تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

من سمرقند التاريخية: سوريا ترسم استراتيجية "التعليم والهوية" أمام العالم

من سمرقند التاريخية: سوريا ترسم استراتيجية "التعليم والهوية" أمام العالم

في خطوة تحمل رمزية عميقة، ومن قلب سمرقند (التي كسرت احتكار باريس لمؤتمر اليونسكو لأول مرة منذ 40 عاماً)، أعلنت سوريا عن ميلاد جديد لقطاعها التعليمي. 


وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو لم يأتِ بوعود فضفاضة، بل باستراتيجية وطنية "شاملة" من ثلاثة محاور، مصممة ليس فقط لمواكبة الحداثة، بل لـ"شفاء" نظام تعليمي أنهكته الظروف الراهنة. 


لكن الرسالة الأهم التي قدمتها دمشق للعالم كانت "ثنائية" ومتوازنة بشكل لافت: فبينما قدم رؤيته لبناء المستقبل (التعليم)، وجه الشكر الحار لليونسكو على "التعاون البنّاء" في الحاضر لإعادة تأهيل التراث وحماية "الإرث الإنساني". 

هذه الكلمة هي إعلان سوري واضح بأن بناء "المدرسة" لا يقل أهمية عن صون "الهوية الثقافية"، وأن سوريا الجديدة تدرك أن الشعوب التي لا تحمي ذاكرتها، لا تملك مستقبلاً.

عودة مليون لاجئ تثير القلق: المفوضية تحذر من الانهيار والعودة القسرية تهدد استقرار سوريا

عودة مليون لاجئ تثير القلق: المفوضية تحذر من الانهيار والعودة القسرية تهدد استقرار سوريا


أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من مليون لاجئ و1.8 مليون نازح داخلي عادوا إلى سوريا، مؤكدةً تسهيل عودة طوعية من إدلب ومن دول مثل لبنان والأردن.


ومع ذلك، دقّت المفوضية ناقوس الخطر، محذرةً من أن سوريا بلغت حدّها الأقصى للاستيعاب.


حذّر رئيس بعثتها، غونزالو يوسا، من أن العودة القسرية للاجئين من أوروبا ستفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة، مشيراً إلى أن عدم استقرار الأوضاع يُجبر العائدين على الهجرة مجدداً


هذا التحذير جاء متزامناً مع تقلص قدرة المفوضية على الدعم، بسبب إغلاق 40% من نقاط خدمتها جراء تراجع التمويل.

سوريا تطلق مشروعاً لإعادة تأهيل المتحف الوطني بدمشق بالتعاون مع اليونيسكو

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، بالتعاون مع منظمة اليونيسكو، عن إطلاق مشروع جديد يهدف إلى إعادة تأهيل المتحف الوطني في دمشق. يهدف المشروع إلى صون التراث الثقافي السوري وإعادة إحياء دور المتحف كمركز للمعرفة والثقافة.


أبرز أهداف المشروع:

  • تحسين الأمن والتوثيق: يسعى المشروع إلى تحسين الأنظمة الأمنية في المتحف، وتحديث أنظمة تخزين وتوثيق المجموعات الأثرية المعرضة للخطر.

  • رقمنة التراث: سيتم رقمنة التراث الوثائقي السوري لضمان حفظه وسهولة الوصول إليه على المستويين المحلي والعالمي.

  • تعزيز الدور التعليمي: يركز المشروع على إشراك المجتمع المحلي، خاصة الطلاب، من خلال برامج توعية وتدريب حول الحفاظ على التراث.

  • الارتقاء بالمتحف: يهدف المشروع إلى وضع المتحف الوطني في دمشق في مصاف المؤسسات الثقافية الدولية المرموقة.

تأتي هذه المبادرة في سياق تعاون أوسع بين سوريا واليونيسكو، حيث سبق أن التقى وفد من المنظمة بوزير الطوارئ والكوارث في مايو الماضي، لبحث إعادة تأهيل المدارس والمواقع الأثرية في مدينة حلب وقلعتها.


Syria11News