تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
جاري تحميل التاريخ...
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الدفاع الجوي السعودي يدمر أربع طائرات مسيرة مفخخة استهدفت منطقتي الرياض والمدينة المنورة

الرياض – دمرت الدفاعات الجوية التابعة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أربع طائرات مسيّرة مفخخة حاولت استهداف أعيان مدنية في منطقتي الرياض والمدينة المنورة صباح اليوم، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، مؤكداً نجاح المنظومات الصاروخية في تحييد الأهداف المعادية بدقة عالية في الجو وإحباط الهجوم دون تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية بين المدنيين.

ويواكب هذا التصدي تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التهديدات الجوية عبر الحدود خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إذ أسقطت وسائط الدفاع الجوي صواريخ باليستية ومسيّرات انتحارية أطلقتها جماعة الحوثي نحو قواعد ومنشآت حيوية داخل الأراضي السعودية. وكانت قيادة التحالف قد أعلنت في وقت سابق تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية ومستودعات عسكرية تابعة للمسلحين داخل محافظة صعدة الجبلية لمنع تنفيذ هجمات متزامنة، إلى جانب إحباط محاولات استهدفت محيط مطار الملك خالد الدولي في العاصمة. وتستخدم الميليشيا أسراب الطائرات غير المأهولة منخفضة التحليق لشن ضربات متفرقة تهدف إلى مباغتة الرادارات والضغط على منظومات الصواريخ الاعتراضية الموزعة لحماية المراكز الحضرية والمطارات، غير أن الجاهزية العملياتية للقوات المشتركة حالت دون وصولها إلى أهدافها. ويأتي توسيع دائرة الاستهداف ليشمل مناطق متباعدة داخل المملكة تزامناً مع اضطرابات أمنية تعصف بممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يبقي خيارات التحالف مفتوحة للرد الحاسم على مصادر النيران وتحييد ورش التصنيع ومخازن التذخير داخل مناطق سيطرة الجماعة في اليمن.

اختراق صامت من الشمال: الرياض تعترض مسيّرات قادمة من العراق وتتوعد بالرد

اختراق صامت من الشمال: الرياض تعترض مسيّرات قادمة من العراق وتتوعد بالرد

إن إعلان وزارة الدفاع السعودية اليوم، الأحد 17 أيار 2026، عن اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة اخترقت أجوائها قادمة من العراق، تطوراً أمنياً بالغ الحساسية؛ فهذا الاختراق يعيد تسليط الضوء على "الجبهة الشمالية" للمملكة، ويؤكد أن الساحة العراقية لا تزال تُستخدم من قِبل فصائل مسلحة لتوجيه رسائل إقليمية ملغومة بالبارود، مستغلة حالة التوتر الإقليمي والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

إن مسارعة وزارة الدفاع السعودية لإصدار بيان حازم تؤكد فيه أنها "ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء"، تمثل تحذيراً شديد اللهجة ليس فقط للجهات المنفذة داخل العراق، بل للحكومة العراقية المطالبة بضبط حدودها ومنع استخدام أراضيها لمنطلق الهجمات. 

وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده الرياض لترسيخ الاستقرار الإقليمي، مما يجعل من هذا الهجوم محاولة واضحة لخلط الأوراق وإحراج الجهود الدبلوماسية السعودية. 

ومع نجاح الدفاعات الجوية في تحييد التهديد دون خسائر، تترقب الأوساط السياسية طبيعة "الرد العملياتي" الذي توعدت به الرياض، وما إذا كان سيتخذ طابعاً عسكرياً مباشراً أم ضغطاً دبلوماسياً واقتصادياً صارماً على بغداد لتجفيف منابع هذه التهديدات العابرة للحدود.

"فولاذ البحرين" تعلن القوة القاهرة وتعليق العمليات بعد اعتراض 43 هدفاً معادياً

"فولاذ البحرين" تعلن القوة القاهرة وتعليق العمليات بعد اعتراض 43 هدفاً معادياً

في تطور دراماتيكي يعكس حجم الضرر الاقتصادي الناجم عن الحرب الأمريكية الإيرانية في يومها الـ 29، أعلنت مجموعة "فولاذ القابضة" –الشركة الأم لـ "حديد البحرين" و"شركة الصلب"– تعليق بعض عملياتها التشغيلية نتيجة ظروف خارجة عن إرادتها. 

وجاء هذا القرار الصعب بعد تصاعد المخاطر الأمنية في المجال الجوي وتعطل المسارات البحرية، خاصة مع إغلاق طهران لمضيق هرمز أمام السفن المرتبطة بالتحالف. 

وتزامن إعلان الشركة مع بيانات رسمية من مركز الاتصال الوطني البحريني أكدت اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيرة خلال الساعات الـ 24 الماضية فقط، مما جعل الاستمرار في الإنتاج مغامرة غير محسوبة بسلامة الموظفين والمقاولين. 

إن لجوء عملاق الحديد والصلب لـ "القوة القاهرة" يمثل ضربة قوية لقطاع الصناعة التحويلية في المنطقة، حيث تسببت التحديات اللوجستية في شلل جزئي لسلاسل الإمداد، وسط حالة من الترقب يسودها القلق بين الموردين والعملاء الدوليين. 

هذا المشهد يضع الاقتصاد الإقليمي أمام "السيناريو الأسوأ" الذي حذر منه مسؤولون سابقون، حيث لم تعد الحرب تقتصر على الجبهات العسكرية، بل امتدت لتهدد عصب الاقتصاد الخليجي ومنشآته الحيوية التي باتت تحت رحمة الاستهداف المباشر أو شظايا الاعتراضات الجوية.