حرية ومسؤولية
في ليلة كروية عالمية بامتياز، الثلاثاء 31 آذار، فرض المنتخب المصري تعادلاً سلبياً بطعم الفوز على مضيفه الإسباني، في ودية "تكسير عظام" تسبق انطلاق مونديال 2026.
ورغم الترسانة النجومية للمدرب دي لا فوينتي، إلا أن الانضباط التكتيكي للمصريين جعل "لامين يامال" ضيف شرف في الشوط الأول، بينما كان القائم الإسباني وتألق الحارس "رايا" السد المنيع أمام قذائف مهند لاشين وعمر مرموش.
وفي الشوط الثاني، تحولت المباراة إلى "ملحمة دفاعية" كان بطلها الأول الحارس مصطفى شوبير، الذي ذاد عن مرماه ببسالة أمام طوفان هجمات بيدري وفيرمين لوبيز.
وحتى بعد طرد حمدي فتحي في الدقائق العشر الأخيرة، صمد الدفاع المصري أمام عارضة "غريمالدو" القاتلة، ليخرج الفراعنة بتعادل تاريخي يرفع سقف الطموحات قبل مواجهة بلجيكا وإيران في المجموعة السابعة للمونديال، بينما دقت صافرة النهاية ناقوس الخطر في المعسكر الإسباني الذي بدا تائهاً أمام تنظيم "أحفاد النيل" الحديدي.