حرية ومسؤولية
أعلنت مديرية أمن سلمية، التابعة لقيادة قوى الأمن الداخلي في محافظة حماة، اليوم الجمعة 22 أيار 2026، إلقاء القبض على اللواء محمد محسن نيوف، أحد أبرز الضباط والقيادات العسكرية السابقة في جيش النظام المخلوع، وذلك في إطار الملاحقات الأمنية المستمرة للمتورطين في انتهاكات وجرائم بحق المدنيين.
وينحدر اللواء نيوف من قرية "الربيعة" بريف حماة، ويملك سجلاً حافلاً بالمسؤوليات القيادية داخل الهيكل العسكري والأمني للنظام السابق؛ حيث تنقل بين عدة مناصب استراتيجية وحساسة، كان من أبرزها:
قيادة اللواء 105 التابع للحرس الجمهوري عام 2016.
رئاسة أركان الفرقة 11 دبابات في عام 2020.
قيادة الفرقة 18 المدرعة، بالإضافة إلى قيادة لواء عسكري ضمن ملاك الفيلق الثالث.
وتشير العديد من التقارير الحقوقية والتوثيقية إلى تورط نيوف المباشر في الإشراف والتنفيذ لعشرات المجازر والعمليات العسكرية الدامية التي استهدفت المدنيين في محافظتي حماة وحمص وسط وغربي البلاد.
وتأتي عملية توقيف نيوف بالتزامن مع تحركات مكثفة للأجهزة الأمنية لملاحقة عناصر وضباط الحقبة السابقة؛ حيث أعلنت قوى الأمن الداخلي في اليوم نفسه (الجمعة) عن إلقاء القبض في محافظة حمص على المدعو محمد عماد محرز، الذي كان يشغل رتبة رقيب في سلك الشرطة العسكرية وعمل حارساً وسجاناً في "سجن صيدنايا العسكري" سيئ السمعة منذ عام 2015.
وأكدت الجهات المعنية أن التحقيقات القضائية والأمنية مستمرة مع الموقوفين للكشف عن كامل الجرائم والممارسات المنسوبة إليهم تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة العادلة.