تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

ثورة في علم السمنة: الخبز والأرز يزيدان الوزن عبر "تعطيل" حرق الطاقة وليس السعرات

ثورة في علم السمنة: الخبز والأرز يزيدان الوزن عبر "تعطيل" حرق الطاقة وليس السعرات

كشفت دراسة يابانية حديثة، نشرتها مجلة Molecular Nutrition & Food Research، عن مفاجأة علمية قد تفسر فشل الكثيرين في خسارة الوزن رغم حسابهم الدقيق للسعرات. 

فقد أثبت الفريق البحثي أن تناول الكربوهيدرات (دقيق القمح أو الأرز) يؤدي لزيادة كتلة الدهون والوزن عبر آلية خفية تتمثل في "خفض معدل إنفاق الطاقة"؛ أي أن الجسم يبدأ بحرق سعرات حرارية أقل مما كان يفعله سابقاً بمجرد اعتماده على هذه الأطعمة كعنصر رئيسي.

أبرز نتائج الدراسة الصادمة:

  • خرافة السعرات: الفئران التي تناولت الكربوهيدرات زاد وزنها بالفعل رغم أنها لم تستهلك سعرات حرارية إجمالية أكثر من المجموعات الأخرى، مما يعني أن "نوعية" الغذاء تفوقت على "كميته" في التأثير الأيضي.

  • تغيير التعبير الجيني: لاحظ الباحثون أن استهلاك الخبز والأرز يحفز الجينات المسؤولة عن تصنيع ونقل الأحماض الدهنية في الكبد، مما يؤدي لتراكم الدهون الكبدية حتى في غياب الأنظمة الغذائية عالية الدهون.

  • برمجة الكسل الأيضي: باستخدام تقنية تحليل غازات التنفس، تبين أن الجسم "يتباطأ" في حرق الطاقة عند استهلاك الكربوهيدرات بكثرة، مما يسهل تخزين الفائض كشحوم.

  • الأرز والقمح سواء: لم تجد الدراسة فرقاً جوهرياً بين دقيق الأرز ودقيق القمح في إحداث هذه التغيرات، مما يسقط فرضية أن الأرز قد يكون "أخف" أو أقل تأثيراً على الوزن في هذا السياق.

بصيص الأمل: التراجع ممكن

الخبر الأكثر تفاؤلاً في هذه الدراسة هو أن هذه التغيرات الأيضية ليست "حكماً مؤبداً"؛ فعند سحب دقيق القمح من النظام الغذائي للفئران، استعاد الجسم توازنه المفقود وتحسن الوزن بسرعة ملحوظة.

وهذا يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة في عالم الـ "دايت" تركز على دورات قطع الكربوهيدرات ($Carb Cycling$) لاستعادة كفاءة التمثيل الغذائي.

المحليات الصناعية: سلاح ذو حدين في معركة الوزن أم حليف خفي للأمعاء؟

المحليات الصناعية: سلاح ذو حدين في معركة الوزن أم حليف خفي للأمعاء؟

في خضم الجدل المحتدم حول المحليات الصناعية، ومعارضة منظمة الصحة العالمية لاستخدامها لإنقاص الوزن، تأتي دراسة هولندية جديدة لتقلب الموازين. 

هذا الاكتشاف لا يضع المحليات كبديل "خالٍ من السعرات" فقط، بل كعامل "مُغير لقواعد اللعبة" داخل أمعائنا. 


كشفت الدراسة أن استبدال السكر لم يساعد البالغين (دون الأطفال) على فقدان وزن إضافي (نحو 1.6 كغم) فحسب، بل أحدث ثورة صامتة في "الميكروبيوم المعوي". 


لقد عززت المحليات نمو البكتيريا المنتجة للأحماض الدهنية (SCFAs)، وهي مركبات حيوية يُعتقد أنها تنظم الشهية. هذا هو الدليل الأول الذي يربط المحليات إيجابياً بصحة الأمعاء والوزن. 


لكن الحقيقة ليست وردية تماماً؛ فمقابل تحسن الكوليسترول، عانى المشاركون من آثار جانبية مزعجة (كالغازات والتقلصات). ومع تحذيرات قائمة حول مخاطر محليات أخرى (مثل الإريثريتول) على القلب، يبدو أن هذه المحليات حل معقد، وليست "الحل السحري" الذي كنا نأمله.