تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

إبراهيم علبي

أحمد الشرع

بيت هيغسيث

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

سوريا تطلق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالتعاون مع الأمم المتحدة

سوريا تطلق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالتعاون مع الأمم المتحدة

أطلق رئيس هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب صفوت رسلان، اليوم الثلاثاء، الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بحضور وزراء الداخلية والعدل والمالية والاقتصاد والاتصالات، في خطوة تهدف إلى تعزيز النزاهة المالية وحماية الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمار.

وأوضح رسلان أن هذه الاستراتيجية تمثل فرصة لترسيخ رؤية وطنية مشتركة، وتوحيد الجهود لرفع كفاءة منظومة المكافحة، بما ينسجم مع توصيات مجموعة العمل المالي (FATF)، ويدعم جهود سوريا للخروج من "[[القائمة الرمادية|...]]" في أقرب وقت. بدوره، أكد الممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، روحي الأفغاني، أن الاستراتيجية تأتي في سياق أولويات سوريا الجديدة، بعد أكثر من عقد من العزلة المالية، لتعيد توجيه التدفقات نحو القنوات الرسمية وتحصين الاقتصاد من المخاطر. وتحدث وزراء العدل والداخلية والمالية والاقتصاد عن أهمية هذه الخطوة في ترسيخ سيادة القانون، ومكافحة الشبكات الإجرامية، وحماية النظام المالي، في إطار شراكة وطنية ودولية فاعلة، تعكس إرادة الدولة الجديدة في بناء مؤسسات شفافة وقادرة على مواجهة التحديات.

القضاء الفرنسي: سجن فراس طلاس 7 سنوات ومذكرة توقيف دولية في قضية "لافارج" و"داعش"

القضاء الفرنسي: سجن فراس طلاس 7 سنوات ومذكرة توقيف دولية في قضية "لافارج" و"داعش"

أصدرت محكمة الجنايات في باريس، يوم الإثنين 13 نيسان 2026، حكماً غيابياً بسجن رجل الأعمال السوري فراس طلاس لمدة 7 سنوات وتغريمه 225 ألف يورو، مع إصدار مذكرة توقيف دولية بحقه. 

وجاء الحكم على خلفية إدانة طلاس بلعب دور الوسيط المالي بين شركة الإسمنت الفرنسية العملاقة "لافارج" وتنظيمات مصنفة إرهابية، من بينها تنظيم "داعش"، في شمال سوريا بين عامي 2013 و2014، وذلك لضمان استمرار عمل المصنع وتأمين طرق إمداده وتنقّل موظفيه.

ويعد طلاس، نجل وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس، أحد أبرز الشركاء المحليين للشركات الأجنبية في سوريا قبل مغادرته البلاد عام 2012. 

ورغم إعلانه المبكر تأييد رحيل الأسد وتنقلاته بين فرنسا والإمارات ومصر، إلا أن التحقيقات الفرنسية أثبتت تورطه في قنوات تمويل غير مشروعة تسببت في إطالة أمد النزاع وتمكين الجماعات المتطرفة. 

هذا الحكم يمثل سابقة قانونية في ملاحقة رجال الأعمال السوريين المتورطين في جرائم تمويل الإرهاب دولياً، ويضع ضغوطاً إضافية على الدول التي يقيم فيها طلاس لتسليمه للقضاء الفرنسي.

العدالة الفرنسية تُدين "لافارج": سجن الرئيس التنفيذي السابق و1.1 مليون يورو غرامة لتمويل "داعش" في سوريا

العدالة الفرنسية تُدين "لافارج": سجن الرئيس التنفيذي السابق و1.1 مليون يورو غرامة لتمويل "داعش" في سوريا

أصدرت محكمة الجنايات في باريس، حكماً تاريخياً يقضي بإدانة شركة الإسمنت الفرنسية العملاقة "لافارج" وثمانية من مسؤوليها السابقين بتهمة تمويل تنظيمات إرهابية في سوريا، وعلى رأسها تنظيم "داعش". 

ووفقاً لقرار المحكمة، فإن الشركة دفعت ملايين الدولارات بين عامي 2013 و2014 لضمان استمرار عمل مصنعها في "الجلابية" بريف حلب، مما ساهم في تعزيز الموارد المالية للتنظيم وتمكينه من تنفيذ هجمات في المنطقة وأوروبا.

وشملت الأحكام القاسية سجن الرئيس التنفيذي السابق برونو لافون لمدة 6 سنوات مع النفاذ الفوري، والمدير الإداري كريستيان هارو لمدة 5 سنوات. 

كما فرضت المحكمة الغرامة القصوى على الشركة وقدرها 1.125 مليون يورو، بالإضافة إلى غرامة جمركية تجاوزت 4.5 مليون يورو لانتهاك العقوبات الدولية. 

هذا الحكم يسلط الضوء على "المعايير المزدوجة" التي انتهجتها الشركة بإجلاء موظفيها الأجانب وترك العمال السوريين في مواجهة الخطر حتى سيطرة التنظيم على المصنع في أواخر 2014، ما يجعل القضية سابقة قانونية في ملاحقة الشركات متعددة الجنسيات بتهم جرائم ضد الإنسانية وتمويل الإرهاب.

عندما يشتري الإسمنت الإرهاب: "لافارج" ومسؤولوها في قفص الاتهام بباريس

عندما يشتري الإسمنت الإرهاب: "لافارج" ومسؤولوها في قفص الاتهام بباريس

تتجه أنظار العالم إلى باريس، حيث لا تُحاكم شركة "لافارج" العملاقة فحسب، بل يُحاكم "منطق السعي وراء الربح" الذي غُمس بدماء السوريين. 


يوم الثلاثاء المقبل، سيواجه كبار المسؤولين، بمن فيهم الرئيس التنفيذي السابق برونو لافون، العدالة بتهمة تمويل "تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة" بخمسة ملايين يورو. 


لم يكن هذا "خطأ" إدارياً، بل كان سياسة متعمدة لضمان استمرار دوران آلات مصنع الجلابية، بينما كانت آلة الحرب تطحن البلاد. 


ففي الوقت الذي هربت فيه الشركات الأجنبية من جحيم 2012، أصرت لافارج على البقاء، وأجلت موظفيها الأجانب فقط، تاركة السوريين لمصيرهم. هذه المحاكمة، التي جاءت بعد تحقيق شاق واعتراف مذل في أمريكا بغرامة 778 مليون دولار، هي لحظة حقيقة. إنها تكشف الوجه البشع للرأسمالية التي لا ترى مانعاً في دفع ملايين للإرهابيين، فقط لحماية استثمار بقيمة 680 مليون يورو.