تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

طهران تُغلق "هرمز" مجدداً وتتهم ترامب بـ "الخداع" واستغلال حسن النوايا

في تراجع سريع عن أجواء الانفراجة التي سادت بالأمس، أعلنت السلطات الإيرانية إعادة إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية، واصفةً قرار الفتح المؤقت السابق بأنه كان "اختباراً لحسن النوايا" فشلت فيه واشنطن. 

وأكد مساعد الرئيس الإيراني، مهدي طباطبائي، أن نكث ترامب للعهود واستمراره في فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية مع استغلال التهدئة لأغراض دعائية، أجبر طهران على إعادة المضيق إلى قبضة الحرس الثوري الصارمة.


تفاصيل "السيطرة الصارمة" والواقع الميداني:

  • إغلاق فعلي ونار تحذيرية: أكدت مصادر استخباراتية إقليمية أن المضيق "مغلق فعلياً"، حيث أُجبرت عشرات السفن على العودة أدراجها منذ صباح اليوم. كما تم توثيق إطلاق نار استهدف سفينة واحدة على الأقل لفرض سياسة الإغلاق الجديدة.

  • نظام "تصاريح العبور": شدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، إبراهيم عزيزي، على أن الوضع عاد لما كان عليه سابقاً؛ حيث لن يُسمح بمرور أي سفينة دون الحصول على تصريح مسبق من البحرية الإيرانية ودفع "رسوم عبور" مرتبطة بظروف الحرب.

  • صدام الخطاب (ترامب vs عراقجي): بينما أشاد ترامب بالأمس بفتح المضيق مع التمسك بـ "الحصار الكامل"، اعتبرت طهران هذا التناقض "استعلاءً لا يمكن قبوله"، مؤكدة أن حرية الملاحة في هرمز هي مقايضة مباشرة لحرية الملاحة في الموانئ الإيرانية.

  • القدرة على الردع: وصف طباطبائي التحرك الإيراني بأنه رسالة لإعادة "الطواغيت إلى حجمهم الطبيعي"، مشيراً إلى أن السيطرة على هذا الشريان العالمي هي حق سيادي وقوة ميدانية لن تتنازل عنها إيران تحت الضغط.


إن عودة "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز في ربيع عام 2026 تضع الاقتصاد العالمي على فوهة بركان، وتنسف التفاؤل بـ "الهدنة العشرية" التي أعلنها ترامب. فبينما تحاول واشنطن ممارسة "البلطجة البحرية" —بحسب التوصيف الإيراني— تصر طهران على أن المضيق سيبقى مغلقاً طالما لم يتنفس اقتصادها بعيداً عن الحصار. 

الساعات القادمة ستحدد ما إذا كان ترامب سيتراجع عن "موقفه المتشدد" لإنقاذ إمدادات النفط، أم أن المواجهة المباشرة في مياه الخليج باتت مسألة وقت لا أكثر.