باريس ودمشق.. تحالف استثماري جديد يعيد رسم خريطة التعافي الاقتصادي السوري
انطلقت اليوم، الأربعاء 1 تشرين الأول، أعمال المنتدى السوري الفرنسي للاستثمار في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، وهو حدث استثنائي تنظمه هيئة الاستثمار بمشاركة واسعة من الوزارات السورية ووفد اقتصادي ودبلوماسي فرنسي رفيع.
يُمثل هذا التجمع نقطة تحول كبرى، إذ يكسر جدار العزلة الدولية الذي خيّم على سوريا لسنوات، ويعكس إقبالاً دولياً متزايداً على دعم مرحلة التعافي.
لا يقتصر المنتدى على كونه منصة لفتح آفاق تعاون جديدة مع فرنسا فحسب، بل يندرج ضمن رؤية الحكومة السورية لإحداث تحولات استراتيجية في العلاقات الدولية، والعمل على بناء محور تنموي جديد في المنطقة.
هذا المسار يؤكد على نجاح السياسة الاقتصادية الجديدة، خاصة بعد النجاح الباهر للمنتدى الاستثماري السوري – السعودي في تموز الماضي، الذي أسفر عن توقيع 47 مذكرة تفاهم بقيمة 24 مليار ريال سعودي.
هذا الزخم الاستثماري يعزز الطموح السوري لإعادة رسم خارطة النمو والاستقرار الاقتصادي والعودة القوية إلى الساحة الإقليمية والدولية.
.jpg)