حرية ومسؤولية
عثر مواطنون في ولاية شانلي أورفا التركية، على برميل بلاستيكي داخل حاوية نفايات في "المقبرة الجديدة"، يحتوي على 21 جنيناً بشرياً وأطرافاً طبية ناتجة عن حالات إجهاض.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن العلب البلاستيكية تحمل ملصقات تعود لـ "مستشفى أورفا للتدريب والبحوث"، وكان من المفترض تسليمها لإدارة المقابر لدفنها بشكل قانوني، إلا أنه تم التخلص منها كنفايات بسبب إهمال في عملية النقل.
نقلت الأجنة إلى مشرحة الطب الشرعي، وأعلنت الولاية إحالة القضية إلى القضاء لمحاسبة المسؤولين.
أعلنت وزارة الداخلية التركية عن رفع مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى في جميع المؤسسات التعليمية عبر 81 ولاية، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات المسلحة الدامية التي استهدفت المدارس خلال اليومين الماضيين.
وقررت الوزارة تكليف عنصرين من الشرطة على الأقل أمام مدخل كل مدرسة، مع تسيير دوريات مكثفة وإجراء فحص السجل الجنائي (GBT) في محيط المدارس لضمان سلامة الطلاب والمعلمين طوال الساعات الدراسية.
فاجعة كهرمان مرعش (15 نيسان): شهدت مدرسة "أيسر جاليك" الإعدادية هجوماً مسلحاً مروعاً أسفر عن مقتل 9 أشخاص (8 طلاب ومعلم واحد)، قبل أن يقدم المهاجم على الانتحار. ولا يزال 6 جرحى من أصل 13 في العناية المركزة يصارعون من أجل البقاء.
اعتداء شانلي أورفا (14 نيسان): هاجم مراهق من مواليد 2007 ثانوية "أحمد كويونجو" المهنية باستخدام بندقية صيد، مما أدى لإصابة 10 طلاب، 4 معلمين، رجل شرطة، وعامل في المقصف، وانتهى الحادث بانتحار المهاجم أثناء تدخل الأمن.
بالتوازي مع الانتشار الميداني، شنت السلطات التركية حملة إلكترونية واسعة أسفرت عن إغلاق 93 مجموعة على تطبيق "تيليغرام"، للاشتباه في تورطها بالتحريض على هذه الهجمات أو نشر محتويات تشجع على العنف المدرسي.
وفي العاصمة أنقرة، بدأت الفرق الأمنية بتطبيق نظام "التدخل السريع"، حيث يتم ربط الحراس أمام المدارس بغرف عمليات مركزية لطلب التعزيزات الفورية عند رصد أي تحرك مشبوه.