"لولا أني استيقظت لمُتنا": كيف دفعت 367 يورو لاجئاً سورياً لحرق طليقته وطفله في ميونخ؟
في قاعة محكمة ميونخ، يقف "عبد الرحمن ك" (31 عاماً) في مواجهة جريمة تفوق الخيال: محاولة حرق طليقته "جيني" وطفلهما (عامين) أحياء.
المحرك المروع لهذه الوحشية؟ 367 يورو شهرياً قيمة النفقة، ومتأخرات بقيمة 1700 يورو.
هذا المبلغ، الذي أُضيف إلى ديونه البالغة 110 آلاف يورو، كان كافياً ليدفعه لصب البنزين عبر شق الباب وإشعال الجحيم في آذار 2024.
صرخة الأم في المحكمة تلخص الرعب: "استيقظت على انفجار.. ركضت عبر اللهب بطفلي.. لولا ذلك لكنا متنا".
ورغم اعتراف سائق الحافلة، جاء دفاعه بارداً: "لم أرد القتل، سكبت كوباً واحداً فقط".
لكن الادعاء لا يرى سوى الحقيقة القاسية: لقد كانت خطة متعمدة لقتلهم والتخلص من الالتزامات المالية، في جريمة دمرت شقة (62 ألف يورو) وتركت أماً تعاني "كوابيس مستمرة"، وتواجه المتهم بالسجن مدى الحياة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
