تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"غزة هي تازة".. المغرب يودع ضميره الحر: رحيل صهيون أسيدون، اليهودي الذي ارتدى الكوفية وحارب "المشروع العنصري"

"غزة هي تازة".. المغرب يودع ضميره الحر: رحيل صهيون أسيدون، اليهودي الذي ارتدى الكوفية وحارب "المشروع العنصري"

لقد غاب الصوت اليهودي الأكثر جرأة في وجه الصهيونية. رحل صهيون أسيدون، المناضل المغربي الذي حوّل هويته الدينية إلى سلاح ضد "المشروع العنصري". 


لم يكن مجرد ناشط، بل كان ضميراً حياً ودفع ثمن مواقفه 12 عاماً في سجون وطنه. وُلد يهودياً في أكادير، لكنه اختار أن يكون إنسانياً، مؤمناً بأن "غزة هي تازة" وأن كل القضايا العادلة تتكامل. 


ارتدى الكوفية الفلسطينية كأنها جلده، ليس كرمز سياسي، بل كإعلان بأن "الإسرائيليين ليسوا مواطنين عاديين" بل "يشاركون في جرائم الحرب". بصفته منسق BDS، لم يحارب التطبيع فحسب، بل حارب فكرة "التسامح مع المجرمين"، ورفض أن يجتمع الظالم والمظلوم. 


كان يرى الصهيونية عدواً للإنسانية، حتى أنه طلب الانضمام لصفوف منظمة التحرير. برحيله، تخسر فلسطين صوتاً صادقاً، ويخسر المغرب ضميراً نادراً أثبت أن الحرية لا تعرف ديناً ولا حدوداً.