تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

داخل البيت الأبيض: فانس "الحمامة الوحيدة" بعد استقالة غابارد.. وروبيو يخطف الأضواء

داخل البيت الأبيض: فانس "الحمامة الوحيدة" بعد استقالة غابارد.. وروبيو يخطف الأضواء

في مشهد يعيد خلط أوراق أقوى إدارة في العالم، يكشف تسريب من "ديلي ميل" أن نائب الرئيس جي دي فانس يعيش عزلة سياسية خانقة بعد استقالة حليفته الوحيدة، ليصبح "حدثاً غير مهم" في الجناح الغربي.

ليست مجرد استقالة، بل زلزال صامت. فانس، الذي كان يُعد وريثاً محتملاً لما بعد ترامب، يجد نفسه اليوم بلا سند إيديولوجي بعد رحيل تولسي غابارد – التي تركت منصبها وسط خلافات عميقة حول الحرب في إيران.

روبيو يخطف الأضواء

ماركو روبيو أصبح "الصوت المهيمن" على السياسة الخارجية، والرئيس يسمعه، بينما فانس "خارج التناغم" منذ شهور. وبات فانس يُعتبر "الحمامة الوحيدة" في حكومة الصقور، بعد أن حث ترامب سراً على ضربة محدودة بدلاً من الحرب الشاملة.

انسحاب مبكر من سباق 2028؟

المصادر تؤكد أن فانس يفكر جدياً في التخلي عن الترشح للرئاسة، في "خيار نووي" تكتيكي، مع أن البعض يحذر: البقاء خارج الأضواء 10 سنوات يعني الانتحار السياسي.

فانس اليوم محاصر بين ضعف نفوذه وصعود خصومه. هل ينسحب؟ أم ينتظر معجزة؟

ترامب يحدد احتمالية الاتفاق مع طهران أو "تدميرها" بنسبة 50/50

ترامب يحدد احتمالية الاتفاق مع طهران أو "تدميرها" بنسبة 50/50

أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت 23 أيار 2026، تصريحات نارية بالغة الأهمية، أكد فيها أن الخيارات باتت متساوية تماماً (بنسبة 50/50) بين التوقيع على اتفاق "جيد" مع طهران لوقف إطلاق النار، أو المضي قدماً نحو "تدمير كامل وبلا هوادة" للعمق الإيراني، مشيراً إلى أنه بصدد اتخاذ القرار النهائي بحلول يوم غدٍ الأحد.

كواليس اجتماع الحسم في واشنطن

وفي المقابلة الخاصة التي أجراها مع موقع "أكسيوس" (Axios) الأمريكي، كشف ترامب عن ترتيبات لعقد اجتماع رفيع المستوى في وقت لاحق من اليوم السبت مع فريقه المفاوض؛ يضم مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وكبير مستشاريه السابق جاريد كوشنر، بحضور نائب الرئيس جي دي فانس، وذلك لتقييم الميزانية الشاملة والرد الأخير الصادر عن الحكومة الإيرانية.

وتأتي هذه التحركات السريعة تزامناً مع مغادرة قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، العاصمة طهران اليوم السبت بعد جولة ماراثونية قاد فيها جهود وساطة إقليمية معقدة لتقريب وجهات النظر. ورغم إعلان باكستان إحراز "تقدم مشجع وثمين نحو تفاهم نهائي"، إلا أن بنود الاتفاق لا تزال تواجه عقبات لوجستية معقدة.

شروط ترامب ومقترح الـ 30 يوماً

  • محددات ترامب الصارمة: شدد الرئيس الأمريكي على أنه لن يقبل بأي مسودة اتفاق لا تضمن حلاً جذرياً وحاسماً لملف "تخصيب اليورانيوم" وتحدد بوضوح مصير المخزون الحالي المتراكم لدى إيران من المواد المشعة.

  • ثغرة المسودة المقترحة: لفت تقرير "أكسيوس" إلى صعوبة حسم هذه الملفات التقنية المعقدة في وثيقة "إعلان النوايا" الحالية؛ حيث ينص المقترح الراهن ببساطة على إعلان فوري لإنهاء الحرب، مقابل التزام الطرفين بالانخراط في 30 يوماً من المفاوضات الأكثر عمقاً وتفصيلاً تحت رعاية وسطاء دوليين.

"إما ضربة غير مسبوقة أو صفقة جيدة"

ولخص ترامب المشهد الراهن بعبارات حاسمة قائلاً: "أعتقد أن واحداً من أمرين سيحدث؛ إما أن أضربهم بقوة أكبر مما ضُربوا بها من قبل على الإطلاق، أو أننا سنوقع اتفاقاً ممتازاً"، مستطرداً بالقول: "أعلم أن بعض المستشارين يفضلون بشدة خيار الاتفاق بينما يضغط آخرون لاستئناف العمليات العسكرية الجوية".

وفي ختام حديثه، نفى ترامب الأنباء الشائعة حول وجود "قلق" لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إبرام واشنطن لصفقة غير مواتية لتل أبيب، واصفاً موقف نتنياهو الحالي بأنه يقع في منطقة "التأرجح والتمزق" بين رغبة التهدئة ومخاوف الشروط. 

طبول الحرب تُقرع مجدداً: البنتاغون يسلم ترامب "بنك أهداف" إيرانية بانتظار الضوء الأخضر

طبول الحرب تُقرع مجدداً: البنتاغون يسلم ترامب "بنك أهداف" إيرانية بانتظار الضوء الأخضر

إن التقرير الذي نشرته شبكة "سي إن إن" (CNN)، يمثل دليلاً قاطعاً على أن "تجميد القتال" الحالي ليس سوى استراحة محارب قصيرة؛ فإعداد البنتاغون لقائمة أهداف عسكرية جاهزة للتنفيذ ضد طهران يؤكد أن الخيار العسكري بات المسار الأكثر ترجيحاً داخل أروقة البيت الأبيض، بعدما وصلت الدبلوماسية إلى طريق مسدود إثر فشل مفاوضات إسلام آباد.

وجاء هذا الاستنفار العسكري بالتزامن مع عودة الرئيس دونالد ترامب من جولة آسيوية شملت الصين؛ حيث عقد فور وصوله اجتماعاً استراتيجياً مغلقاً يوم الأحد في ناديه للغولف بولاية فرجينيا مع كبار أركان إدارته، وعلى رأسهم نائبه جي دي فانس، ومدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) جون راتكليف، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف

ورغم التكتم على تفاصيل الاجتماع، إلا أن التسريبات تؤكد خيبة أمل ترامب العميقة وغضبه من استمرار الحصار المتبادل وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما تسبب في قفزة جنونية لأسعار النفط العالمية هددت بضرب جهوده لخفض التضخم داخل الولايات المتحدة.

وتشير التقارير إلى أن بنك الأهداف الذي وضعه قادة البنتاغون لا يستهدف المنشآت العسكرية التقليدية فحسب، بل يركز بشكل أساسي على منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية الإيرانية، إلى جانب شل قدرات الزوارق السريعة ومنصات الصواريخ التابعة للحرس الثوري المحيطة بالمضيق؛ وذلك لكسر جمود المفاوضات بالقوة الحتمية. 

هذا التصعيد يترجم الانقسام الحاد داخل الإدارة الأمريكية بين فريق يرى في استمرار الحصار البحري ورقة ضغط كافية، وفريق عسكري يضغط باتجاه "ضربات خاطفة ومكثفة" لإجبار طهران على التراجع وإعادة فتح الممرات المائية الدولية، مما يجعل المنطقة بأسرها واقفة على أطراف أصابعها بانتظار "كلمة السر" من ترامب لبدء جولة جديدة من المواجهة المفتوحة.

ترامب يعلن عن اتصال تاريخي بين زعيمي لبنان وإسرائيل

فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة دبلوماسية من العيار الثقيل عبر منصته "تروث سوشال"، معلناً عن عقد محادثات مباشرة يوم الخميس بين قيادتي لبنان وإسرائيل، في أول تواصل رسمي من نوعه على هذا المستوى منذ 34 عاماً. 

وأكد ترامب أن الهدف من هذه الخطوة هو "توفير مساحة لالتقاط الأنفاس" بين الطرفين، ووضع لبنة أساسية لمسار تفاوضي ينهي التصعيد الدامي على الحدود الجنوبية للبنان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستلعب دور الضامن لهذا التقارب التاريخي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه لبنان حراكاً مكثفاً في واشنطن، حيث يقود فريق التفاوض الأمريكي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس مشاورات ماراثونية لترتيب الملفات الأمنية العالقة. 

ورغم الزخم الذي أحدثه إعلان ترامب، إلا أن الداخل الإسرائيلي أبدى تحفظاً واضحاً؛ إذ نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر مطلعة أن وقف إطلاق النار الفعلي "لن يحدث قريباً"، في إشارة إلى وجود عقبات تقنية وميدانية تتعلق بترتيبات ما بعد الليطاني وآليات الرقابة الحدودية التي لم يتم التوافق عليها نهائياً بعد.

وفي حال نجاح هذا التواصل المباشر، فإنه سيمثل تحولاً جذرياً في مسار الصراع الإقليمي، حيث ينتقل الملف اللبناني من "المواجهة عبر الوكلاء" إلى "التفاوض المباشر بين الدول"، وهو ما تراهن عليه إدارة ترامب لإغلاق جبهة الشمال الإسرائيلي وتأمين استقرار طويل الأمد في المنطقة، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه ساعات "حبس الأنفاس" القادمة في البيت الأبيض وبيروت وتل أبيب.

ماراثون "أمتار الحسم": تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران والأنظار تتجه لمهلة 21 أبريل

ماراثون "أمتار الحسم": تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران والأنظار تتجه لمهلة 21 أبريل

كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عن إحراز تقدم ملموس في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء، مما يعزز الآمال في التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب. 

وتتسارع الجهود الدبلوماسية بمشاركة وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، في سباق مع الزمن قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم الأحد المقبل، وسط تفاؤل حذر عبّر عنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بقوله: "أشعر بارتياح كبير للوضع الذي وصلنا إليه".

خريطة الطريق نحو الاتفاق الإطاري:

  • خلية أزمة أمريكية: يقود فريق التفاوض التابع لترامب (فانس، ويتكوف، وكوشنر) اتصالات هاتفية وقنوات غير رسمية مكثفة لتبادل مقترحات الحل النهائي.

  • الدور الباكستاني: وصل المشير عاصم منير إلى طهران للضغط على الجانب الإيراني، وسط أنباء عن وجود انقسام داخل الحكومة الإيرانية بين تيار يرغب بالاتفاق وآخر يضع شروطاً إضافية.

  • تمديد وقف النار: يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن الاتفاق الشامل "معقد ولا يمكن إنجازه في يومين"، مما يرجح الذهاب نحو تمديد تقني لوقف إطلاق النار حال التوصل لاتفاق إطاري في الأيام القليلة القادمة.

  • جولة حاسمة: ثمة توقعات بعقد جولة محادثات مباشرة "وجهاً لوجه" خلال الـ 48 ساعة القادمة لحسم النقاط العالقة، رغم التحذيرات من أن "الاتفاق ليس مضموناً بنسبة 100%" بسبب الخلافات الجوهرية المستمرة.

دبلوماسية اللحظات الأخيرة: شهباز شريف يزور السعودية وقطر وتركيا لإنعاش الوساطة مع إيران

دبلوماسية اللحظات الأخيرة: شهباز شريف يزور السعودية وقطر وتركيا لإنعاش الوساطة مع إيران

بدأ رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، جولة دبلوماسية مكوكية تشمل المملكة العربية السعودية ودولة قطر، قبل التوجه إلى تركيا للمشاركة في "منتدى أنطاليا الدبلوماسي". 

ووفقاً لبيان الخارجية الباكستانية، تهدف الجولة إلى بحث التعاون الثنائي وتعزيز الأمن الإقليمي، مع التركيز بشكل أساسي على تسويق مقترح باكستاني لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراع الذي اندلع إثر الضربات الأمريكية-الإسرائيلية في شباط الماضي.

وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس بعد فشل الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد، وفي ظل تقارير من شبكة "CNN" تشير إلى استعداد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، لقيادة وفد بلاده في حال الاتفاق على جولة ثانية. 

ومن المتوقع أن يستغل شريف لقاءه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنطاليا لتنسيق المواقف حول أمن مضيق هرمز ومقترحات وقف إطلاق النار الدائم، في محاولة لنزع فتيل مواجهة شاملة قد تخرج عن السيطرة في حال استمرار حصار الموانئ الإيرانية.

فشل "ماراثون إسلام آباد": واشنطن تُغادر الطاولة وتلوّح بالحصار البحري

فشل "ماراثون إسلام آباد": واشنطن تُغادر الطاولة وتلوّح بالحصار البحري

في واحدة من أكثر الجولات التفاوضية تعقيداً منذ عقود، غادر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، العاصمة الباكستانية إسلام آباد عائداً إلى واشنطن، دون التوصل إلى اتفاق مع الوفد الإيراني الذي ترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

ورغم أن المفاوضات استمرت 21 ساعة متواصلة من النقاشات "الجوهرية"، إلا أن الفجوة بقيت واسعة بين "العرض النهائي" الأميركي وبين المطالب الإيرانية المتمسكة بالسيادة على مضيق هرمز والاحتفاظ بالمخزون النووي.


حافة الهاوية بين عقلية "التاجر" والضغط العسكري

تعكس هذه الجولة صداماً بين مدرستين؛ فبينما يعتمد قاليباف تكتيك "سجاد كاشان" في المساومة والمطاولة، يتبنى البيت الأبيض بقيادة دونالد ترمب استراتيجية "الخروج من الغرفة" لفرض واقع جديد. التداعيات المحتملة:

  1. انهيار التهدئة: فشل هذه الجولة يضع "وقف إطلاق النار" الهش (لمدة أسبوعين) على المحك، مما قد يشعل المواجهات المباشرة مجدداً.

  2. حرب الطاقة: مع رفض إيران التنازل عن رقابتها على مضيق هرمز، وتأكيد واشنطن أن الممر مائي دولي، يتجه المشهد نحو "تدويل الأزمة" لإشراك قوى كالصين والهند في حماية إمدادات الطاقة.

  3. الحصار البحري: التلويح الأميركي ببدء "حصار شامل" على الموانئ الإيرانية قد يؤدي إلى خنق اقتصادي غير مسبوق، مما قد يدفع طهران لردود فعل عسكرية انتحارية في الخليج.


المواقف وردود الأفعال

  • واشنطن: صرّح الرئيس دونالد ترمب بلهجة المنتصر قائلاً: "نحن نربح على أي حال، لقد هزمناهم عسكرياً"، مؤكداً أن واشنطن قدمت أفضل عروضها ولن تتراجع.

  • طهران: أكد مصدر إيراني مسؤول أن طهران قدمت مبادرات "واقعية"، محملاً الجانب الأميركي مسؤولية الفشل، في حين هدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية بفرض "آلية دائمة للسيطرة" على المضيق رداً على التحركات الأميركية.

  • دولياً: (لم يتم التأكد من مواقف رسمية معلنة من بكين أو موسكو حتى لحظة تحرير الخبر)، إلا أن الأنباء تشير إلى اجتماع دولي مرتقب في لندن لبحث الملاحة في هرمز.

 

يبدو أننا أمام مشهد "عض أصابع" دولي بامتياز؛ فالمسافة بين واشنطن وطهران لم تعد تُقاس بالكيلومترات بل بمدى القدرة على تحمل الضغط العسكري والاقتصادي.

دبلوماسية "سيرينا": هل تنجح إسلام آباد في نزع فتيل الأزمة الإيرانية الأمريكية؟

دبلوماسية "سيرينا": هل تنجح إسلام آباد في نزع فتيل الأزمة الإيرانية الأمريكية؟

تحت حراسة مشددة وفي أروقة فندق "سيرينا" العريق بإسلام آباد، تجلس الجغرافيا السياسية على صفيح ساخن؛ حيث تحولت العاصمة الباكستانية إلى مسرح لواحد من أكثر اللقاءات تعقيداً في العصر الحديث. 

التقرير الذي فجرته "الغارديان" يكشف عن إخلاء الفندق بالكامل لتهيئة الأجواء لوفود رفيعة المستوى يقودها نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس"، في محاولة لترجمة اتفاق "النقاط العشر" إلى واقع ملموس.

الحدث ليس مجرد لقاء ثنائي، بل هو حشد إقليمي بامتياز مع وصول وفود من السعودية وقطر، ما يعكس رغبة دولية في تحصين الهدنة الهشة التي أعلنها "ترامب". 

ومع ذلك، تظل المفاوضات تتأرجح فوق حقل من الألغام؛ فبينما يتمسك البيت الأبيض بجدول أعماله، ترهن طهران نجاح "رادارها الدبلوماسي" بالالتزام الكامل بوقف إطلاق النار على كافة الجبهات، بما فيها لبنان. 

إن هذا الحراك في إسلام آباد يمثل "الفرصة الأخيرة" لاختبار نوايا الأطراف؛ فإما أن تخرج من "سيرينا" خارطة طريق للسلام، أو يعود الجميع إلى لغة التصعيد، مما يضع مصداقية الوساطة الباكستانية والاستقرار الإقليمي برمته في ميزان الحقيقة.

صراع المرجعيات في إسلام آباد: مفاوضات واشنطن وطهران على فوهة بركان

صراع المرجعيات في إسلام آباد: مفاوضات واشنطن وطهران على فوهة بركان

بينما تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يطل التناقض الصارخ برأسه ليلقي بظلال من الشك على فرص نجاح المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران؛ إذ يتمسك كل طرف بمرجعية تفاوضية تقصي رؤية الآخر.

ففي الوقت الذي أعلن فيه السفير الإيراني رضا أميري وصول وفد بلاده للتفاوض بناءً على "النقاط العشر" الإيرانية — قبل أن يحذف منشوره في خطوة دبلوماسية غامضة — خرج نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ليؤكد أن هناك خطة واحدة فقط تمثل الموقف الرسمي لبلاده، واصفاً التسريبات الإيرانية بـ "الدعاية المغرضة". 

هذا التلاسن الدبلوماسي لم يقف عند حدود الورق، بل تجاوزه إلى الميدان؛ حيث اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الجانب الأمريكي بخرق بنود جوهرية قبل بدء الحوار، أبرزها استمرار قصف لبنان وانتهاك الأجواء الإيرانية. 

إن الفجوة تزداد اتساعاً مع إصرار واشنطن على أن "سوء فهم" قد وقع بشأن شمول لبنان بالاتفاق، وهو ما تراه طهران تخريباً متعمداً للمبادرة التي دعا إليها رئيس الوزراء شهباز شريف. 

وسط هذا الضجيج وتضارب "خطط السلام"، تبدو رحلة الوفد الأمريكي يوم الجمعة محفوفة بالألغام، حيث يصارع الدبلوماسيون لإيجاد أرضية مشتركة فوق ركام الانتهاكات الميدانية وفقدان الثقة المتبادل الذي بات يهدد بانهيار المسار السياسي قبل انطلاقه.

"لن أفكر بالأمر": ترامب يغلق باب الولاية الثالثة.. فهل هو اعتراف بالواقع أم مناورة "صانع الملوك"؟

"لن أفكر بالأمر": ترامب يغلق باب الولاية الثالثة.. فهل هو اعتراف بالواقع أم مناورة "صانع الملوك"؟

في خطوة تنهي شهوراً من الجدل الدستوري والتكهنات السياسية المقلقة، أغلق دونالد ترامب الباب رسمياً أمام فكرة الولاية الثالثة. 


فبينما يصر على أن "كثيرين يريدون" منه الترشح في 2028، أكد لشبكة "سي بي إس" أنه "لا يفكر بالأمر حتى". 


هذا التصريح، الذي يبدو كتراجع حاد عن تلميحاته السابقة لشبكة "إن بي سي" حول وجود "أساليب" لتجاوز التعديل 22، هو في جوهره مناورة سياسية بارعة.


فترامب لا يعترف بالهزيمة أمام حاجز دستوري شبه مستحيل، بل يحول المشهد لصالحه؛ هو يطمئن المعتدلين، وفي نفس الوقت يرسخ نفسه كـ "الأب الروحي" للحزب الجمهوري. 


عبر تسميته لنائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كمرشحين أقوياء، هو لا يغادر المسرح، بل يتحول من "اللاعب" إلى "صانع الملوك"، مثبتاً أن الحزب، بعكس الديمقراطيين، يمتلك خيارات قوية للمستقبل هو من يباركها.