تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
لقد اختار الرئيس إدلب تحديداً ليلقي خطابه عقب عودته من الأمم المتحدة، مؤكداً أن الوحدة الوطنية واجب لا مفرّ منه وأساس بناء سوريا الجديدة، وأن الوفاء لإدلب يقتضي اليوم هدم آخر خيمة وتمكين عودة النازحين. هذا التفاعل السوري والعالمي الكبير، والذي شمل تبرعات بارزة من رجال أعمال ومنظمات دولية كـ صندوق الأمم المتحدة الإنمائي (14 مليون دولار) ومنظمة الأمين الإنسانية (أكثر من 10 ملايين دولار)، يمثل "شعاع أمل" لآلاف النازحين، رغم أن المبلغ لا يمثل سوى نسبة ضئيلة من حاجة إدلب لإعادة تأهيل بنيتها التحتية المدمّرة التي تتجاوز 3 مليارات دولار، والتي تشمل 250 ألف منزل و800 مدرسة.
الحملة تُركّز على الشفافية وتعهد إدارتها بـ هدم آخر خيمة والتركيز على قطاعات الصحة والتعليم والبنى التحتية.