تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

الحزم السوري يحمي الدبلوماسية: توقيف المتورطين في الاعتداء على سفارة الإمارات بدمشق وتأكيد على "الخط الأحمر"

الحزم السوري يحمي الدبلوماسية: توقيف المتورطين في الاعتداء على سفارة الإمارات بدمشق وتأكيد على "الخط الأحمر"

في إجراء أمني وقانوني حاسم، أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على المدعوين "م.ص" و"ش.ع" بتهمة التورط المباشر في الاعتداء على مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بدمشق. 

وأكدت الوزارة في بيانها الرسمي أنها باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، مشددة على أن المساس بالبعثات الدبلوماسية والرموز الوطنية للدول الصديقة هو "خط أحمر" وقانوني تلتزم الدولة بحمايته وفقاً للأعراف الدولية.

يأتي هذا التحرك الأمني بعد أحداث الجمعة الماضية، حيث تحولت وقفة احتجاجية لعشرات المواطنين السوريين أمام السفارة إلى أعمال شغب ومحاولة اقتحام ورفع للعلم الفلسطيني فوق المبنى، وهو ما استدعى إدانة رسمية من دولة الإمارات يوم السبت. 

وبإعلانها عن هوية الموقوفين، تؤكد دمشق التزامها الكامل ببنود اتفاقية فيينا لحماية البعثات الدبلوماسية، موجهةً رسالة طمأنة لكافة السفارات العاملة على أراضيها بأن الأجهزة الأمنية ستبقى يقظة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تسيء لمكانة سوريا الدبلوماسية في مرحلة إعادة البناء والتعاون الإقليمي 

الخارجية السورية تحذر من استهداف المقار الدبلوماسية وتشدد على "حرمة الرموز"

الخارجية السورية تحذر من استهداف المقار الدبلوماسية وتشدد على "حرمة الرموز"

في موقف رسمي حازم يعكس رغبة الدولة في الحفاظ على أمن البعثات الدولية، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، الجمعة 3 نيسان، رفضها القاطع لأي محاولة تستهدف أمن السفارات أو المقار الدبلوماسية المعتمدة في سوريا. 

وجاء في البيان الصادر عبر منصات الوزارة الرسمية، أن دمشق لن تتهاون مع أي محاولة للاقتراب من هذه المقار أو رفع شعارات مسيئة للدول ورموزها السيادية، مؤكدة أن هذه المنشآت محمية بالكامل بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية (اتفاقية فيينا 1961).

وأشارت الوزارة إلى أن السفارات تعد "رموزاً للعلاقات بين الدول والشعوب"، وأن المساس بها يعد انتهاكاً للأعراف الدولية التي تلتزم سوريا بتطبيقها بصرامة. 

ويأتي هذا التحذير في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية وتفاعلات شعبية، ليعيد التأكيد على أن "أمن الدبلوماسيين" يقع في قلب الأولويات السيادية السورية، وأن الدولة هي الضامن الوحيد والمسؤول عن حماية الضيوف والمقار الرسمية فوق أراضيها، بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو ميدانية.