تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صرخة عربية من منبر الأمم المتحدة: فلسطين عصية على التجزئة والضم

صرخة عربية من منبر الأمم المتحدة: فلسطين عصية على التجزئة والضم

في لحظة فارقة من تاريخ الصراع، وحاملةً أمانة الرئاسة السورية للمجموعة العربية، صدحت كلمات المندوب الدائم إبراهيم علبي في أروقة مجلس الأمن لتعري مخططات الاحتلال الساعية لفرض الهيمنة وتصفية القضية الفلسطينية. 

التقرير العربي جاء بمثابة "وثيقة إدانة" شاملة لسياسات التهجير القسري وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، معتبراً إياها محاولة يائسة لاغتيال حلم الدولة الفلسطينية المستقلة. 

اللافت في هذا التحرك هو الثناء العربي على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض للضم، والمطالبة بترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية تلجم غطرسة الاحتلال قبل اجتماع واشنطن المرتقب. 

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، حذرت المجموعة من مغبة استباحة الدم الفلسطيني وتدنيس المقدسات في القدس، مؤكدة على وحدة الأرض والجغرافيا بين غزة والضفة تحت راية الدولة الواحدة على حدود 1967. 

إن هذا الموقف الموحد يعيد التأكيد على أن استقرار الشرق الأوسط يمر حتماً عبر بوابة "الأرض مقابل السلام"، وينهي أوهام الاحتلال في شرعنة الاستيطان أو القفز فوق قرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وسط إصرار عربي على كسر حصار غزة وتدفق المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط.

نار في أرض الزيتون: رصاص الاحتلال يغتال ثلاثة شبان في جنين ويحتجز جثامينهم

نار في أرض الزيتون: رصاص الاحتلال يغتال ثلاثة شبان في جنين ويحتجز جثامينهم

لم تكن مجرد عملية أمنية في كفر قود، بل كانت فصلاً دموياً جديداً في سجل جنين الدامي. 


لم يجد ثلاثة شبان فلسطينيين أي فرصة للنجاة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزاتها أراضيهم الزراعية، وحاصرتهم، وأطلقت عليهم الرصاص الحي بدم بارد. 


العقاب لم يتوقف عند الموت؛ فالاحتلال، في ممارسة قاسية معهودة، احتجز جثامينهم، حارماً عائلاتهم حتى من حق الوداع. 


ولإكمال مشهد القوة الغاشمة، قصفت القوات مركبتهم، لتلتهم النيران السيارة وتتفحم معها أشجار الزيتون المحيطة، وكأن العقاب يطال البشر والشجر معاً. 


وبينما سارع جيش الاحتلال لتبرير "العملية" بأنها ضد "نشاط إرهابي"، فإن الواقع على الأرض، وحرق الأرض، هو استمرار مباشر لسياسة القبضة الحديدية المدمرة التي شهدها مخيم جنين في كانون الثاني الماضي.