تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

وداعاً "سيد الأثير": رحيل المخرج السوري الكبير مازن لطفي بعد مسيرة حافلة بالإبداع الإذاعي

وداعاً "سيد الأثير": رحيل المخرج السوري الكبير مازن لطفي بعد مسيرة حافلة بالإبداع الإذاعي

نعت الأوساط الفنية والثقافية السورية والعربية، الاثنين 6 نيسان، الفنان والمخرج الإذاعي القدير مازن لطفي، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 85 عاماً إثر وعكة صحية ألمّت به مؤخراً. 

وبرحيل لطفي، تفقد الإذاعة السورية أحد أهم روادها الذين صاغوا وجدان المستمع العربي لأكثر من 50 عاماً، منذ انضمامه لإذاعة دمشق عام 1972، حيث قدم آلاف الأعمال التي مزجت بين التمثيل الإبداعي والإخراج الفني المتقن.

ولم تكن مسيرة الراحل (مواليد دمشق 1941) حبيسة الجدران المحلية، بل امتد تأثيره إلى الفضاء العربي، مخرجاً برامج شهيرة مثل "أيام رمضانية" في لبنان، ومسلسلات توثيقية رائدة كـ "أصداء قلب". 

وقد توجت رحلته الفنية بسلسلة من الجوائز الدولية الرفيعة، أبرزها ذهبية مهرجان تونس وذهبيات مهرجان القاهرة للإعلام العربي، مما ثبّت اسمه كأحد أعمدة الإخراج الإذاعي في الوطن العربي، تاركاً بصمة صوتية لا تمحى في ذاكرة الأجيال التي تربت على "سنابل الأدب" ودراما الزمن الجميل.

وداعاً عدنان قنوع: رحيل أحد مؤسسي "دبابيس" المسرح وبساطة "أبو كامل" الدرامية

وداعاً عدنان قنوع: رحيل أحد مؤسسي "دبابيس" المسرح وبساطة "أبو كامل" الدرامية

غيب الموت، اليوم الاثنين 30 آذار، الفنان السوري القدير عدنان قنوع بعد صراع مرير مع المرض، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً ارتبط بجذور الحارة الدمشقية وخشبات المسرح القومي. 

ونعت نقابة الفنانين السوريين الراحل بكلمات مؤثرة، مستذكرةً مسيرته التي بدأت من رحم عائلة "قنوع" الفنية العريقة، التي وضعت اللبنات الأولى لفرقة "دبابيس" المسرحية الشهيرة في سبعينيات القرن الماضي. 

واشتهر الراحل بتقديم شخصيات محببة وقريبة من وجدان الناس في أعمال خالدة مثل "أبو كامل" و"الدنيا مضحك مبكي" و"أبو المفهومية"، حيث كان يمتلك قدرة فريدة على تجسيد المواطن السوري بهمومه وأفراحه دون تكلّف. 

إن رحيل عدنان قنوع ليس مجرد غياب لممثل، بل هو انطواء لصفحة من تاريخ المسرح السوري الذي تأسس على أكتاف المبدعين المؤمنين برسالة الفن المجتمعية، ليلتحق بركب الكبار الذين غادرونا جسداً وبقيت بصماتهم محفورة في ذاكرة الشاشة السورية السوداء والبيضاء والملونة على حد سواء.