تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

قصف مدفعي ورشاشات: الاحتلال يستهدف بلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا

قصف مدفعي ورشاشات: الاحتلال يستهدف بلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا

أفادت مصادر أهلية في محافظة درعا جنوبي سوريا بأن الجيش الإسرائيلي استهدف، مساء أمس الخميس، أطراف بلدة "عابدين" والمنطقة الممتدة بينها وبين قرية "معرية" في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي من المحافظة.

وأوضحت المصادر أن الاعتداء تمثل بسقوط قذائف مدفعية على الأراضي الزراعية والأحراش المحيطة بالمنطقة، وتزامن مع إطلاق نار مكثف من الأسلحة الرشاشة الثقيلة. وجاء هذا القصف عقب تحركات عسكرية إسرائيلية رُصدت من مرصد "القلة" العسكري الواقع داخل الأراضي المحتلة قرب شريط فض النزاع، حيث استهدفت الرشاشات منطقة وادي الرقاد في حوض اليرموك، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية بين المدنيين.

ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد أقل من 24 ساعة على قصف مدفعي مماثل طال محيط "تل الأحمر الشرقي" بريف القنيطرة الجنوبي، وتوغل آليات عسكرية انطلاقاً من ثكنة "الجزيرة" باتجاه الأراضي الزراعية. 

وتشهد المناطق السورية المحاذية للجولان المحتل حالة مستمرة من التوتر والحذر الشديدين، في ظل تكرار الهجمات والتوغلات البرية الإسرائيلية الممنهجة، مما يرفع من مخاوف الأهالي من فرض واقع عسكري جديد وتحول المنطقة إلى ساحة لتصعيد مفتوح يهدد أمنهم ومواسمهم الزراعية. 

قلق في حوض اليرموك: دبابات الاحتلال تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إن التوغل الإسرائيلي الذي شهده وادي الرقاد اليوم، الأحد 17 أيار 2026، مؤشراً بالغ الخطورة على نية الاحتلال فرض واقع ميداني جديد؛ فالتحرك العسكري الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك لم يعد يقتصر على الاستطلاع، بل تحول إلى استعراض صريح للقوة البرية يضرب بعرض الحائط خطوط فض الاشتباك، مستغلاً المرحلة الانتقالية الحالية في سوريا لتوسيع هوامش تحركه الميداني.

ووفقاً لما رصده مراسل تلفزيون سوريا، فإن القوة المتوغلة في محيط قرية جملة تألفت من ثلاث دبابات وسيارات عسكرية مزودة برشاشات ثقيلة، بالتزامن مع خروج دوريات أخرى من ثكنة "الجزيرة" غربي بلدة معرية جابت قرى عابدين وجملة قبل أن تعبر الوادي. 

هذا التحرك الميداني يتطابق مع لغة الأرقام الصادمة التي وثقها مركز "سجل" لحقوق الإنسان، والتي سجلت 254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال شهر نيسان الفائت وحده، تركزت غالبيتها في القنيطرة ودرعا عبر عمليات قصف وتوغلات برية وإقامة حواجز. 

إن هذا التصعيد البري المستمر يضع المجتمع الدولي والإدارة الانتقالية في دمشق أمام مسؤولية مباشرة لوقف هذه الاستباحة السيادية، في وقت يراقب فيه أهالي الشريط الحدودي بقلق تصاعد هذه الاستفزازات التي تحاول قضم الأراضي السورية تحت ذريعة تأمين الحدود.