ظهور الطفل محمود الباشا في هذا الحدث التنموي بمثابة رمزية عميقة تُجسد قصة المعاناة والأمل في سوريا. فبعد أن كان رمزًا للمأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب، أصبح اليوم رمزًا للمستقبل والإعمار. إن تبرعه بمصروفه يؤكد أن أمل العودة والبناء لا يزال حيًا في قلوب السوريين، وأن التنمية ليست مجرد مشاريع حكومية، بل هي مسؤولية جماعية يشارك فيها الجميع، بدءًا من أصغر فرد.


وقد أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن الطفل محمود هو جزء من ذاكرة ورسالة الدفاع المدني السوري، الذي ضحى بـ321 شهيدًا لإنقاذ أكثر من 130 ألف روح. هذا الربط بين قصة الإنقاذ التاريخية ومرحلة البناء الحالية يُعطي دفعة معنوية كبيرة لمسار إعادة الإعمار، ويُذكر الجميع بأن البناء يبدأ من إنقاذ الأرواح.


 وقد لاقت قصة الطفل المعجزة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤكد أن القضية الإنسانية السورية لا تزال حية في قلوب الناس، وأنها قادرة على توحيدهم حول هدف واحد هو إعادة البناء.

وقفة تضامنية في معرض دمشق الدولي للمطالبة بالإفراج عن حمزة العمارين

نظّم عناصر الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وقفة تضامنية أمام جناح الوزارة في معرض دمشق الدولي، للمطالبة بالإفراج عن زميلهم حمزة العمارين، الذي اختُطف من قبل "مجموعات خارجة عن القانون" في السويداء.


تفاصيل الوقفة والرسالة الموجهة

هدف الوقفة: أوضح مسؤول الإعلام في الدفاع المدني، حمزة اليوسف، أن الهدف هو إيصال رسالة للعالم من معرض دمشق الدولي، مفادها أن العمارين، الذي اختُطف أثناء مهمة إنسانية، يجب ألا يكون هدفاً لعمليات احتجاز.

مكان الاختطاف: اختُطف العمارين، وهو مدير مركز الاستجابة الطارئة في درعا، خلال الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء في يوليو الماضي، بينما كان يتوجه لإخلاء فريق من الأمم المتحدة.

المطالبة بالإفراج: شارك في الوقفة عدد من زوار المعرض، لتصل المطالبة إلى كل الجهات المعنية من أجل بذل الجهود اللازمة للإفراج عن العمارين.


تُظهر هذه الوقفة التضامنية إصرار العاملين في المجال الإنساني على استعادة زميلهم، وتُسلّط الضوء على المخاطر التي تواجههم أثناء تأدية مهامهم.

سوريا تطلق مشروعاً لإعادة تأهيل المتحف الوطني بدمشق بالتعاون مع اليونيسكو

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، بالتعاون مع منظمة اليونيسكو، عن إطلاق مشروع جديد يهدف إلى إعادة تأهيل المتحف الوطني في دمشق. يهدف المشروع إلى صون التراث الثقافي السوري وإعادة إحياء دور المتحف كمركز للمعرفة والثقافة.


أبرز أهداف المشروع:

  • تحسين الأمن والتوثيق: يسعى المشروع إلى تحسين الأنظمة الأمنية في المتحف، وتحديث أنظمة تخزين وتوثيق المجموعات الأثرية المعرضة للخطر.

  • رقمنة التراث: سيتم رقمنة التراث الوثائقي السوري لضمان حفظه وسهولة الوصول إليه على المستويين المحلي والعالمي.

  • تعزيز الدور التعليمي: يركز المشروع على إشراك المجتمع المحلي، خاصة الطلاب، من خلال برامج توعية وتدريب حول الحفاظ على التراث.

  • الارتقاء بالمتحف: يهدف المشروع إلى وضع المتحف الوطني في دمشق في مصاف المؤسسات الثقافية الدولية المرموقة.

تأتي هذه المبادرة في سياق تعاون أوسع بين سوريا واليونيسكو، حيث سبق أن التقى وفد من المنظمة بوزير الطوارئ والكوارث في مايو الماضي، لبحث إعادة تأهيل المدارس والمواقع الأثرية في مدينة حلب وقلعتها.


Syria11News