"قسد" تنسف الهدنة وتلطخ اتفاق الحسكة بدماء الجنود
لم يكد يجف حبر التفاهمات السياسية الأخيرة حتى اغتالت ميليشيا "قسد" بارقة الأمل في الحسكة، محولةً الهدنة الوليدة إلى مشهدٍ دامٍ يعكس غياب النوايا الصادقة للحل.
في خرقٍ سافرٍ يقطر غدراً، استهدفت الميليشيات عبر الطائرات الانتحارية مقراً عسكرياً في معبر اليعربية، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى في صفوف الجيش العربي السوري.
هذا الهجوم لا يُقرأ مجرد انتهاك ميداني، بل هو نسفٌ ممنهج للاتفاق الذي رعته الرئاسة السورية بالأمس لرسم مستقبل المحافظة، ورسالة دموية ترفض اليد الممدودة للسلام.
إن ضرب "قسد" لقرار وقف إطلاق النار -الذي لم يمضِ عليه سوى ساعات- بعرض الحائط، يكشف عن رغبة محمومة في استمرار نزيف الدم السوري وإدامة الفوضى، مما يضع المنطقة أمام منزلق خطير يهدد بنسف كل جهود الاستقرار ويعيد خلط الأوراق بالنار والبارود بدل الحوار.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
