تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"أزمة المناهج": كنائس الحسكة ترفض لقاء عبدي وتهدد بـ"إغلاق الأبواب"

"أزمة المناهج": كنائس الحسكة ترفض لقاء عبدي وتهدد بـ"إغلاق الأبواب"

في تصعيد مفاجئ يعكس عمق الأزمة، رفضت الكنائس المسيحية في الحسكة دعوة قائد "قسد" مظلوم عبدي للقاء، محولة "أزمة المناهج" إلى مواجهة مفتوحة. 


جذور الصراع هو تهديد "الإدارة الذاتية" الصريح بالاستيلاء على المدارس المسيحية العريقة إن هي استمرت بتدريس مناهج الدولة السورية. 


الموقف لم يعد يحتمل أنصاف الحلول؛ فالمطران مار موريس عمسيح ومجمع الكنائس "رفضوا الاجتماع" بعبدي، معتبرين وعوده السابقة مجرد "مماطلة لكسب الوقت" وفرض سياسة الأمر الواقع. 


ورغم أنهم منحوه "فرصة أخيرة" بضغط منه لتأجيل بيان شديد اللهجة، إلا أن صبرهم نفد. 


الكنائس الآن "تهدد بالتصعيد"، ولوّحت بخطوة مؤلمة وصادمة: "إغلاق أبواب الكنائس" نفسها احتجاجاً مطلع الأسبوع القادم. 


إنها صرخة لإنقاذ هوية تعليمية ووجود تاريخي، بعد أن وصلت المفاوضات السابقة إلى طريق مسدود بتهديد "قسد" للمطران شخصياً وانسحاب الوفد الكنسي احتجاجاً.

"العلاج بالصدمة": سوريا ترفع عصا "الرسوب" في اللغة الإنكليزية.. ولكن "بشبكة أمان"

"العلاج بالصدمة": سوريا ترفع عصا "الرسوب" في اللغة الإنكليزية.. ولكن "بشبكة أمان"

إنه "العلاج بالصدمة" الذي طال انتظاره. فبعد سنوات من ضعف المستوى، رفعت وزارة التربية السورية "العصا" أخيراً، معلنةً أن اللغة الإنكليزية لم تعد مادة هامشية، بل هي "مادة إلزامية ومرسبة". 


هذا القرار الجريء لم يأتِ من فراغ، بل جاء كـ "صفعة" بعد نتائج امتحانات كارثية أظهرت رسوباً هائلاً حتى حين لم تكن اللغة مهمة. 


لكن الوزارة، في خطوة "براغماتية" ذكية، خلقت "شبكة أمان". فكما أوضح المسؤولون، الطالب لن يرسب إذا كانت الإنكليزية هي "الجرح الوحيد" (فاللغة العربية وحدها تملك حق "الرسوب المباشر"). 


إنها رسالة مزدوجة: "التهديد" بالرسوب لإجبار الطلاب على الدراسة، مع إبقاء الفرنسية "كمكافأة" اختيارية للمتفوقين لرفع معدلاتهم. إنه اعتراف صريح، كما أشار محمد حلاق، بأن سوق العمل العالمي لا ينتظر، وأن "احتياجات" المستقبل تتطلب إتقان لغة العصر.

جدل "تحريف الذاكرة": مناهج سورية تصف شهداء 6 أيار بـ"العملاء" وتشعل غضباً واسعاً

جدل "تحريف الذاكرة": مناهج سورية تصف شهداء 6 أيار بـ"العملاء" وتشعل غضباً واسعاً

 في خطوة مست الذاكرة الوطنية السورية في الصميم، أثارت تعديلات منهج التاريخ للصف الثامن موجة غضب عارمة. 


المادة الجديدة، التي تداولها الناشطون، تصف بدم بارد "شهداء 6 أيار" الأيقونيين—ضحايا بطش الوالي العثماني جمال باشا السفاح—بأنهم مجرد "عملاء ومتآمرون" للغرب. 


هذا الوصف، الذي اعتبره السوريون "تحريفاً فاضحاً" يطعن روايتهم الوطنية المقدسة، لا يأتي معزولاً؛ بل يتبع مباشرة قراراً رئاسياً صادماً ألغى "عيد الشهداء" كعطلة رسمية. 


إنه تحول مؤلم وممنهج يهدد بإعادة كتابة معنى التضحية والفداء في الوعي السوري الحديث.