تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

دبلوماسية "ما بعد إسلام آباد": تنسيق سعودي باكستاني لإنقاذ الاستقرار ومقاتلات باكستانية تصل المملكة لتعزيز الردع

دبلوماسية "ما بعد إسلام آباد": تنسيق سعودي باكستاني لإنقاذ الاستقرار ومقاتلات باكستانية تصل المملكة لتعزيز الردع

أكدت المملكة العربية السعودية وباكستان، عزمهما على مواصلة الجهود الدبلوماسية الشاقة لإعادة الاستقرار الإقليمي، وذلك عقب انتهاء جولة المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد. 

وخلال اتصال هاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الباكستاني إسحاق دار، جرى بحث سبل منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، بالتزامن مع تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي أثمرت عن وصول طائرات مقاتلة وقوات عسكرية باكستانية إلى الأراضي السعودية لتعزيز العمق الأمني للمملكة.

وتأتي هذه التحركات العسكرية الدفاعية في أعقاب موجة من الهجمات الإيرانية التي استهدفت بنى تحتية حيوية للطاقة في السعودية وأسفرت عن سقوط ضحية مدنية، ما دفع الرياض لتعزيز منظوماتها الدفاعية بالتعاون مع حليفتها الاستراتيجية إسلام آباد. 

ورغم فشل المسودة الأولية للاتفاق الأمريكي-الإيراني، يرى مراقبون أن التواجد العسكري الباكستاني في المملكة يهدف إلى توفير "مظلة حماية" تسمح للمفاوضين بمواصلة العمل خلف الكواليس لإقناع طهران وواشنطن بالعودة إلى طاولة الحوار بعيداً عن لغة الصواريخ والضربات المتبادلة.

بكين وإسلام آباد تطلقان "خارطة طريق" من 5 نقاط لإنهاء الحرب على إيران وتأمين هرمز

بكين وإسلام آباد تطلقان "خارطة طريق" من 5 نقاط لإنهاء الحرب على إيران وتأمين هرمز

في تحرك دبلوماسي مباغت تزامناً مع اشتداد العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير، أعلنت الصين وباكستان، الثلاثاء 31 آذار، عن مبادرة مشتركة تهدف إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية ومنع انزلاق الشرق الأوسط نحو كارثة غير مسبوقة. 

المبادرة التي صاغها وزيرا الخارجية وانغ يي وإسحاق دار في بكين، تركز بشكل أساسي على تأمين مضيق هرمز كشريان طاقة عالمي، ووضع حد لاستهداف البنى التحتية والمنشآت النووية السلمية، مع التأكيد على ضرورة إطلاق مفاوضات سلام تلتزم باحترام سيادة إيران ودول الخليج. 

وتأتي هذه الخطوة في وقت تراهن فيه القوى الإقليمية على ثقل بكين لضمان أي اتفاق مستقبلي، بينما تسعى باكستان للعب دور الوسيط الحيوي لترسيخ "إطار سلام شامل" يستند لميثاق الأمم المتحدة، في محاولة لقطع الطريق على سيناريوهات "الضربة القاضية" التي قد تشعل آبار النفط وتحول الممرات المائية إلى ساحات ألغام مغلقة.

ماراثون دبلوماسي في إسلام آباد: "رباعية الإنقاذ" تبحث لجم التصعيد الإقليمي

ماراثون دبلوماسي في إسلام آباد: "رباعية الإنقاذ" تبحث لجم التصعيد الإقليمي

في ليلة حبس الأنفاس، تحولت العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى خلية نحل ديبلوماسية باستقبالها وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا، تلبية لدعوة نائب رئيس الوزراء الباكستاني محمد إسحاق دار، لعقد اجتماع رباعي حاسم يوم الأحد 29 آذار. 

وتأتي هذه القمة المصغرة بعد ساعات من مباحثات هاتفية أجراها "إسحاق دار" مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، شدد خلالها على أن الدبلوماسية هي "السبيل الوحيد" لمنع الانهيار الشامل، خاصة بعد نجاح جهود الوساطة لهذه الدول الأربع في انتزاع "تهدئة مؤقتة" هشة. 

وتعكس زيارة الوزراء؛ بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان وهاكان فيدان، عمق التنسيق الرباعي الرامي لإنهاء الأعمال العدائية التي باتت تهدد أمن الطاقة والملاحة العالمية. 

إن هذا التحرك العربي التركي الباكستاني يمثل جبهة ضغط عقلانية تسعى لفرض منطق الحوار وسط دوي الصواريخ، حيث يراهن المجتمع الدولي على ثقل هذه الدول الوازنة وقدرتها على صياغة مبادرة واقعية تخفف من حدة المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، في محاولة لإنقاذ المنطقة من سيناريو "الحرب الشاملة" الذي بات يطرق الأبواب بقوة.