نار في أرض الزيتون: رصاص الاحتلال يغتال ثلاثة شبان في جنين ويحتجز جثامينهم
لم تكن مجرد عملية أمنية في كفر قود، بل كانت فصلاً دموياً جديداً في سجل جنين الدامي.
لم يجد ثلاثة شبان فلسطينيين أي فرصة للنجاة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزاتها أراضيهم الزراعية، وحاصرتهم، وأطلقت عليهم الرصاص الحي بدم بارد.
العقاب لم يتوقف عند الموت؛ فالاحتلال، في ممارسة قاسية معهودة، احتجز جثامينهم، حارماً عائلاتهم حتى من حق الوداع.
ولإكمال مشهد القوة الغاشمة، قصفت القوات مركبتهم، لتلتهم النيران السيارة وتتفحم معها أشجار الزيتون المحيطة، وكأن العقاب يطال البشر والشجر معاً.
وبينما سارع جيش الاحتلال لتبرير "العملية" بأنها ضد "نشاط إرهابي"، فإن الواقع على الأرض، وحرق الأرض، هو استمرار مباشر لسياسة القبضة الحديدية المدمرة التي شهدها مخيم جنين في كانون الثاني الماضي.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
