تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
تلك "الطبقة البيضاء" السميكة واللزجة على لسانك، إن رافقتها حرقة ورائحة كريهة، ليست مجرد بقايا طعام، بل قد تكون صرخة استغاثة من عدوى فطرية (داء المبيضات) تتطلب تدخلاً طبياً لا فرشاة أسنان.
والأخطر يكمن في تلك "القرحة الصامتة"؛ فإذا استمرت لأكثر من أسبوعين وكانت غير مؤلمة وخشونة الحواف، فلا تتجاهلها، فقد تكون مؤشراً مرعباً لتغيرات سرطانية، خاصة لدى المدخنين. حتى نزيف اللثة "الروتيني" قد يخفي وراءه التهاباً مدمراً لدواعم السن يهدد بسقوطها.
المأساة تكمن في "صمت الألم"، فالمرض غالباً ما يتوغل دون وجع في بدايته. لذا، فإن زيارة الطبيب كل 6 أشهر ليست رفاهية تجميلية، بل هي خط الدفاع الأول لكشف ما تخفيه ابتسامتك قبل فوات الأوان.