تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

مقتل 3 جنود سوريين في انفجار مستودع لمخلفات الحرب على الطريق الدولي

مقتل 3 جنود سوريين في انفجار مستودع لمخلفات الحرب على الطريق الدولي

عاشت القرى والبلدات في ريف درعا الأوسط ليلة عصيبة جراء دوي ثلاثة انفجارات متتالية هزت المنطقة، تبين لاحقاً أنها ناجمة عن انفجار في موقع عسكري مخصص لتجميع وتفكيك مخلفات الحرب. 

وأكد مصدر عسكري سوري أن الحادث، الذي وقع قرب "كازية الغزالي" على الطريق الحيوي الواصل بين بلدتي قرفا وإزرع، أسفر عن ارتقاء ثلاثة جنود وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في الموقع الذي يضم ذخائر وعبوات تم تفكيكها سابقاً من مناطق متفرقة في المحافظة.

وأفاد شهود عيان في المنطقة بأن أعمدة الدخان الكثيفة التي تصاعدت عقب الانفجارات أثارت حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة مع قرب الموقع من الأوتوستراد الدولي الذي يشهد حركة مرور كثيفة. 

وسارعت فرق الإسعاف والإطفاء إلى مكان الحادث لانتشال الضحايا وإجلاء الجرحى، بينما فرضت القوى الأمنية طوقاً محكماً حول محطة الوقود والمناطق المجاورة لمنع وقوع إصابات إضافية في حال وجود انفجارات ارتدادية، وباشرت لجان فنية التحقيق في الأسباب الدقيقة لوقوع الانفجار في هذا التوقيت.

وتأتي هذه الفاجعة في وقت تبذل فيه وحدات الهندسة في الجيش السوري جهوداً مضنية لتطهير الجنوب من الألغام والذخائر غير المنفجرة لتمكين المزارعين من العودة إلى أراضيهم. 

ومع ذلك، يبرز هذا الانفجار حجم المخاطر الكبيرة التي تحف بعمليات التفكيك والتخزين المؤقت لهذه المواد الخطرة، مما يستدعي مراجعة بروتوكولات الأمان في مواقع التجميع القريبة من التجمعات السكانية والطرق الدولية، لضمان ألا تتحول جهود "التطهير" إلى مآسٍ جديدة تهدد حياة حماة الديار والمدنيين على حد سواء.

مأساة جديدة: ضحية من "علما" تنضم لقائمة ضحايا مخلفات الحرب في درعا

مأساة جديدة: ضحية من "علما" تنضم لقائمة ضحايا مخلفات الحرب في درعا - S24News

استيقظ ريف درعا اليوم السبت على فاجعة جديدة، حيث لقيت فتاة مهجّرة من محافظة السويداء حتفها إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب على أطراف بلدة علما

وأكد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أن هذه المخلفات، من ألغام وذخائر غير منفجرة، لا تزال تشكّل "خطرًا جسيمًا" يتربص بالمدنيين ويشلّ حركتهم اليومية، محولاً الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بالبلدات إلى حقول موت صامتة.


وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتعزز الأرقام الصادمة التي كشفت عنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث سُجلت أكثر من 740 حادثة خلال عام واحد فقط، أسفرت عن سقوط ما يزيد على 1500 ضحية بين قتيل وجريح. 

وفي سياق متصل، حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من أن ضحايا الأطفال جراء هذه المتفجرات في سوريا قد وصل إلى أعلى مستوياته منذ خمس سنوات، مما يستدعي تحركاً دولياً ومحلياً عاجلاً لتطهير المناطق المأهولة وتكثيف حملات التوعية لحماية الأرواح من مخلفات تركتها سنوات الصراع.