تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

توغل إسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا واعتقال شاب وسط صمت دولي مطبق

توغل إسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا واعتقال شاب وسط صمت دولي مطبق

في تصعيد عسكري خطير بعد منتصف الليلة الماضية، شهد ريفا القنيطرة ودرعا عمليات توغل ودهام إسرائيلية غير مسبوقة، أسفرت عن اعتقال شاب من بلدة جباتا الخشب، بينما تزامنت مع تحرك براجل وآليات مدرعة رسمت خرائط ميدانية جديدة على حدود الجولان المحتل.

فاجأت قوة إسرائيلية سكان جباتا الخشب باقتحام منزلين وتفتيشهما قبل أن تقيد الشاب "محمد طارق مريود" وتقتاده إلى ثكنة عسكرية في حرش البلدة، في مشهد أعاد لسكان المنطقة ذكريات الحواجز والمداهمات. 

ولم تكتفِ تل أبيض بذلك، بل أرسلت قوة راجلة تضم 25 جندياً من ثكنة الجزيرة نحو الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا، فيما حلق طيران استطلاع بشكل مكثف لاستكشاف المنطقة. 

وفي الجنوب، كانت ثلاثة دبابات إسرائيلية قد ظهرت عند تلة الدرعيات بريف القنيطرة، تمركزت فيها لحظات ثم انسحبت كأنها ترسل رسالة لا تحتاج إلى كلمات. 

هذا التصعيد ليس وليد اللحظة؛ فبالأمس فقط توغلت خمس آليات عسكرية في قرية صيدا الجولان ونصبت حاجزاً لتفتيش المواطنين. وسط هذا الزحف العسكري، يبقى السؤال: هل يعيد الاحتلال ترتيب أوراقه على الخطوط الأمامية، أم أن هذه مجرد البداية؟