حرية ومسؤولية
في ليلة كتالونية بامتياز، السبت 4 نيسان، قطع برشلونة خطوة عملاقة نحو حسم لقب "الليغا" بفوزه المثير على مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1)، مستغلاً هدية ريال مايوركا الذي أسقط الفريق الملكي في وقت سابق.
ورغم تقدم أصحاب الأرض عبر جوليانو سيميوني، إلا أن "البارسا" أظهر مرونة تكتيكية عالية؛ حيث أدرك ماركوس راشفورد التعادل سريعاً، قبل أن يضع البديل الذهبي روبرت ليفاندوفسكي بصمته القاتلة في الدقيقة 87، مستفيداً من كرة مرتدة وسط ذهول جماهير "الروخي بلانكوس".
بهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 76 نقطة، متقدماً بفارق مريح (7 نقاط) عن ملاحقه ريال مدريد، مما يجعل اللقب يقترب من "كامب نو" أكثر من أي وقت مضى.
اللقاء الذي شهد توتراً كبيراً وطرد نيكولاس غونزاليس، لم يكن مجرد صراع على النقاط الثلاث، بل كان "بروفة" نارية للمواجهة المرتقبة بين الفريقين الأربعاء المقبل في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيدخل رفاق لامين يامال الموقعة القارية بمعنويات مرتفعة وقبضة حديدية على صدارة الدوري المحلي.
واصل برشلونة مطاردته لغريمه التقليدي ريال مدريد على صدارة الدوري الإسباني، بعد أن حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه خيتافي بثلاثة أهداف دون رد. في هذه المباراة التي أقيمت على أرضه، تألق المهاجم فيران توريس، الذي سجل ثنائية في الشوط الأول (د.15 و د.34)، ليضع فريقه في موقع مريح. وفي الشوط الثاني، عزز داني أولمو تقدم برشلونة بهدف ثالث عند الدقيقة 62، ليختتم مهرجان الأهداف.
بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 13 نقطة، محققاً 4 انتصارات وتعادلاً وحيداً، مما جعله ينفرد بوصافة الدوري. هذا الانتصار يضع الفريق الكتالوني على بعد نقطتين فقط من المتصدر ريال مدريد، الذي يمتلك 15 نقطة كاملة من 5 مباريات. في المقابل، توقف رصيد خيتافي عند 9 نقاط، ليتجمد في المركز الثامن بعد تلقيه الخسارة الثانية هذا الموسم.