"اختناق" في القنيطرة.. إسرائيل تشل "الشريان الاقتصادي" بحواجز طيارة وجرافات، والأهالي يصرخون: أين اتفاق 1974؟
لم يعد مجرد توغل، بل "خنق" ممنهج. هكذا يعيش أهالي القنيطرة هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير. فجأة، نُصبت حواجز طيارة في "أم باطنة" و"الصمدانية"، لتقطع "الشريان الاقتصادي" الحيوي للمحافظة وتتسبب في شلل تجاري كامل.
هذا الاستفزاز ليس معزولاً؛ فبالأمس فقط، توغلت 7 آليات ثقيلة وجرافات في "صيدا الحانوت" وبدأت برفع السواتر. قوات الاحتلال تضيق الخناق، تفتش المنازل والنقاط العسكرية القديمة "للنظام المخلوع"، وتمنع المدنيين من الوصول لمزارعهم ومراعيهم.
لكن في وجه هذا الحصار، يظهر "الصمود" الحقيقي. فالأهالي، رغم معاناتهم، يرفضون رفضاً قاطعاً مغادرة أرضهم أو تلقي أي "مساعدات" إسرائيلية. صرختهم واحدة: نطالب الحكومة وقوات "أندوف" بالتدخل الفوري لفرض اتفاق 1974 وإعادة الاحتلال إلى خلف الشريط الحدودي.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
